Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » انتخاب أو بالأحرى تعيين ابراهيم غالي: الجزائر تنتهك مرة أخرى الإرادة الشعبية

    انتخاب أو بالأحرى تعيين ابراهيم غالي: الجزائر تنتهك مرة أخرى الإرادة الشعبية

    بواسطة دابا ماروك11 يوليو، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بعد أسابيع قليلة على وفاة عبد العزيز المراكشي، أعلنت الجزائر عن ” انتخاب ” ابراهيم غالي على رأس الجمهورية الصحراوية الوهمية والبوليساريو، الحركة الانفصالية الخاضعة للجزائر وتوظفها كآلية في مساعيها اليائسة لزعزعة استقرار المغرب والمنطقة بأكملها.

    ورغم الأزمة السياسية والاقتصادية العميقة التي ترزخ تحتها الجزائر ، فإنها لا تدخر أيا من وسائلها، على حساب دافعي الضرائب الجزائريين طبعا، من أجل فبركة عملية انتخابية جرت في جلسة مغلقة، وهو ما مكن أجهزتها الاستخباراتية من تعيين أحد أتباعها على رأس الحركة الانفصالية. ولم تتأخر وسائلها الإعلامية في الإعلان عن الانتخاب – المهزلة لابراهيم غالي بنتيجة جديرة بالجمهوريات الفاسدة والدكتاتوريات المشهورة عبر التاريخ. فقد ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية ، بلا خجل ولا حرج، أن ” غالي انتخب، بدون مفاجأة بنسبة 16ر93 من الأصوات المعبر عنها “. فقد كان الرجل، بالإضافة إلى ذلك، مرشحا وحيدا، حيث أن الجميع يدرك أن نتائج هذه المسرحية قد تم طبخها في الجزائر العاصمة. هذه المناورات لم تثر الاستغراب، وكيف لا وهي نابعة من نظام عرف بتزوير الإرادة الشعبية مما أثار استياء المواطنين الجزائريين أولا وقبل كل شيء. ويدرك متتبعو الحياة السياسية في الجزائر والعمليات الانتخابية القليلة التي نظمت منذ انتقاله من الدكتاتورية والحزب الوحيد، جبهة التحرير الوطني، إلى التعددية الحزبية خلال سنوات الثمانينات، أن جنرالات الجزائر لجأوا دائما إلى المناورة من أجل تقويض حرية التعبير والإرادة الشعبية على جميع المستويات من أجل البقاء في السلطة. وعند فشلهم في مناوراتهم، يلجأ جنرالات الجزائر إلى القوة لقمع الإرادة الشعبية، كما كان الشأن في 1992 عندما فازت الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالدور الأول في الانتخابات التشريعية، خلال اقتراع مر في جو من الشفافية، حيث عرف حضور مراقبين دوليين ووسائل إعلام أجنبية. وخوفا على امتيازاتهم، وتعرضهم للمحاسبة على المداخيل الضخمة من المحروقات، لم يتردد العسكريون الجزائريون في إقالة رئيس الجمهورية الشادلي بنجديد ووقف المسلسل الانتخابي، وهو ما كان سببا في اندلاع حرب أهلية دموية خلفت أزيد من 200 ألف قتيل. هذا التذكير التاريخي الوجيز، تجسيد واضح للديمقراطية على الطريقة الجزائرية التي تجعل من القمع والتلاعب بالإرادة الشعبية أحد دعائمها الأساسية. كما يحيل على طريقة تعيين ابراهيم غالي، على غرار سلفه، والذي سيكون دمية في يد الجزائر وينفذ تعليمات أولئك الذين صنعوه والذين يستفيدون من هذا الوضع. وبالنسبة للرجل الخاضع للجزائر، فإن لا شيء سيتغير، حيث كان دوره منحصرا ، عندما كان يشغل ” منصب ” ممثل الانفصاليين في العاصمة الجزائرية ، في ترديد الخطاب المعادي للمغرب والذي يمليه عليه أسياده. وهي المهمة القذرة التي كان يقوم بها أيضا عندما كان ” ممثلا ” للبوليساريو في مدريد والتي طرد منها في 2008 بعد رفع دعوى ضده من قبل شابة صحراوية، سلطانة بنت بلال، وهي أمة سابقة في مخيمات تندوف. فبدل الاستمرار في مناوراتها التي تستهدف الوحدة الترابية للمغرب لبسط سيطرتها على المنطقة، كان على الجزائر إعادة حرية التنقل لساكنة مخيمات تندوف، الذين يعيشون تحت وطأة الاحتجاز والحصار العسكري، حتى يتمكنوا من الالتحاق ببلدهم المغرب، والتمتع، إلى جانب إخوانهم، بمزايا التنمية الشاملة التي تشهدها الصحراء المغربية والديمقراطية لفائدة مبادرة الحكم الذاتي. فالجزائر لا تقوم من خلال مناورتها الأخيرة هاته، مع الأسف، سوى باستدامة معاناتهم وإدخال مستقبل أبنائهم في نفق مظلم.

    المصدر: و م ع نشر في الأحداث المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    «أصوات التنوع الثقافي».. أمسية فنية تحتفي بالتعايش بين الثقافات والأديان والحضارات في قلب المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    تسليم المهام في قطاعي التعليم والرياضة.. نبيل بنعبد الله والمهدي بنسعيد يبدؤون مسيرتهم الحكومية لخدمة المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم السبت: زخات رعدية وضباب ورياح في هذه المناطق المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    شركة «تسلا» تطلق الجيل الجديد من سيارتها الرياضية الكهربائية «الطائرة» في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    فاس تستضيف المؤتمر الدولي الرابع لأورام الصدر وتعلن عن تأسيس “الجمعية المغربية لمكافحة سرطان الرئة”

    17 أكتوبر، 2026

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    نقل الليمور من سجن أصيلة إلى مصحة خاصة: قصة الرفق بالحيوان في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    عمر حجيرة.. رمز الحركة الوطنية وطبيب التوازنات في التجارة الخارجية المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة تستعد لحل نهائي لقضية الصحراء المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    في محطة جديدة من مسيرتها السياسية.. كل ما تحتاجون معرفته عن فاطمة السعدي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإسكان وتخطيط المدينة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    وفاة شاب وإصابة آخر في حادثة سير مروعة بين دراجتين ناريتين في مراكش

    17 أكتوبر، 2026

    قلوب فيطح: رحلة من قاعات المحاكم وأروقة البرلمان إلى جسور التواصل بين الحكومة والمجتمع المغربي والتشريعات الجديدة

    17 أكتوبر، 2026

    المختبر الوطني للشرطة العلمية يكشف كيف حول شاب مغربي «داعشي» غرفة نومه إلى مختبر لتجارب التفجير!

    16 أكتوبر، 2026

    صلاح الدين: عبقري مغربي يتألق في عالم السياسة ويقود الأرقام بخطوات هادئة

    16 أكتوبر، 2026

    من قصبة تادلة إلى قبة الحكومة.. تعرفوا على ماديحة خيير الوزيرة المسؤولة عن التكوين المهني في المغرب!

    16 أكتوبر، 2026

    أحمد رحو.. رحلة ملهمة في عالم التدبير والمال والدبلوماسية أمام تحدي حكومي جديد في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    الحكومة الجديدة: تجديد الكفاءات وتعزيز التحديث الحكومي لدعم دينامية الإصلاح في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    نبيل بنعبد الله.. الدبلوماسي الذي تم استدعاؤه لإخماد أزمات التعليم العمومي بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    حسن طارق.. من مسارات الفكر والوساطة إلى دفة القيادة القانونية للحكومة المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    جريمة شنيعة بسطات.. القبض على ثلاثة قاصرين اعتدوا على متشرد بواسطة أداة حادة

    16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter