Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » حوار مع الفنانة التشكيلية نعيمة حسوان: “المتتبع لتجربتي الفنية يكتشف أن لوحاتي قصائد شعرية”

    حوار مع الفنانة التشكيلية نعيمة حسوان: “المتتبع لتجربتي الفنية يكتشف أن لوحاتي قصائد شعرية”

    بواسطة دابا ماروك24 يونيو، 20165 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    استطاعت الفنانة التشكيلية نعيمة حسوان أن ترسم لمسارها الفني أبعادا جمالية تمزج في رحلتها البصرية بين حب الفن التشكيلي حد التحول، وروح الفنانة التلقائية، مشتغلة بحرية بين العديد من الاختيارات التشكيلية، كما التزمت، عن وعي وحساسية، بعمق السطح، ورهافة الشكل.

    انها نموذج متفرد للغة إبداعية رصينة تراهن على شاعرية الفضاءات المستوحاة، وعلى النفاذ إلى جوهر التجربة الإنسانية في آنيتها وتزامنيتها. ان عمل هذه الفنانة يحررنا من الأوهام السائدة حول الجمال بمنطقه المعياري الصارم، لأنه يتجاوز بكثير الحدود المغلقة لمشهدية الزمان والمكان، ويستجيب لروح اللحظة الإبداعية التي تفوقت في تأثيثها بصريا بإخلاص كبير وحدس عميق. زرتها بمحرابها الابداعي / الفني ضواحي الدار البيضاء ، وكان الحوار التالي : التقاها : محمد معتصم س كيف أتيت الى الفن التشكيلي ؟ ج ذات لحظة استثنائية وجميلة ، حيث كان انتقالي الى منزلي الجديد ضواحي الدار البيضاء ، وكانت المفاجأة أن بجوار منزلي امرأة تشتغل على فن السيراميك و شاءت الاقدار أن التقيها ، فنانة مبدعة بكل للكلمة من معاني اضافة الى حسن الاخلاق والحكمة والرزانة ، اذن كنت محظوظة ، حيث طلبت مني مرافقتها الى ورشتها الرائعة ، وشجعتني كثيرا لأنها ربما أحست بدواخلي التواقة الى الفن / الرسم ، ومن تم كانت بدايتي الحقيقية نحو/مع الفن التشكيلي .أنا محظوظة كما قلت والظروف ساهمت في كوني اليوم فنانة تشكيلية تتوق الى المستقبل المشرق في هذا الفن الرحب والجميل . س متى بدأت تشعرين بهاجس الفن التشكيلي ؟ ج كما سبق وقلت لك ، أن الفن هو من اختارني ، وعشقته حد الجنون ، أنا عاشقة لكل ما هو جمال ، ابداع وخلق لأن بدون جمال اعتقد أن الحياة ستكون مظلمة ، والفن التشكيلي سراج الفنانين . وأنا انسانة رومانسية بطبعي ، وهاجس الفن التشكيلي كنت أحمله في دواخلي ، معي كان يتواجد أينما رحلت وانتقلت في يومي كذلك ، وكان ينتظر اللحظة الحقيقية لكي ينبع ويزهر بفضل تلك الأستاذة الرائعة . س لوحاتك كما يراها المهتمون والمتتبعون بالفن التشكيلي عبارة عن قصائد شعرية تحتفي باللون وبالجمال . ترى ، الى أي حد أثرت القصيدة في لوحاتك ؟ ج كما قلت لك أنني بطبعي انسانة رومانسية أحب الشعر والزجل لهدا تجد في لوحاتي برودة في الألوان أمزجها بحب كبير ، والمتتبع للوحاتي يكتشف أن لوحاتي قصائد شعرية ، وكتابتي الشعرية والزجلية هي الاخرى لوحات ، وكلاهما يكمل الاخر كما يصعب التمييز بين لوحاتي وقصائدي وهي تجربة اعتز بها واعمل على تطويرها ، كما اتمنى ان أنظم معرضا في المستقبل فيه قصائد ولوحات وهي نموذج سبق للعديد من الفنانين الكبار أن نظموه مثال بين الشاعر حسن نجمي والفنان الكبير الراحل محمد القاسمي . س أنت من الفنانات اللواتي يشتغلن على الحصان في تلوينات متعددة . لمادا هدا التوجه ؟ وما هي مرجعياته الفنية ؟ ج هدا عشقي حد الجنون أحب هدا الحيوان الشامخ والأصيل ومن منطلقي الجمالي اشتغلت على الحصان رمز العروبة والشموخ والأصالة المغربية والعربية ، فهو رمز من حضارتنا الممتدة في الزمان وفي المكان ، لكن الملاحظ للوحاتي وخصوصا الحصان سيقف عند رسمي لوحات بطريقة تجريدية على شكل ورود ، وهدا الشكل يميزني وأتفرد به . س كل فنان له تمثل للوحة. حدثينا عن علاقتك الخاصة بهذا الوسيط التعبيري الحديث والمعاصر ؟ ج اللوحة بالنسبة إلي كالمقطوعة الموسيقية. فهي بمثابة ذريعة لإدماج الانطباعات اللونية والشكلية داخل جسد السند. أشتغل على الرسم المصور والتصوير الموسوم بصيغة إيجازية وبليغة. الأمر شبيه بشاعرية فياضة تزيدها الخطوط المناسبة والأشكال المتموجة بعدا تجريديا ذا تعبيرية قصوى. كل عمل فني يشهد على هذا التحول النوعي المعزز بدراسة معمقة للتقنية الصباغية المستعملة بخبرة ودراية. الواضح في الفضاء البصري لأعمالي التصويرية هذه الضربات اللونية السريعة التي تخترق البياضات، وتتوزع بحرية وتدفق على أبعاد اللوحة، كاشفة عن حسي الوجداني، ومشكلة امتدادا لجسدي وروحي معا. س كيف تقاربين المسألة الفنية في ضوء هذه المعادلة الصعبة : الأخلاقي والجمالي. ما هو رهانك النوعي ؟ ج لقد سبق لأحد النقاد التشكيليين بأن أكد بأن الفن ذو أهمية قصوى من الوجهة الأخلاقية والجمالية معا. فكل لحظات الإبداع شبيهة بلحظات الحياة لذلك أحاول أن أحشد “أكبر قدر من النبضات” في لوحاتي التعبيرية. هنا تكمن الحيوية الفنية للفن ، و اعتبرها حقيقة عليا وضربا من الخيال المجسم. ليس همي الأول والأخير هو إصدار حكم على واقع مشهدي معين، بل محاولة التعبير عن تجربتي التفاعلية مع الوحدات المجردة بطريقة موحية، ومؤثرة وصادقة. إن الفيض التعبيري عموما لا يتقيد بحكم طبيعته اللامرئية بما هو مألوف أو متواضع عليه، فهو يستفز بصيرتنا ويثير جرأتنا، فاسحا المجال لرغبات تحررنا وانطلاقنا لا لنزعات جمودنا ورتابتنا. الأشكال من منظوري أنغام بصرية يجب أن ندرك إيحاءاتها البليغة بالعين. س لكل مبدع رهانه الجمالي. ما هو رهان الفنانة نعيمة حسوان إنسانة وفنانة ؟ ج رهاني الجمالي هو الانسجام والتوازن بين ما ينبغي القبض عليه وما ينبغي تجاوزه. فما يستأثر باهتمامي هو مقام المراوحة بين القبض والتجاوز. فهذا المقام الفني هو الذي يحدد نظرتي للواقع المحيط بي، ويعمق رؤيتي للعالم. إنها مراوحة عجيبة، أمارسها في لوحاتي ألإبداعية كما في خواطري الشعرية. فأنا أتمثل ما في ذاكرتي، ثم أترجمه بصريا وفق ما يمليه فعل المخيلة. هذه أصالتي ومعاصرتي في الآن ذاته: ماضي ذكرياتي أستحضره عبر التلميح والتشذير، وانطباعات آنية تكتب، أقصد ترسم على التو باللمسات والألوان الحركية. إن المبدع في نظري ليس المنزوي في التاريخ السابق، بل المنخرط في التاريخ اللاحق، أي في الحضور والغياب.

    المصدر: محمد معتصم نشر في الأحداث المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مزور وحجيرة يبتدئان مشوارهما الحكومي بلقاء تواصلي لتحديد أولويات المرحلة المقبلة بالمغرب

    22 أكتوبر، 2026

    حريق مدمر يلتهم مستودع شركة النظافة بمراكش ويتسبب في خسائر مالية كبيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026

    رعب في تارودانت بعد انهيار جزء من سورها التاريخي الشهير

    22 أكتوبر، 2026

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    مداهمة جمركية في فاس: حجز مجوهرات قيمة وتوقيف 3 أفراد في محلات للذهب

    22 أكتوبر، 2026

    المنصوري تعلن عن إنهاء مهام خيير في مجلس المستشارين: «خطوة جريئة» والنزاهة تُعتبر قضية أساسية

    21 أكتوبر، 2026

    بادرة إنسانية من حموشي بعد وفاة شرطي في حادث سير بالرباط

    21 أكتوبر، 2026

    أمن العيون يوقف شخصاً معروفاً بأعماله السابقة ويضبط أكثر من 350 قنينة من المشروبات الكحولية

    21 أكتوبر، 2026

    إصلاح ضريبي تاريخي: تغييرات هامة للأجراء في المغرب ابتداء من 2027!

    21 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: بدائل مُضللة تَحل محل سياسة الدولة

    21 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: تعيين نبيل مصالي كمدير لقطاع الملاحة الجوية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    القصة المأساوية لمقتل رضيعة على يد والدها.. كيف تحولت مكالمة انفعالية إلى مأساة هزت العاصمة الاقتصادية للمغرب؟

    21 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتحفيز الرضاعة الطبيعية وتبرز فوائدها لصحة الأم والطفل في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الوطني لتراث الواحات في أقاايغان بإقليم طاطا: احتفاء بالثقافة والتاريخ المغربي

    21 أكتوبر، 2026

    لقطات حصرية من خامس أكبر سد في المغرب: أشغال بناء سد “خنك كرو” تقترب من نهايتها

    21 أكتوبر، 2026

    الجزائر: لغز اللحوم المختفية.. عندما تتساءل الدولة عن نفسها

    21 أكتوبر، 2026

    ماديحة خيير بعد إعفائها من الحكومة.. هل تودع البرلمان وتقدم استقالتها؟

    21 أكتوبر، 2026

    «إنوي» تساهم في تجهيز 40 مدرسة قروية جديدة تحت برنامج «الأقسام المتصلة: دير يديك» لصالح التعليم في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    بميزانية تقدر بـ 4.34 ملايين درهم.. تفاصيل مشروع تجديد شبكة الماء الصالح للشرب في المدينة العتيقة بفاس

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter