قام عشرة عناصر من جماعة العدل والإحسان بتمارة باعتراض سبيل إبراهيم بخير العضو السابق بالجماعة والذي انسحب أخيرا من صفوفها واعتدوا عليه بينما كان خارجا من مسجد البشير بتمارة، وقد استغرب معارفه هذا الاعتداء خصوصا وأن الشخص المذكور الذي يعمل مسيرا لورش بتمارة معروف وسط الناس باستقامته ودماثة أخلاقه وطيبوبته وقد انخرط في الجماعة منذ سنة 2002. ولم يستوعب إبراهيم، الذي تم استقطابه من طرف عناصر الجماعة من خلال مسجد التقوى بتمارة، طقوس الجماعة ولم ينسجم معها خصوصا تقديسهم لشخص عبد السلام ياسين زعيم الجماعة وتعلقهم بعائلته مما دفعه إلى الابتعاد عن الجماعة مما عرضه أخيرا للاعتداء. وهذا الاعتداء يوضح بجلاء حدود مزاعم الجماعة بأنها تتبنى الأسلوب السلمي وأنها ترفض العنف لكن سلوكات أعضاء الجماعة قياديين وأعضاء عاديين تنم عن فكر متطرف وعنيف يساير الواقع قصد الانقضاض على الجميع.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

