اعتبر كاتب الدولة البرازيلي المكلف بحقوق الإنسان، روجيريو صوتيلي، أن السياسات التي ينهجها المغرب في مجال النهوض بحقوق الإنسان تعتبر الأكثر تقدما في المنطقة العربية والإفريقية.
وأضاف صوتيلي، عقب لقاء تنسيقي للجنة التحضيرية للدورة الثالثة للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان، نظم مساء الأربعاء الماضي ببوينوس أيريس، أن احتضان المغرب سنة 2014 للدورة الثانية لهذا المنتدى العالمي يعد “إشارة قوية على أن الحكومة المغربية تسعى إلى المضي قدما في السياسات العمومية في مجال النهوض بحقوق الإنسان”، مشيرا إلى أن هذه السياسات تعتبر في “غاية الأهمية”. وسجل في السياق ذاته، أن استضافة المملكة لهذا المنتدى العالمي في دورته الثانية بمراكش ” تعكس عزم الحكومة المغربية والمجتمع المدني المغربي على تحقيق التقدم على المستوى الحقوقي “. وحسب صوتيلي، فإن حقوق الإنسان تعتبر صرحا يتعين بناؤه باستمرار على الرغم من أن جميع بلدان العالم لديها مشاكل مرتبطة بهذا المجال، مشيرا إلى أن اللقاء التنسيقي، الذي عرف مشاركة السيد إدريس اليزمي، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، يعتبر مهما في تحديد مسارات الدورة المقبلة للمنتدى العالمي لحقوق الانسان، المنتظر انعقادها بالأرجنتين سنة 2017. وخلص كاتب الدولة البرازيلي في حقوق الإنسان إلى أن اللقاء شكل مناسبة بالنسبة للبرازيل والمغرب والأرجنتين لبحث الجوانب المتعلقة بالتنظيم والتعبئة للدورة المقبلة للمنتدى، والذي سينعقد، برأيه، في “ظروف صعبة بالنسبة لحقوق الإنسان”، لاسيما في مجالات البيئة والسكن أو الهجرة وتعزيز الديمقراطية.
المصدر: و م ع نشر في الأحداث المغربية

