علامات استفهام كبيرة حامت حول القضية التي هزت الرأي العام بمدينة سطات ،والمتعلقة باتهام سيدة لحارس أمن خاص باغتصابها داخل قسم المستعجلات التابع للمركز الإستشفائي الجهوي الحسن الثاني بسطات .
ففي الوقت الذي تصر فيه المدعية من خلال مضمون التصريح الذي أدلت به في جلسة الاستماع اليها من طرف العناصر الأمنية المكلفة بالتحقيق، (تصر) على توجيه أصابع الإتهام إلى الحارس، وتقر على أنه اغتنم فرصة تواجدها لوحدها وقام باغتصبها داخل إحدى الغرف التابعة لقسم المستعجلات. ينفى المتهم من جهته نفيا قاطعا ما نسب إليه من طرف السيدة، مؤكدا في محضر رسمي أن لاعلاقة له بالموضوع. قبل ان يوضع تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة، في انتظار عرض السيدة على أنظار الطبيب المختص في طب النساء، للتأكد من مدى تعرضها لعملية اغتصاب ام لا. مصادر عليمة أكدت ل”الاحداث المغربية” و”أحداث انفو” أن قاضي التحقيق استمع يوم الجمعة 22 ابريل 2016 إلى السيدة وإلى المتهم الذي مثل في حالة اعتقال، قبل أن يفرج عنه، وتتم متابعته في حالة سراح، بعد التوصل بالتقرير الطبي الذي أكد أن المدعية لم تتعرض لأي اعتداء جنسي، وان لحظتها كانت في مرحلة المحيض. بناء على تصريحات المتهم الذي نفى كل مانسب إليه، بالإضافة الى التقرير الطبي المذكور، قرر قاضي التحقيق متابعته في حالة سراح، الشيء الذي لم تستسغه السيدة، واحتجت احتجاجا قويا على هذا القرار، وقررت الإقدام على إضرام النار في جسدها، لولا تدخل العناصر الأمنية ،الذين حالوا دون ذلك. وقاموا بنقلها إلى المركز الإستشفائي الجهوي الحسن الثاني لتلقي العلاجات الضرورية ،حيث تم وضعها تحت الملاحظة الطبية، و تحت تدابير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة لدى ابتدائية سطات ، في انتظار الاستماع إليها بعد امتثالها للشفاء. وتعود فصول هذه القضية ،عندما قامت عناصر الشرطة التابعة للأمن الولائي بسطات ، بإيقاف احد الأشخاص يعمل بشركة الأمن الخاص، بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني ، بعدما اتهمته مريضة بإغتصابها داخل قسم المستعجلات التابع للمركز ذاته. ويتعلق الأمر بفتاة تبلغ من العمر 23 سنة نقلت، خلال الساعات الأولى من يوم الأربعاء 20 أبريل 2016، على وجه السرعة بواسطة سيارة إسعاف من مدينة البروج إلى قسم المستعجلات لتلقي العلاجات الأولية، قبل أن تغادره في ما بعد. ليتم العثور عليها مغمى عليها وسط مدينة سطات ، وتقوم عناصر الوقاية المدنية بنقلها إلى قسم مستعجلات للمرة الثانية، ووضعها تحت المراقبة الطبية ،قبل أن تدخل في نوبة هستيرية حادة، وتتهم أحد أفراد الأمن الخاص باغتصابها. اتهام عجل بحضور العناصر الأمنية التابعة للدائرة الأولى إلى المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني، و اقتياد المشتبه به رفقة المشتكية إلى مركز الشرطة القضائية للاستماع إلى أقوالهما، في محضر رسمي. وبعد إشعار الوكيل العام للملك باستئنافية سطات ، أعطيت التعليمات للضابطة القضائية بوضع حارس الأمن الخاص تحت تدابير الحراسة النظرية، في انتظار إحالته على النيابة العامة و قاضي التحقيق الذي قرر متابعته في حالة سراح. حسن حليم
المصدر: الأحداث المغربية نشر في الأحداث المغربية

