كشف استطلاع رأي نشر يوم الأحد الماضي أن غالبية الإسبان، يعتقدون أن الملك خوان كارلوس يشكل “رمزا لوحدة المواطنين”، وقال 82,9 في المائة إن صورة الملكية في
إسبانيا
هي في نفس المستوى أو أعلى من الملكيات الأخرى في أوروبا، حيث كشف غالبية المستجوبين أن المؤسسة الملكية قريبة بشكل كبير من الشعب حيث كانت النسبة في حدود 66,1 في المائة مقابل 67,8 اعتبرتها جد حداثية. وقال 57 في المائة من المستجوبين، إن الملكية هي أكبر ضمانة في وجه تحديات الانفصال والحركات القومية التي تنشط في
إسبانيا
. وبحسب نتائج الاستطلاع الذي أنجزته وكالة “ديم” لفائدة جريدة “أ ب س”، أبدى 45,5 في المائة، اقتناعهم بأن تدعيم الملكية يقوي الديمقراطية في
إسبانيا
، داعين إلى التكتل حول الملكية. وبخصوص دور الملك في مواجهة الأزمة الاقتصادية الخطيرة التي تضرب
إسبانيا
، ساند 52,5 في المائة من الإسبان تحركات الملك خوان كارلوس وتصريحاته، حيث أكد استطلاع الرأي أن المؤسسة الملكية في الوقت الراهن تحظى بدعم واسع من قبل الرأي العام الإسباني. واعتبر 60,7 في المائة من المستجوبين أن الملك خوان كارلوس إيجابي، مقابل تراجع الثقة في كثير من مؤسسات الدولة وذلك منذ انطلاق الأزمة الاقتصادية. وحسب البحث نفسه الذي أنجز في 31 أكتوبر الماضي، يعتقد حوالي 55,2 في المائة من المواطنين أن الملكية الإسبانية مرتبطة بشكل قوي مع الديمقراطية، وفي السياق نفسه يعتقد 82,9 أن صورة الملكية في
إسبانيا
هي في نفس المستوى أو أعلى من الملكيات الأخرى في أوروبا، حيث كشف غالبية المستجوبين أن هذه المؤسسة الملكية قريبة بشكل كبير من الشعب حيث كانت النسبة في حدود 66,1 في المائة مقابل 67,8 اعتبرتها جد حداثية. ويأتي هذا الاستطلاع في ظل النقاش الدائر حول دور الملكيات في العالم، وذلك على هامش الربيع العربي، وقال متتبعون، إن البلدان التي توجد بها ملكيات ومن ضمنها المغرب، تعيش استقرارا سياسيا كبيرا، وتكون في منآى عن كثير من القلاقل التي تضرب دول العالم، موضحة أن الداعين إلى تحجيم دور الملكية، تكون لديهم منطلقات خاطئة وتتحكم في آرائهم إيديولوجيات يسارية. وأجاب استطلاع الرأي الذي نشرته الجريدة الإسبانية، حول سؤال محوري، يتعلق بدور المؤسسة الملكية في المجتمع، حيث أكد أغلب المستجوبين أن دورها أساسي، وضروري في الحفاظ على الوحدة الترابية، وهو نفس الرأي الذي ينطبق على المؤسسة الملكية في المغرب التي تمكنت من اجتياز تداعيات ما سمي بالربيع العربي بنجاح كبير، من خلال إجراء مجموعة من الإصلاحات السياسية والحقوقية، التي تتماشى مع الفترة الراهنة، وهو ما يؤكد بحسب مصادر متطابقة قدرة المؤسسة الملكية على التفاعل مع المتغيرات التي تعرفها الساحة الدولية، وهو ما يفند كل الاداعاءات التي يروج لها دعاة الانفصال والداعمين لتحركات بعض الجهات التي تجد في المؤسسة الملكية عائقا أمام طموحاتها السياسية.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

