Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » “القاعدة” تبعد الرهينتين الأسبانيين إلى أعماق صحراء مالي

    “القاعدة” تبعد الرهينتين الأسبانيين إلى أعماق صحراء مالي

    بواسطة دابا ماروك28 يوليو، 20102 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الرباط -“مغارب كم ” – ووكالة الأخبار الموريتانية شدد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ظروف احتجاز رهينتين أسبانيين يحتجزهما منذ اختطافهما في موريتانيا في نوفمبر من العام الماضي. ونقلت صحيفة “الباييس” الأسبانية اليوم الأربعاء (28-7) عن “مصادر أسبانية على صلة بتطورات الاختطاف” أن تنظيم القاعدة ابعد الرهينتين مئات الكيلومترات داخل صحراء مالي تحسبا لإمكانية تدخل عسكري يهدف إلى تحريرهم. ووفق مصادر الصحيفة الإسبانية فإن مختار بلمختار، زعيم “المجموعة ” التي تحتجز الرهينتين، اتخذ هذا القرار بعد فشل عملية عسكرية لتحرير الرهينة الفرنسي، ميشيل جرمانو، الذي أعلن تنظيم القاعدة قتله ثأرا لسبعة من مقاتليها سقطوا في العملية. وتقوم القاعدة عادة بنقل رهائنها باستمرار كل فترة وجيزة كإجراء أمني وقائي، ولكن نقل الأسبان للمرة الأخيرة كان “أطول وأسرع” من الحالات السابقة، وفقا لذات المصدر الإسباني. وتعلم مصالح الاستخبارات الغربية بتلك التنقلات بشكل منتظم عن طريق مسح المنطقة بالأقمار الصناعية واعتراض مكالمات المسلحين فيما بينهم، خاصة عندما يستعملون أجهزة الهاتف النقال التقليدية، لكن اعتراض مكالماتهم بجهاز “الثريا” تكتنفه بعض الصعوبات التقنية حسب معلومات متوفرة. وأفادت ذات الصحيفة في تقرير سابق أن الأسبان طلبوا من الجانب الموريتاني والفرنسي تجنب منطقة نفوذ الزعيم الذي يحتجز الأسبان، مختار بلمختار، وهو ما راعاه الطرفان خلال العملية التي قاما بشنها ضد التنظيم المسلح. ووفقا لما نقل عن “ماريا تريسا دي لا فيغا” نائبة رئيس الحكومة الإسبانية، فإن المجموعة التي تحتجز الإسبانيين، ألبير فيلالتا وروكي باسكوال، وهما من إقليم كاتالونيا الإسباني، ليست هي نفسها التي كانت تحتجز الرهينة الفرنسي المغتال ميشيل جيرمانو (78 ستة). والتزمت الحكومة الإسبانية الحذر التام منذ اختطاف الرهائن الثلاثة قبل حوالي 8 أشهر عند مشارف العاصمة الموريتانية حيث كان المختطفون يعملون في مجال المساعدة الإنسانية. ويبدو أن الخاطفين، تجاوبوا مع أسلوب عدم التصعيد والتهديد الذي اتخذته حكومة مدريد ، ولذلك أفرجوا عن الرهينة الثالثة “أليثيا غامث” التي قال التنظيم إنها اعتنقت الديانة الإسلامية. وفرضت السلطات الإسبانية حراسة أمنية على الرهينة غامث، منذ عودتها إلى برشلونة، خوفا عليها من وسائل الإعلام التي قد تجرها دون أن تشعر إلى الإدلاء بما من شأنه أن يعرض الرهينتين للخطر. وكان ميغيل أنخيل موراتينوس، وزير الخارجية الإسباني صرح أخيرا في بروكسيل ، أن الرهينتين بخير وأن حكومة بلاده تواصل جهودها قصد الإفراج عنهما. يشار إلى أن جهات اتهمت الحكومة الإسبانية بدفع فدية مالية مقابل الإفراج عن الرهينة غامش، وهو ما نفته بقوة في وقت سابق.

    المصدر: مغارب كم نشر في مغارب كم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    شركة «تسلا» تطلق الجيل الجديد من سيارتها الرياضية الكهربائية «الطائرة» في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    فاس تستضيف المؤتمر الدولي الرابع لأورام الصدر وتعلن عن تأسيس “الجمعية المغربية لمكافحة سرطان الرئة”

    17 أكتوبر، 2026

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    نقل الليمور من سجن أصيلة إلى مصحة خاصة: قصة الرفق بالحيوان في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    عمر حجيرة.. رمز الحركة الوطنية وطبيب التوازنات في التجارة الخارجية المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة تستعد لحل نهائي لقضية الصحراء المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    في محطة جديدة من مسيرتها السياسية.. كل ما تحتاجون معرفته عن فاطمة السعدي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإسكان وتخطيط المدينة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    وفاة شاب وإصابة آخر في حادثة سير مروعة بين دراجتين ناريتين في مراكش

    17 أكتوبر، 2026

    قلوب فيطح: رحلة من قاعات المحاكم وأروقة البرلمان إلى جسور التواصل بين الحكومة والمجتمع المغربي والتشريعات الجديدة

    17 أكتوبر، 2026

    المختبر الوطني للشرطة العلمية يكشف كيف حول شاب مغربي «داعشي» غرفة نومه إلى مختبر لتجارب التفجير!

    16 أكتوبر، 2026

    صلاح الدين: عبقري مغربي يتألق في عالم السياسة ويقود الأرقام بخطوات هادئة

    16 أكتوبر، 2026

    من قصبة تادلة إلى قبة الحكومة.. تعرفوا على ماديحة خيير الوزيرة المسؤولة عن التكوين المهني في المغرب!

    16 أكتوبر، 2026

    أحمد رحو.. رحلة ملهمة في عالم التدبير والمال والدبلوماسية أمام تحدي حكومي جديد في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    الحكومة الجديدة: تجديد الكفاءات وتعزيز التحديث الحكومي لدعم دينامية الإصلاح في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    نبيل بنعبد الله.. الدبلوماسي الذي تم استدعاؤه لإخماد أزمات التعليم العمومي بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    حسن طارق.. من مسارات الفكر والوساطة إلى دفة القيادة القانونية للحكومة المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    جريمة شنيعة بسطات.. القبض على ثلاثة قاصرين اعتدوا على متشرد بواسطة أداة حادة

    16 أكتوبر، 2026

    المنصوري بعد التعيين الملكي: حكومتنا مجهزة ببرنامج طموح يلبي تطلعات المغاربة

    16 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري: تعرّفوا على أول رئيسة حكومة مغربية في التاريخ!

    16 أكتوبر، 2026

    عاجل: الملك يعيّن وزراء حكومة فاطمة الزهراء المنصوري الجديدة

    16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter