Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ماذا بعد وفاة زعيم الانفصاليين؟ وفاة عبد العزيز تربك البوليساريو والمخابرات الجزائرية تمسك مقود الخلافة

    ماذا بعد وفاة زعيم الانفصاليين؟ وفاة عبد العزيز تربك البوليساريو والمخابرات الجزائرية تمسك مقود الخلافة

    بواسطة دابا ماروك7 يونيو، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خلقت وفاة محمد عبد العزيز، زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية، عن سنة 68 سنة بعد صراع من السرطان، ارتباكا واضحا وسط أجنحة الانفصاليين، فمباشرة بعد الإعلان عنها يوم الثلاثاء المنقضي، بعد طول تمويه حول الحالة الصحية المتردية للهالك، اشتدت وتيرة الصراعات التي عرفتها الجبهة في السنوات الأخيرة.

    في هذا السياق، يشير مراقبون إلى أن موت عبد العزيز المراكشي، ستعمق صراع الأجنحة داخل الأمانة العامة لبوليساريو، خاصة بين زوجته العضو في الأمانة العامة والتي تعتبر الحاكم الفعلي لمخيمات تندوف منذ مرض زوجها، وبين باقي التيارات الرافضة لسيطرتها على الجبهة. لكن مع ذلك يظل الدور الجزائري هو الحاسم في الاسم الذي سيخلف الهالك، نظرا لارتباط الجبهة بحسابات السلطات الجزائرية والصراعات داخلها، وفي ظل توجه رسمي جزائري لتقليص الدعم الموجه لها بسبب الأزمة الاقتصادية الخانقة في الجزائر . ويستبعد المراقبون، أن يقع أي تغيير على توجهات الجبهة ورغبتها في التصعيد ومعارضتها للوصول إلى حل سياسي واقعي لقضية الصحراء، على ضوء مقترح الحكم الذاتي المغربي. وقد بات معلوما أن مرد هذا التصعيد يعود إلى انسداد الأفق أمام بوليساريو، ومحاولتها وعرّابتها الجزائر التغطية على الأوضاع الصعبة في المخيمات. ويجمع مراقبون على أن الانتقال إلى مرحلة ما بعد عبد العزيز، ستعرف الكثير من الصراعات بين الصفوف الأولى والثانية من القيادة الانفصالية للسيطرة على الجبهة، والتمتع بالامتيازات التي كان يحصل عليها زعيم الجبهة والمحيطون به، من خلال التلاعب بالمساعدات الإنسانية وغيرها، وهنا يبرز دور الأجهزة الأمنية والعسكرية الجزائرية ، التي تمسك بمقود الخلافة لصالح المرشح الذي يناسبها، حيث تروج لاسم الطالب. وقد لوحظ أخيرا غياب المراكشي عن واجهة الساحة السياسية بالمخيمات وخارجها، ما قوى حرارة حرب التطاحنات الداخلية لخلافته، التي تأججت قبل أسبوعين عندما أشهر القيادي بالجبهة عبد القادر الطالب تفويضا موقعا من المراكشي يخوله الحلول مكانه في اختصاصاته، ما اعترض عليه بقية قيادات الجبهة الانفصالية، لينتهي الاجتماع العاصف بمواجهة دموية بالمخيمات تم خلالها تصفية عدد من المحسوبين على الجناح العسكري للجبهة بدم بارد، و تم تداول صور جثتهم الممثل بها على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي. والجزائر بدورها، لن تتحمل أي تمرد في المخيمات، سواء من المدنيين أو المسلحين، كما أنها لا ترغب في أن تكون مضطرة لأي تدخل لفرض الأمن هناك، بالنظر إلى ما سيترتب عن هذا التدخل من تكلفة سياسية ودبلوماسية على المستوى الدولي، ومن مخاطر انتقال العدوى إلى الشارع الجزائري المحتقن أصلا. علما أن قيادة عبد العزيز للبوليساريو لم تكن محل إجماع بين مكونات الجبهة، بالنظر لوجود مطالب بإقالته، كما تعالت أصوات تنتقد الفساد المستشري داخل القيادة بتهمة المتاجرة بمآسي ساكنة المخيمات. ويرى محللون، أن الجزائر التي مكّنت لعبد العزيز، ودافعت عنه في وجه «صقور الجبهة» إخلال انتفاضة 1988، هي نفسها الجزائر التي ستصنع خليفته، لكن في سياق مختلف سواء عن المرحلة التي تلت مقتل الوالي مصطفى السيد مؤسس الجبهة أو مرحلة ما بعد 1988. وهناك توجه معارض لقيادة البوليساريو يرى أن معطيات العالم تغيرت، وأن حلم الدولة، الذي لم يتحقق في ظروف دولية مواتية، لا يمكن أن يتحقق اليوم، وأنه من العبث الاستمرار في مطاردة السراب، وأن مآسي المخيمات تهم أجيالا حكم عليها أن تعيش ظروفا قاسية، وأن قيادة الجبهة لم تعد معنية بهذه المآسي لأنها واقعة تحت التأثير الجزائري وفاقدة لاستقلالية القرار، وأنه حان الوقت لوضع نقطة نهاية لهذا المسلسل الطويل عبر التعاطي الجدي مع مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب، وهذا التوجه لا يتنكر لإرث الجبهة، لكنه يدعو إلى التعاطي الواقعي مع ما تفرضه المرحلة، ويمثل هذا التوجه بصفة خاصة تيار «خط الشهيد». في المحصلة النهائية؛ توجد الجزائر في وضعية معقدة و بين نقيضين؛ العودة إلى الحرب من جهة؛ وقبول التفاوض على الحكم الذاتي من جهة أخرى، علما أنها تعلم أن قرار الحرب يتجاوزها، نظرا لاعتبارات جيواستراتيجية مرتبطة بمصالح القوى الدولية الكبرى، خاصة في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية .. و في المقابل، لا يمكنها القبول بحل الحكم الذاتي لأن ذلك لا يرضي طموحها ولا مصالحها التي توهمت تحقيقها بتبني أطروحة الانفصال في الصحراء المغربية، وهذه الوضعية ستحكم وستعقد عملية اختيار خليفة لمحمد عبد العزيز. ويرى ملاحظون، أنه مهما يكن الأمين العام المقبل لجبهة البوليساريو فإن ساكنة المخيمات، وبصفة خاصة الشباب، لن تقبل بإعادة إنتاج نفس القيادة التي قادت لمدة أربعين سنة «قضية» خاسرة لم تنتج سوى مآسي إنسانية؛ فكما كانت أحداث 1988 دافعا وسببا في عودة واسعة لعدد من القيادات المؤسسة للجبهة إلى أرض الوطن، وما رافقها من عودة لسكان المخيمات، فإن عملية انتقال القيادة، التي ستجري في الأيام المقبلة، ستخلف بكل تأكيد حالة من التذمر والغضب في صفوف سكان المخيمات والقيادات الشابة التي لا يمكن أن تنتظر أربعين سنة أخرى لإحداث تغيير في القيادة، وهنا يفترض في المغرب أن يكون قد وضع حلولا ورسم خططا لمرحلة ما بعد عبد العزيز وأزمة القيادة الممكنة.

    المصدر: العلم نشر في العلم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    المجموعة الصحية بفاس تكشف تفاصيل تدخلها لإنقاذ طفلة تعرضت للدغة أفعى في تاونات

    14 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: حرب إيران تُحدث جلبة في سوق الطاقة.. ونمو الناتج الداخلي الخام في المغرب سيصل إلى %4,1

    14 أكتوبر، 2026

    تأجيل جلسة محاكمة «الشيخة الطراكس» ودخول جمعية مدنية يدفع الملف لعرض الأدلة الرقمية

    14 أكتوبر، 2026

    السفير هلال: القرار 2797 يفتح أفق جديد للأمم المتحدة نحو تسوية عادلة لقضية الصحراء المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    صويلح يدخل عالم «وان مان شو» بأول تجربة فنية له في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    الجزائر: بعد تسع سنوات من انطلاقها.. مطبعة النقود تواصل العمل بلا انقطاع

    14 أكتوبر، 2026

    دبلوماسية الإمبراطوريات: ندوة مثيرة بمؤسسة المعهد الملكي لأبحاث تاريخ المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    صحة عمدة طنجة تتدهور، وتأجيل الاستنطاق إلى نونبر

    14 أكتوبر، 2026

    طقس الأربعاء في المغرب: أجواء غائمة ورياح قوية تضرب هذه المناطق

    14 أكتوبر، 2026

    «تجربة فنية فريدة على القناة الأمازيغية: احتفالية بالذاكرة الفنية وتفاعل رقمي مميز»

    14 أكتوبر، 2026

    استعدادات مونديال 2030: رصد 15 مليار درهم لتصحيح اختلالات العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء

    14 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير بمستشفى الجامعي بطنجة بعد إصابة 13 مريضًا بالتهابات حادة نتيجة حقن للعيون

    14 أكتوبر، 2026

    مستثمرون فرنسيون يكتشفون فرص الاقتصاد في جهة الداخلة–وادي الذهب المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    مدمرة الصواريخ الأمريكية «يو إس إس ستاوت» تغادر ميناء أكادير: تفاصيل جديدة تهم المغاربة

    14 أكتوبر، 2026

    البوليساريو أمام دي ميستورا: هل سيحسم نزاع الصحراء في نيويورك؟

    14 أكتوبر، 2026

    معارك الاستوزار تشتعل داخل حزب الاتحاد الاشتراكي بالمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    أول تصريح لأحمد التويزي بعد انتخابه رئيساً لمجلس النواب: «سأكون صوت الأغلبية والمعارضة مثل بعضنا»

    13 أكتوبر، 2026

    عامل طاطا يتصدى لعصابات “الدلاح” لحماية فرشة المياه من الاستنزاف

    13 أكتوبر، 2026

    إنوي تطلق من أكادير النسخة الثانية من قافلة الألياف البصرية وتوقع شراكات استراتيجية جديدة

    13 أكتوبر، 2026

    ضبط شحنة من المخدرات في إقليم آسفي كانت تستعد للتهريب الدولي عبر البحر

    13 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter