Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أسئلة حول المشاركة المغربية في مهرجان الشباب العالمي

    أسئلة حول المشاركة المغربية في مهرجان الشباب العالمي

    بواسطة دابا ماروك15 ديسمبر، 20106 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    من 13 إلى 21 دجنبر الحالي، تنعقد في بريتوريا بجنوب إفريقيا أكبر مهرجان دولي للشباب والطلبة في دورته 17 تحت شعار مركزي هو: «لنناضل ضد الامبريالية، من أجل السلم والسيادة والتضامن» بمشاركة أزيد من 30000 ألف شابة وشاب. ومن المغرب سيكون 140 محظوظا ومحظوظة في جنوب إفريقيا الآن في مهام عاجلة تروم الدفاع عن مغربية الصحراء كحاجة قصوى.

    وجدير بالذكر أيضا أن الجهة المنظمة للمهرجان هي الفدرالية الدولية للشباب الديمقراطي المعروفة اختصارا ب”WFDY“. أما المنظمات المغربية العضوة فهي الشبيبة الاتحادية، الشبيبة الاشتراكية، الشبيبة الاستقلالية والذراع الطلابي لحزب الاستقلال المسمى ب”الاتحاد العام لطلبة المغرب”. وتشغل المنظمات المغربية مناصب قيادية في المنظمة، فالشبيبة الاشتراكية تتحمل مسؤولية منسق منطقة شمال افريقيا، والشبيبة الاستقلالية منصب المراقب المالي بالفدرالية. ماذا جرى في كواليس التحضير للمهرجان؟ انطلاقا من التغطيات الصحفية للحدث، ومن أصداء الندوة التي نظمتها المنظمات العضوة، وكذلك من مواقع رسمية وغير رسمية للمهرجان والوفدي يبدو النفس اليساري واضحا للعيان، وهو الأمر الذي لا تخفيه المنظمة ولا طبيعة المشاركين، ويؤكده الشعار المركزي والنداء العام للمهرجان. إذن فنحن أمام أكبر تظاهرة شبابية يسارية في العالم كما قال الأستاذ محتات الرقاص، مما يستلزم من المشاركين المغاربة إدراك طبيعة الخطاب وخصوصية المهرجان من اجل حوار فعال وتواصل إيجابي مع الشباب المشارك. كما أن المنظمة والمهرجان في دوراته السابقة معروف بدعمه للأطروحة الانفصالية وللبوليزاريو، ولكل قضايا تقرير المصير بصفة عامة، وذلك بفضل دعم الوفود الشبابية لدول كوبا واسبانيا والجزائر وغيرها. ويتضح ذلك حتى من النداء الموجه إلى الشباب والطلبة في العالم الذي أشار إلى ما أسماه “هجمات على شعب وشباب الصحراء الغربية”، بل لقد جاءت هذه الإشارة بين نقطتين أشارتا إلى خطورة النازية وجرائم الاستعمار الصهيوني الإسرائيلي ضد الشعب والشباب الفلسطيني. وهذا يشير إلى ثقل المهمة الملقاة على الشباب المغربي أمام انتشار الدعاية الانفصالية وسوء الفهم الكبير للقضية وللواقع من طرف الشباب العالمي. ولعل الاستنجاد بخبراء وأساتذة جامعيين وقياديين حزبيين هو إدراك لثقل المسؤولية. ورغم أن المنظمات الشبابية المغربية حققت نجاحات تتعلق باحتلالها مواقع متقدمة، إلا أن هذا لا يجب أن يخفي إخفاقنا في نقطتين أساسيتين هما: تغيير ملصق المهرجان وإضافة علم البوليزاريو إليه، و” ضغوط بشأن تغيير مضمون مشروع البيان العام” لصالح الطرح الانفصالي. كما سيعرف المهرجان تنظيم لقاء حول: “قضية الصحراء وآفاق الحل السياسي، الحكم الذاتي وتقرير المصير”. وهو اللقاء الذي ينتظر أن يشهد معركة بين الشباب المغربي الوحدوي من جهة والشباب الانفصالي وداعمي الحق في تقرير المصير. من له الحق في المشاركة؟ إن المشاركة في مهرجان بهذا الحجم وهذه القيمة هو فرصة من أجل تدريب قادة الغد، وممارسة الدبلوماسية الشبابية والانخراط في قضايا الشباب العالمي المناضل “من أجل مطلب تعليم ديمقراطي ومجاني وعام، وضمان كامل لحقوق العمال، وتوفير خدمات طبية مجانية، ومن أجل الصداقة والتضامن والسلم بين كل شعوب العالم” كما جاء في النداء. وهو بالأهمية بما كان، حيث أن قادة الأحزاب والحكومات والمنظمات في الغد هم شباب اليوم. وأغلب قادة الانفصال اليوم تمرسوا في ملتقيات شبابية خلال عقدي الثمانينات والتسعينات، وكذلك العديد من الدول الأخرى. مع الإشارة إلى أن أغلب الشباب التقدمي المغربي الذي واجه الأطروحة الانفصالية خلال مثل هذه الملتقيات لم يكن له نفس الحظ ولم يصل إلى مواقع قيادية لا حزبيا ولا حكوميا. وتطرح مسألة المشاركة في المهرجان العالمي سؤال من له الحق في المشاركة؟ مبدئيا، المنظمات العضوة هي التي لها الحق في المشاركة، لكن شبيبة العدالة والتنمية بعثت في شخص كاتبها الوطني رسالة إلى الوزير الأول تستفسر عن سبب إقصائها ولمحت إلى وجود حسابات سياسية ضيقة كما جاء به المقال المعنون ب”الفاسي يمنع شبيبة العدالة والتنمية من الدفاع عن مغربية الصحراء ” والمنشور في هسبريس. ورغم المغالطات والنفس السياسوي الذي كتب به المقال (الرأي) الصحفي لكنه أتى بمعلومة تفيد مشاركة “شبيبة الحركة الشعبية وممثلين عن حزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة اللذان لا يملكان حتى تنظيما شبابيا قائما”(المقال). شخصيا، أستطيع حاليا أن أؤكد مشاركة وفد من شباب حزب الأصالة والمعاصرة في انتظار عودة الوفد المغربي من اجل اكتمال الصورة، رغم أن ممثل الشبيبة الاشتراكية نفى مشاركة وفد من شباب حزب الأصالة والمعاصرة في المهرجان “جريدة المغربية”. وأظن أن لي الحق في أن أتساءل: ما الذي يفعله شباب يميني في مهرجان يساري؟ كيف تمكن من المشاركة؟ من وجه له الدعوة؟ هل مورست ضغوطات على التنظيمات العضوة من اجل تسهيل هذا الأمر؟ وما هي دلالات توجيه رسالة شبيبة العدالة إلى الحكومة وعدم توجيهها إلى المنظمات العضوة والمكلفة بتنسيق مشاركة الوفد المغربي؟ نحن في حاجة إلى عدم التعتيم وإلى توضيحات معززة بدلائل في هذا الجانب من قبل المنظمات الشبابية خصوصا المنظمة التي أنتمي إليها (…). أفقيا، أتسائل أيضا عن معايير تسمية المشاركين داخل كل تنظيم خاصة أمام ورود أنباء عن مجموعة من الشباب داخل إحدى المنظمات كان يعتزم توجيه رسالة في هذا الشأن إلى الأجهزة الحزبية لكنه تراجع في آخر لحظة. كما نطالب بأن تكون المعايير المعتمدة بعيدة عن المحاباة وتوزيع الغنائم على الأتباع والمتحلقين والمحظوظين واستحضار معايير الوطنية والكفاءة والقدرة على التواصل والمرافعة والحجاج. وبصراحة، لقد ضقنا ذرعا كشباب قروي وكشباب يسكن مناطق ما كان يدعى “المغرب غير النافع” من تلك المركزية المفرطة والتي لا ترى في التنظيم إلا الرباط والبيضاء وتعتبر المناطق الأخرى أرقام انتخابية أو أناسا لملأ المقاعد. لذلك نطالب بإدراج مبدأ العدالة الجهوية في المقاعد المخصصة للشباب المشارك في تظاهرات من هذا القبيل. أي خطاب لشباب العالم؟ ما الذي سيقوله شباب اليمين المغربي الذي تربى على التصفيق والمباركة ودعم المخزن لشباب العالم اليساري؟ لا شيء. إنهم مجموعة من المقاعد التي أضاعها المغرب، والتي ولا شك ستبدو غريبة هناك. وحسب تجربتنا المتواضعة، فستضاعف العبء على الشباب التقدمي المغربي، والذي بدل أن يركز على الدفاع عن القضية الوطنية، ستضاف له مهمة تصحيح أخطاء شباب اليمين المغربي الذي لن تصمد أطروحاته أمام شباب يساري مناضل ويشكل له تقرير المصير خطا احمرا، ويواجهك بأسطر من تقارير منظمات حقوق الإنسان وفصول من الدستور وأحداث تاريخية وشهادات… فمن المسلم به أن الأقدر على مخاطبة الشباب اليساري هو شباب يساري وليس شيئا آخر. من نقط الضعف الأخرى إلى جانب طبيعة المشاركين، مسألة أن التعاطي الشبابي المغربي على غرار المقاربة الرسمية لا يتجاوز منطق رد الفعل والتكتيك مقابل خصم عنيد بإمكانيات ضخمة وعلاقات شبابية متطورة لأنه يشتغل بنفس استراتيجي ونهج يتوخى الاستمرارية. كما يجب أن يتفادى الوفد الشبابي المغربي فخ التماهي التام مع الخطاب الرسمي وأن يتحلوا بشجاعة نقد المقاربة الحكومية للملف متى شكلت عبئا سوءا عبر التاريخ أو خلال أحداث العيون الأخيرة، وان يطرحوا بدائلهم الديمقراطية والتقدمية ويتمسكوا بالحل السياسي السلمي في ظل الشرعية الدولية، وان يتمسكوا بالحق في تقرير المصير الذي يعتبر الحكم الذاتي احد أشكاله، والذي مارسه المغرب حين حرر الصحراء من الاستعمار الإسباني. فخ آخر يجب العمل على تفاديه، وهو الغرق في الدفاع عن القضية الوطنية وجعلها الشغل الشاغل للشباب، لأن أحسن وسيلة للإشعاع وخلق التعاطف وصناعة الأحلاف هي الانخراط التام في قضايا وفعاليات المهرجان، والقراءة الصحيحة لموازين القوى، وبلورة خطاب يعكس حقيقة الحركة الشبابية التقدمية المغربية باعتبارها حركة مطالبة بالديمقراطية والتنمية الشاملة والعادلة واحترام حقوق الإنسان ومنخرطة في النضال العالمي من أجل محاربة الامبريالية، وليس مجرد وفد يبرز “التطور الذي عرفه المغرب في ميدان الديمقراطية وحقوق الإنسان” كما جاء في جريدة مغربية، لأن شباب العالم يتعاطف مع الحركات المطالبة بالتغيير الديمقراطي وليس شباب بعقليات الشيوخ ويلقى قصائد المدح على بركة آسنة. وفي الأخير، نتمنى للوفد المغربي كل النجاح والتوفيق.

    المصدر: ماذا يحدث؟ نشر في نبراس الشباب

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأمن بأكادير يوقف سويدي مطلوب دولياً في قضايا القتل والاتجار بالمخدرات

    14 أكتوبر، 2026

    عمر هلال: الحكم الذاتي في صميم تقرير المصير وطي صفحة الاستفتاء وفق رؤية بنطلحة الدكالي

    14 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يحتفل بانتخاب هياكله الجديدة في ظل مشاورات تشكيل الحكومة المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    استثمار ضخم يتجاوز 1.3 مليار دولار.. العملاق الصيني «غوتيون» يبدأ تجارب تشغيل مصنع البطاريات في القنيطرة

    14 أكتوبر، 2026

    استنفار أكثر من 500 عنصر وطائرات “كنادير” لمواجهة حريق غابة “زعرورة” في العرائش

    14 أكتوبر، 2026

    المجموعة الصحية بفاس تكشف تفاصيل تدخلها لإنقاذ طفلة تعرضت للدغة أفعى في تاونات

    14 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: حرب إيران تُحدث جلبة في سوق الطاقة.. ونمو الناتج الداخلي الخام في المغرب سيصل إلى %4,1

    14 أكتوبر، 2026

    تأجيل جلسة محاكمة «الشيخة الطراكس» ودخول جمعية مدنية يدفع الملف لعرض الأدلة الرقمية

    14 أكتوبر، 2026

    السفير هلال: القرار 2797 يفتح أفق جديد للأمم المتحدة نحو تسوية عادلة لقضية الصحراء المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    صويلح يدخل عالم «وان مان شو» بأول تجربة فنية له في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    الجزائر: بعد تسع سنوات من انطلاقها.. مطبعة النقود تواصل العمل بلا انقطاع

    14 أكتوبر، 2026

    دبلوماسية الإمبراطوريات: ندوة مثيرة بمؤسسة المعهد الملكي لأبحاث تاريخ المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    صحة عمدة طنجة تتدهور، وتأجيل الاستنطاق إلى نونبر

    14 أكتوبر، 2026

    طقس الأربعاء في المغرب: أجواء غائمة ورياح قوية تضرب هذه المناطق

    14 أكتوبر، 2026

    «تجربة فنية فريدة على القناة الأمازيغية: احتفالية بالذاكرة الفنية وتفاعل رقمي مميز»

    14 أكتوبر، 2026

    استعدادات مونديال 2030: رصد 15 مليار درهم لتصحيح اختلالات العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء

    14 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير بمستشفى الجامعي بطنجة بعد إصابة 13 مريضًا بالتهابات حادة نتيجة حقن للعيون

    14 أكتوبر، 2026

    مستثمرون فرنسيون يكتشفون فرص الاقتصاد في جهة الداخلة–وادي الذهب المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    مدمرة الصواريخ الأمريكية «يو إس إس ستاوت» تغادر ميناء أكادير: تفاصيل جديدة تهم المغاربة

    14 أكتوبر، 2026

    البوليساريو أمام دي ميستورا: هل سيحسم نزاع الصحراء في نيويورك؟

    14 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter