واقعة غربية تلك التي جرت فصولها في جزيرة جاوة إندونسيا، بعدما اكتشفت زوجة عشرينية أن زوجها ما هو إلا امرأة.
وبحسب الوكالات، فإنه بعد أشهر من الزواج، اكتشفت المواطنة الإندونيسية “هنياتي” حقيقة زوجها الذي أطلق على نفسه اسم”محمد افندي”، وذلك بعدما لاحظت امتناعه من الاقتراب منها، وكذا بعد أن عثرت في حقيبته على بطاقة هوية حقيقية تحمل اسم “سوراتي” وهي امرأة في الأربعين من عمرها تكبرها بخمسة عشر عاما. وبمجرد معرفتها للحقيقة، تقدمت السيدة ببلاغ للشرطة من أجل اعتقال “سوارتي” التي اعترفت بنصبها على “هنياتي” وانتحالها لشخصية ضابط شرطة، ليتم الحكم عليها بسبع سنوات سجنا.
المصدر: غزلان الدحماني نشر في نون بريس

