لكم. كوم – خلق مبلغ 479 مليون سنتيم، وُزع بطريقة غير شفافة، كمنح على بعض أطر “جمعية الأمانة لإنعاش المقاولات الصغرى”، احتقانا وسط الجمعية، التي يوجد بين أعضاء مجلسها الإداري ادريس جطو، رئيس المجلس الأعلى للحسابات، والتهامي الغرفي، مالك إذاعة “أصوات” وأندري أزولاي، مستشار الملك محمد السادس.
وحسب وثيقة توصل بها موقع “لكم. كوم” فإن مسؤولين داخل الجمعية من بيهم من غادروها تلقوا مبالغ مالية عبارة عن تعويضات تراوحت ما بين مليوني درهم للفرد و 180 ألف درهم صرفت لهم على شكل منح. ويرى بعض المستخدمين داخل الجمعية هذه المبالغ المالية بأنها “مبالغ خيالية”، الذي حظي به المدير العام السابق، بالنظر لطبيعة الجهة المانحة وهي جمعية وليست مؤسسة بنكية ربحية، حيث تتلقى الجمعية دعما ماليا سنويا من الدولة ومن منظمات دولية لدعم المقاولات الصغرى ومحاربة الفقر والهشاشة في العالم القروي وفقا للأهداف المسطرة لها. ومنذ ذيوع هذا الخبر والمستخدمون داخل الجمعية يتساءلون حول سياسة تدبير الموارد البشرية، وكذا بطريقة إحتساب وتوزيع المنح السنوية خاصة سنة 2012. و تساهم سياسة الأجور المتبعة داخل الجمعية في إذكاء الغليان بين مستخدميها حيث تفيد المعطيات الأكيدة أن الأجور داخل الجمعية تتراوح شهريا بين 2200 درهم و110.000 درهم. ووفقا لنفس المصدر فإن نظام التعويضات على التنقل والأكل والمبيت بدوره يخضع لمنطق يثير حفيظة معظم المستخدمين، حيث يتلقى المدراء تعويضات تصل إلى ستة ملايين سنتيم أو يزيد، فيما لا يتلقى آخرون سوى ألف درهم.
المصدر: كوم نشر في لكم

