حمل ابو بكر لركو رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان المسؤولية لوزارة الداخلية في التماطل وعدم إخراج النتائج المفصلة لانتخابات الرابع من شتنبر الماضي. وطالب لركو الداخلية في ندوة صحفية نظمتها جمعيته يوم أمس الخميس 3 مارس 2016 بالرباط الإعلان عن هذه النتائج موضحا أن المنظمات الحقوقية والمدنية ليس بمقدورها رصْد كل تفاصيل هذه الانتخابات.
وأضاف رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان أن تجميع المعلومة الانتخابية شيء مهم بالنسبة للمواطنين وللهيئات المدنية، وكذلك الباحثين والجامعيين. وعن استعمال المال الحرام أكد لركو أن هناك إفادات باستعمال المال في الانتخابات الجماعية الماضية، وقال إنها حالات محدودة وغير عامة. وأكد على ميثاق بين الأحزاب والمترشحين يضبط العلاقة بين الطرفين. وقدم في هذه الندوة تقريرا عن الملاحظة النوعية للانتخابات الجماعية للرابع من شتنبر 2015، مطالبا بالإسراع بإعمال القانون التنظيمي الخاص بالشباب والمجتمع المدني على أن ينصب عمله على التثقيف السياسي وتنمية القدرات وتكوين القيادات المستقبلية. ودعا إلى بلورة الشباب لهوايتهم السياسية عبر التكوين والتحسيس وأن يلعب الاعلام الدور الإيجابي وتخليق الممارسة السياسية والرقي بالخطاب السياسي والتواصل اليومي مع المواطن والمواطنة في تدبير الشأن العام وتدعيم المقررات الدراسية والبرامج التعليمية بتعميق المواطنة والديمقراطية وترسيخها في السلوك والمعاملات. وأكد على الالتزام بالتدبير الراشد للمرفق العمومي وتوخي الحزم والمحاسبة وعدم الافلات من العقاب إزاء تبذير أو تحويل للمال العام مع توخي الشفافية في الصفقات العمومية. وأشار تقرير المنظمة أنه من بين 58 لائحة تم جمعها من مجموع 80 ت ستنتج أن تمثيلية النساء في اللوائح الانتخابية لم تحترم وفي الحواضر لا مبرر لعدم وجود نساء يرفضن الترشيح، فنسبة 5,17 % من اللوائح فيها أقل من 12,5 % من النساء و 22,4 % يضم أقل من 20 % من النساء في حين 27 % من النساء التي كثر عليها الكلام فلم تتجاوز 65,30 % من اللوائح، أما الثلث الذي حلمت به المرأة المغربية كخطوة نحو المناصفة فلم يتجاوز نسبة اللوائح التي ضمت أكثر من الثلث 24,17 % ناهيك عن ترتيبهن في هذه اللوائح العامة، كما أن بعض اللوائح المقدمة لم تحترم المواطن إذ أن صورة بعض النساء لم تتضمنها ويعتبر ذلك تنقيصا من المرأة. وعن اللغات المستعملة في الوثائق الموزعة خلال الحملة الانتخابية فإنه تم استعمال العربية في جميع البرامج والفرنسية في برنامجين من بين 23 برنامجا محليا وذلك في مقاطعتين بالرباط، وغابت الأمازيغية في جميع هذه البرامج المحلية كانت أو وطنية باستثناء أسماء الأحزاب فقط، وتم استعمال الامازيغية في قصاصة وحيدة من طرف حزب واحد إلا أن ذلك انحصر في جملة أو جملتين.
المصدر: عزيز اجهبلي نشر في العلم

