علمت بوزي بريس أنه تم بمكتب وكيل الملك بالمحكمة الزجرية الابتدائية بعين السبع عقد صلح بين حمزة بورزوق، لاعب المنتخب الوطني ومهاجم الرجاء البيضاوي، و شقيقين يمتلكان محلا فاخرا لبيع الأثاث بشارع يعقوب المنصور بمقاطعة المعاريف، وذلك عقب الصراع الذي وقع بينهما الأربعاء الماضي و نجمت عنه إصابات بالغة في صفوف الطرفين استدعت نقل الثلاثة إلى قسم المستعجلات لتقلي العلاجات الأولية وتسلم شهادات العجز التي تجاوزت 30 يوما.
وقالت جريدة الصباح إن مساعي للوصول إلى صيغة للتنازل عن محاضر النيابة العامة وعقد صلح بين الطرفين تواصلت إلى ساعات متأخرة من مساء أول أمس (الخميس) بين والد حمزة بورزوق ومحاميه، ووالد الشقيقين سفيان ورشيد حروط الذي مازال رهن تدابير الحراسة النظرية بمقر المنطقة الأمنية للحي الحسني ( الدار الحمرا) بتهمة اعتدائه على لاعب الرجاء البيضاوي بقضيب حديدي في الرأس. وأضاف المصدر نفسه أن اللاعب الدولي السابق ومستشار رئيس فريق الرجاء البيضاوي لكرة القدم، صلاح الدين بصير، قاد مساعي الصلح والحد من تداعيات الموضوع منذ الساعات الأولى من الشجار الذي قدم بشأنه سفيان حروط رواية مختلفة عما تداولته الصحافة منذ يومين. وقال سفيان، الشقيق الأصغر (24 سنة)، طالب بجامعة الحسن الثاني شعبة الاقتصاد، إن ادعاء الاعتداء على لاعب الرجاء البيضاوي ومحاولة سرقة هاتفه المحمول لا يمكن أن يصدقها إلا أحمق أو مجنون. وأكد سفيان، في اتصال هاتفي ب”الصباح”، إن الشجار وقع زوال الأربعاء الماضي أمام شقة والديه بزاوية شارع يعقوب المنصور وقرب المحل التجاري لبيع الأثاث الفاخر التي تعود ملكيته إلى والده ويقوم شقيقه الأكبر رشيد بمهمة تسييره، متسائلا “كيف يعقل أن نقوم بالترصد إلى شخص لسرقة هاتفه المحمول على بعد خطوات من منزلنا ومحلنا التجاري؟”. وأوضح سفيان حروط لجريدة الصباح أنه لا يعرف شخصا باسم حمزة بورزوق إلى أن رفع هاتفه وشرع يصرخ بأنه لاعب في الرجاء البيضاوي، وأن له من الصداقات والوساطات في أوساط الأمن “ما يجعلنا نبيت اليوم في سجن عكاشة”. وقال سفيان إن الحكاية بدأت حين عبرت سيارة من نوع “تويوتا” زاوية شارع يعقوب المنصور على متنها شخصان، “وفجأة توقفت السيارة وترجل منها شاب طويل شرع يسب الجميع دون مقدمات أو سبب واضح، قبل أن يتبين لنا أن الشاب غاضه أن تعرقل سيارة تابعة لمحل تجاري مساره لركن سيارته الخاصة”. وأكد سفيان لذات الجريدة أن اللاعب الدولي تمادى في اعتدائه اللفظي على صاحب السيارة وأصحاب المحل أمام مرأى السكان والمارة، “قبل أن أواجهه بالرد عليه ومحاولة أقناعه بمغادرة المكان، فما كان من اللاعب إلا أن عاد إلى سيارته وسحب منها عصا مطاطية وحاول أن يهوى بها على رأسي قبل أن أصده وأسقطه على الأرض”. وحسب الراوية التي قدمها سفيان حروط ولم يتسن ل”الصباح” التأكد منها، أن الشجار أخذ مسارا آخر، حين ترجل الشخص الذي كان على متن سيارة لاعب الرجاء البيضاوي، واشتبك مع شقيقه رشيد فتحول المكان إلى فوضى عارمة، أشبه بفيلم أمريكي للحركة أمام مرأى السكان وبعض المارة الذين حاولوا التدخل لثني اللاعب وصديقه دون أن يفلحوا في ذلك. واعترف سفيان أنه هو من هوى على حمزة بورزوق بحجر في الرأس وليس شقيقه رشيد، إذ يدعي اللاعب حسبه أن الأخير هوى عليه بقضيب حديدي. وقال سفيان إنه في الوقت الذي اعتقد الجميع أن الشجار انتهى، توجه لاعب الرجاء إلى محل للمطالة وسحب قطعة قصدير وشرع يهوى بها على أطراف مختلفة في جسدي، إذ أصبت إصابات بالغة في ذراعي وظهري، إذ تطلب رتق الجرح استعمال 15 غرزة”. وحسب رواية سفيان فإن الاعتداء لم ينته إلا بعد وصول رجال أمن من المقاطعة السادسة الذين ظلوا يعاملون اللاعب الرجاوي معاملة خاصة، بل إنه فرض عليهم حمله على متن سيارة خاصة فاخرة إلى قسم المستعجلات، بدل سيارة الإسعاف التي نقلت فيها رفقة شقيقي”، مؤكدا أن اللاعب ظل يتلفظ بكلمات نابية ويتوعد برمينا في السجن لتجرؤنا عليه”. وقال “إنه تسلم شهادة طبية تثبت العجز في 30 يوما، وهي المدة التي تسلمها بورزوق بسبب جرح صغير في رأسه”.
المصدر: نيوز24 نشر في نيوز24

