Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » صدور رواية “رماية ليلية” للكاتب اليمني أحمد زين

    صدور رواية “رماية ليلية” للكاتب اليمني أحمد زين

    بواسطة دابا ماروك19 فبراير، 20243 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    صدر حديثاً عن منشورات المتوسط – إيطاليا ، رواية جديدة للكاتب والروائي اليمني أحمد زين، حملت عنوان: رماية ليلية.

    يقدم لنا أحمد رواية كثيفة، ليس على مستوى السرد فحسب، بل على مستوى شخوصها أيضاً. ليس من السهل أن يعثر القارئ على شخصية بطبقة واحدة، بل ثمة شخصيات كثيرة تعيش وتتصارع وتتناقض وتتحاور داخلها. سرعان ما تتكشف عاملة الفندق عن هشاشة داخل القوة التي تظهر فيها، وكذلك الإعلامية التي تنطوي حياتها على أبعاد ودهاليز شائكة ومعقدة. سيصاب القارئ بدهشة الكشف لدى كل حدث يظهر فجأة، فيفصح عن جوانب وخفايا سياسية وشخصية كشف عنها الصراع الدموي الذي يجري في اليمن الراهن. رواية صراع تظهر فيها شخصيات واقعية ورمزية في الآن نفسه، تنوس بين الانتماء القبلي والانتماء الوطني، سوف تكشف الرواية عن صعوبة اضمحلال القبلي لصالح الوطني في الشخصيات السياسية التي تصدر المشهد اليمني. سياسيون طارئون، أمراء حرب، جنرالات مهزومون، مسؤولون يعيشون حياة باذخة في فنادق فخمة على حساب من يعيشون في الخنادق وعلى طوابير الخبز والأمور المعيشية: “طوال النهار ينأى بنفسه عن الموجودين كلّهم، من الزائرين الدائمين، في الفندق الفخم. أكثر ما صار يمقته مشاركتهم الانغماس في المباهج، من طعام وخدمة راقية وأحياناً قات فاخر، يأتيهم من مقرّ الحكومة، حيث يقيم أعضاؤها في فندق مجاور، سيّارة، وقيل طائرة خاصّة، تتكفّل بإيصاله يوميّاً، من البلاد التي ما عاد أحد منهم يشاء العودة إليها، وبمتابعة استثنائية من المكتب الرئاسي، في حال تعطّل تدفّقه لأيّ طارئ..”. رواية متشظية تفرض على القارئ أن يقوم بجمع الشظايا بنفسه ليتوصل بعد ذلك إلى رسم مشهد كامل، الأمر الذي يعني أن يقرأ كل جملة في الرواية بتركيز. فالسرد، هنا، بطل رئيس يوازي الأبطال الآخرين على مدار الرواية، إن لم يتفوق عليهم. ساعد على هذا السرد الشيق امتلاك قوي لناصية اللغة. أخيراً، صدرت الرواية في 272 صفحة من القطع الوسط. من الكتاب: تصدّق نفسها أنها تراهم الآن، في اللوحة قبالتها، ليس في ذاكرتها الشاحبة، المنهكة بهم. كانت كمَنْ يطلّ على مهاوٍ سحيقة، ويشعر أن لا استطاعة له على مقاومة السقوط، ويروح يتحرّى اللحظة التي سيقفز فيها من تلقاء نفسه. ولا مرّة عثرت على نفسها تريد الاختفاء عن أنظارهم. كانت تشعر بميل غريب إلى أن تراهم، وتتثبّت أنهم حقّاً فتيان مسلّحون، يتوزّعون على نقاط التفتيش، وأن تتفحّص من مسافة كافية هيئاتهم. لا تعرف ما إن كانت راغبة في تأكيد شكوك، أو دحض أخرى، بخصوص نِيَّاتهم. وعندما ستختلس النظر إلى وجوههم، وهي تمرّ بالقرب منهم، متلمّسة مكامن الشرّ الطليق، فإنها لا ترى سوى وجوه لِفتية، مجرّد فتية صغار، فهل هؤلاء هم الذين احتلّوا مدينتها، ومُدُناً أخرى بكاملها؟ كيف لها أن تتصالح مع حقيقة سخيفة مثل هذه؟ عن الكاتب: أحمد زين: روائي وصحافي يمني. يقيم في الرياض . ويعمل منذ سنوات طويلة في الصحافة الثقافة. وحاليا يدير تحرير مجلة الفيصل. صدر له خمس روايات: تصحيح وضع. قهوة أميركية. حرب تحت الجلد. ستيمر بوينت. فاكهة للغربان.

    المصدر: طنجة الأدبية نشر في طنجة الأدبية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مزور وحجيرة يبتدئان مشوارهما الحكومي بلقاء تواصلي لتحديد أولويات المرحلة المقبلة بالمغرب

    22 أكتوبر، 2026

    حريق مدمر يلتهم مستودع شركة النظافة بمراكش ويتسبب في خسائر مالية كبيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026

    رعب في تارودانت بعد انهيار جزء من سورها التاريخي الشهير

    22 أكتوبر، 2026

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    مداهمة جمركية في فاس: حجز مجوهرات قيمة وتوقيف 3 أفراد في محلات للذهب

    22 أكتوبر، 2026

    المنصوري تعلن عن إنهاء مهام خيير في مجلس المستشارين: «خطوة جريئة» والنزاهة تُعتبر قضية أساسية

    21 أكتوبر، 2026

    بادرة إنسانية من حموشي بعد وفاة شرطي في حادث سير بالرباط

    21 أكتوبر، 2026

    أمن العيون يوقف شخصاً معروفاً بأعماله السابقة ويضبط أكثر من 350 قنينة من المشروبات الكحولية

    21 أكتوبر، 2026

    إصلاح ضريبي تاريخي: تغييرات هامة للأجراء في المغرب ابتداء من 2027!

    21 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: بدائل مُضللة تَحل محل سياسة الدولة

    21 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: تعيين نبيل مصالي كمدير لقطاع الملاحة الجوية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    القصة المأساوية لمقتل رضيعة على يد والدها.. كيف تحولت مكالمة انفعالية إلى مأساة هزت العاصمة الاقتصادية للمغرب؟

    21 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتحفيز الرضاعة الطبيعية وتبرز فوائدها لصحة الأم والطفل في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الوطني لتراث الواحات في أقاايغان بإقليم طاطا: احتفاء بالثقافة والتاريخ المغربي

    21 أكتوبر، 2026

    لقطات حصرية من خامس أكبر سد في المغرب: أشغال بناء سد “خنك كرو” تقترب من نهايتها

    21 أكتوبر، 2026

    الجزائر: لغز اللحوم المختفية.. عندما تتساءل الدولة عن نفسها

    21 أكتوبر، 2026

    ماديحة خيير بعد إعفائها من الحكومة.. هل تودع البرلمان وتقدم استقالتها؟

    21 أكتوبر، 2026

    «إنوي» تساهم في تجهيز 40 مدرسة قروية جديدة تحت برنامج «الأقسام المتصلة: دير يديك» لصالح التعليم في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    بميزانية تقدر بـ 4.34 ملايين درهم.. تفاصيل مشروع تجديد شبكة الماء الصالح للشرب في المدينة العتيقة بفاس

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter