Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » المغرب: هل حان وقت القرارات الصعبة لحكومة الإسلاميين؟

    المغرب: هل حان وقت القرارات الصعبة لحكومة الإسلاميين؟

    بواسطة دابا ماروك4 يناير، 20136 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يستعد رئيس الحكومة المغربية، الإسلامي عبد الإله بن كيران، لتقديم حصيلة سنتها الأولى أمام البرلمان. الصحف المحلية خصصت تقارير متباينة لهذه الحصيلة كما تتضارب آراء الخبراء بين استعجالية الانتظارات وصعوبة الظروف الاقتصادية.

    يرفض عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية، الخضوع لتقليد تقديم حصيلة حكومته في الآجال المتعارف عليها إعلاميا كمائة يوم الأولى أو السنة الأولى. في كلمته أمام أعضاء المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، يوم السبت 29 ديسمبر/كانون الأول 2012، جدد بنكيران رفضه لهذا “العدَاد” كما وصفه، مؤكدا أن لديه عقدا مع المغاربة مدته 5 سنوات سيقدم الحساب عند بلوغه. رغم ذلك سيكون رئيس الحكومة مضطرا لعرض حصيلة سنة من السياسات العمومية لحكومته في جلسة سنوية بالبرلمان. وذلك على بعد أيام قليلة من تاريخ 26 يناير 2013 الذي يصادف الذكرى السنوية الأولى لولادة الحكومة رسميا بنيلها ثقة البرلمان. في آخر خروج إعلامي له قبل هذا التاريخ فضل بنكيران التركيز على مشاريع حكومته الإصلاحية، وما تخوضه من معارك سياسية ضد من وصفهم ب”لوبيات مقاومة الإصلاح”. واعدا المغاربة برفع الحد الأدنى للأجور بعد 4 سنوات وإصلاح “نظام المقاصة” الذي يقضي بدعم مالي مباشر للفقراء عوض دعم أسعار المحروقات. نزيف البطالة لم يمنع اقتحام شباب عاطلين مقر حزب العدالة والتنمية عشية انعقاد مجلسه الوطني، رئيس الحكومة من الاستمرار في تأكيده رفض أي توظيف مباشر لهؤلاء. في خطابه، الذي ينشر على نطاق واسع في شبكات التواصل الاجتماعي، كشف بنكيران أن حكومته وظفت ما يفوق 18 ألف شخص بعد اجتيازهم لمباريات. منبها إلى أن هذا الرقم يفوق بكثير عدد المطالبين بالتوظيف المباشر دون مباراة. في حوارها مع DW تلاحظ نادية لمليلي، رئيسة تحرير مجلة “إيكونومي إي أنتروبريز” الاقتصادية المتخصصة، إلى أن رقم 18 ألف منصب عمل الذي تحدث عنه بنكيران “كان مدرجا في قانون المالية، فهو تطبيق لالتزامات حكومية ولا يمثل حلا لمشكل البطالة”. هذا المشكل الذي تفاقم أكثر خلال السنة الأولى من عمر الحكومة، حسب لمليلي. عبد الإله بنكيران ما فتئ يذكر المحتجين المطالبين بالتشغيل بأن الوظيفة العمومية لا يمكن أن تستوعبهم. “الموظفون يأخذون أكثر من نصف ميزانية البلاد، أي ما يعادل 13 بالمائة من الناتج الداخلي الخام وهذا مؤشر غير إيجابي” كما قال رئيس الحكومة، مؤكدا عزم حكومته “تسهيل حياة المقاولات”. “صحيح أن هذه الحكومة لا تتحمل هذه الحكومة الجزء الأكبر من المسؤولية عن أزمة التشغيل، لكنها مطالبة بوقف النزيف. معدل البطالة ارتفع في الثلث الأخير من السنة الماضية ليفوق 9 بالمائة، كما أن الأزمة الاقتصادية العالمية دفعت العديد من المقاولات للإغلاق وحذف مناصب شغل”. وأشار رئيس الحكومة المغربية إلى “الرقم المخيف الذي كشفه تقرير البنك الدولي حول نسبة 30 بالمائة من العاطلين في أوساط الشباب بين 15 و29 سنة” تضيف لمليلي، داعية الحكومة إلى العمل مع رجال المال والأعمال لخلق مناخ أعمال قادر على التشغيل، ودعم مشاريع التشغيل الذاتي ومراجعة دور الوكالة الوطنية لإنعاش الشغل. نزار بنماط، أحد شباب حركة 20 فبراير، التي كانت احتجاجاتها سببا في تنظيم انتخابات مبكرة قادت بنكيران للحكم، يرى في حواره مع DW أن هذه الحكومة “بعد مرور سنة من عمرها، لا تتوفر على أية استراتيجية لمواجهة الأزمة الاقتصادية. لا أفهم، مثلا، كيف لا تعلن الحكومة عن أي خطة لمواجهة الخصاص في احتياطي العملة الصعبة”. كما أستغرب “كيف تستمر في نفس السياسات الاقتصادية دون أي تعديلات لمواجهة الإكراهات الجديدة للأزمة الاقتصادية”. وزير النقل والتجهيز، الإسلامي عبد العزيز رباح،(يمين الصورة) أصدر قرارا بشنر لوائح المستفيدين من امتيازات مالية. تجاذب بين القصر والحكومة الجانب الآخر الذي يسترعي اهتمام بنماط في تقييمه لحصيلة سنة من أداء حكومة بنكيران يتمثل في محاربة الرشوة. “يهمني شعار إسقاط الفساد الذي رفعه الشارع وجعله حزب العدالة والتنمية، قائد الحكومة، مركزيا في خطابه. مع الأسف نلاحظ عجزا تاما للحكومة عن الوفاء بالتزاماتها في هذا المجال”. مشيرا على سبيل المثال إلى “عجز الحكومة عن التحقيق في فضيحة التعويضات المتبادلة بين الخازن العام للمملكة(محافظ خزينة الدولة) ووزير مالية سابق، واستهدفت بدل ذلك موظفا اتهم بتسريب وثائق الفضيحة للصحافة” يقول بنماط في حواره مع DW. منظمة “ترانسبرانسي المغرب” اعتبرت، من جهتها، في رسالة مفتوحة لرئيس الحكومة بتاريخ 6 ديسمبر الماضي، أن “الحكومة لم تقم بعد بأي خطوة حاسمة في الاتجاه المطلوب، ولم تقدم ولو تصورا أوليا لخطتها وأهدافها الآنية والمستقبلية لمحاربة آفة الفساد”. بينما تلاحظ نادية لمليلي في حوارها مع DW أن “الحكومة حاولت إعطاء إشارات سياسية تفيد نيتها محاربة الرشوة مثل نشر لوائح المستفيدين من بعض أنواع الريع، لكنها لم تتقدم في محاربة هذه الظاهرة، لأنها واجهت جيوب مقاومة”. في إشارة لقرار وزير النقل والتجهيز عبد العزيز رباح. وترى بأن الحكومة لا يمكنها محاربة الرشوة دون أن تكون مدعومة بإرادة سياسية قوية من القصر، ودون الفصل بين المخزن(جهاز الدولة) الاقتصادي والحياة الاقتصادية في المملكة.” رغم التأكيدات المتواترة لبنكيران حول “الانسجام التام” بين الحكومة والملك، إلا أن البعض يرى الوضع في شكل تعايش أو منافسة بين الطرفين. في حواره مع DW يرى نجيب شوقي، أحد الوجوه الإعلامية ضمن شباب 20 فبراير، أن “حكومة بنكيران لم تخرج عن الدور المسطر لها من طرف المخزن الحاكم الحقيقي بالمغرب، وهو دور الاطفائي للحراك الشعبي الذي قادته حركة 20 فبراير المطالبة بالتغيير. حكومة بنكيران مستمرة في لعب دور الكمبارس حتى يتم استنزاف طاقتها الانتخابية وسيتم رميها كما تم رمي حزب الاتحاد الاشتراكي بعد تجربة التناوب.” في إشارة تولي الحكومة لأول مرة من قبل زعيم معارض، عبد الرحمن اليوسفي زعيم حزب الاتحاد الاشتراكي سنة 1998. قلق الحركة النسائية رغم معارضة حزب العدالة والتنمية للقوانين والإجراءات التي اتخذت في عهد حكومات سابقة للاستجابة لبعض مطالب المساواة بين الجنسين وحماية المرأة، إلا أن الحكومة التي يقودها لم تغير بعد أيا من تلك القوانين. أكثر من ذلك احتفظت بخطة موروثة عن الحكومة السابقة لدعم المساواة بتمويل من الاتحاد الأوروبي. لكن خديجة الرباح، عن الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، تنبه في حوارها مع DW إلى أن “الحكومة أنكرت في البداية وجود تلك الخطة، ثم غيرت أجزاء مهمة من أهدافها وحولتها من خطة للمناصفة في أفق المساواة، إلى برنامج للمساواة في أفق المناصفة. هكذا أصبح الهدف وسلية والوسيلة غاية”. كما تعبر الرباح عن قلقها الشديد من “عدم مراعاة مقاربة النوع الاجتماعي في السياسات العمومية”، و”تصريحات رئيس الحكومة التي شكك من خلالها في أرقام العنف ضد النساء رغم كونها صادرة عن المندوبية السامية للتخطيط”. مقارنة مع محطات سابقة بدأت سنة 1998 بإقرار الاستراتجية الوطنية لمناهضة العنف ضد النساء، تعتبر الرباح أن “ما نعيشه حاليا يمثل تراجعات مقلقة”. قلق الحركة النسائية وانتظارات الشباب العاطلين ويأس البعض من ممارسة الحكومة لصلاحياتها كاملة، لم يمنع حزب العدالة والتنمية من الحفاظ على قوته الانتخابية. سنة بعد دخوله الحكومة لم يفقد الحزب سوى مقعد واحد في أربع انتخابات جزئية خرج منتصرا في ثلاثة منها. في انتظار مواجهة الحزب لنتائج القرارات الصعبة المرتقبة برفع الدعم عن أسعار المواد الأولية، ومواجهة الديون التي يخشى بنكيران أن تبلغ 60 بالمائة من الناتج الداخلي الخام. المحرر منصف السليمي —- ينشر باتفاق تعاون وشراكة مع موقع DW (عربية)

    المصدر: اسماعيل بلاوعلي نشر في لكم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أسعار الأدوية في المغرب: تخفيض جديد يشمل حوالي 300 نوع دواء في المرحلة الأولى

    25 سبتمبر، 2026

    البيرو تُعلن عن فتح قنصلية جديدة بالداخلة و تثمن السيادة المغربية على صحرائها

    25 سبتمبر، 2026

    كاظم الساهر يضيء سماء الرباط بحفل رائع مع الجوق السمفوني الملكي

    25 سبتمبر، 2026

    بوريطة: إسبانيا تتحمل مسؤولية عدم عودة المهاجرين غير النظاميين والقاصرين

    25 سبتمبر، 2026

    فاطمة وشاي.. من «حديدان» و«دواير الزمان» إلى سيدة البرلمان المغربي

    25 سبتمبر، 2026

    المغرب وإسبانيا: بوريطة يؤكد أن الشراكة تتطلب أسس قوية وليس خطابات فارغة وأفكار عقيمة

    25 سبتمبر، 2026

    مهرجان مراكش للفيلم القصير 2026: رشيد الوالي يتولى رئاسة لجنة تحكيم المسابقة الوطنية

    25 سبتمبر، 2026

    لأول مرة.. حزب «تحالف اليسار» يعزز حضوره البرلماني بـ 8 مقاعد جديدة

    25 سبتمبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الجمعة: أجواء حارة مع فرصة لأمطار خفيفة على السواحل المغربية

    25 سبتمبر، 2026

    انتخابات 2026: المجلس الوطني لحقوق الإنسان يوثق حادثتين “معزولتين” ويقدم تقريراً للنيابة العامة

    25 سبتمبر، 2026

    بعد نجاح «البام» في الانتخابات التشريعية.. ثلاث تحالفات للنقاش حول تشكيل الحكومة القادمة

    25 سبتمبر، 2026

    شخصيات معروفة عاشت كابوس الهزيمة في الانتخابات التشريعية بالمغرب

    25 سبتمبر، 2026

    مغربي يكشف أسرار أمراء سعوديين لتنظيم «داعش»

    25 سبتمبر، 2026

    انتخابات تشريعية – الداخلة: امبارك حمية والخطاط ينجا يحتفلان بالنصر ويؤكدان التزامهما بخدمة الساكنة في البرلمان

    25 سبتمبر، 2026

    وزارة التجهيز توضح أسباب انقطاع حركة السير على الطريق الوطنية بين باب برد وشفشاون

    24 سبتمبر، 2026

    الانتخابات البرلمانية: عزيز أخنوش.. سقوط القائد من عرش السلطة إلى قاع الإهانة

    24 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: مغامرة الهروب المحورية

    24 سبتمبر، 2026

    انتخابات 2026: خريطة برلمانية جديدة وسيناريوهات مفتوحة لتشكيل الحكومة المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: “البام” يحقق تقدمًا ملحوظًا في النتائج الأولية للانتخابات التشريعية بالمغرب

    24 سبتمبر، 2026

    نتائج الانتخابات التشريعية 2026: 4 أحزاب تدافع عن هموم ساكنة الفقيه بن صالح في البرلمان

    24 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter