Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » عشرات آلاف المتظاهرين يحتشدون في ميدان التحرير في جمعة الرحيل

    عشرات آلاف المتظاهرين يحتشدون في ميدان التحرير في جمعة الرحيل

    بواسطة دابا ماروك4 فبراير، 20116 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    احتشد عشرات الآلاف في ميدان التحرير قبيل الظهر تلبية للدعوة إلى تظاهرات مليونية لإسقاط الرئيس حسني مبارك في جميع أنحاء مصر الجمعة الذي أطلق عليه المحتجون ” جمعة الرحيل ” فيما تصاعدت الضغوط الدولية على النظام المصري لضمان ” تظاهرات حرة ” ولإجراء إصلاحات ديمقراطية حقيقية .

    وقام وزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي بزيارة قصيرة إلى ميدان التحرير لتفقد الأوضاع في الساحة وهتف المتظاهرون مرحبين به “يا مشير يا مشير احنا ولادك في التحرير”. وتبادل الوزير حديثا قصيرا مع المتظاهرين ساعيا إلى تهدئتهم وخاطب بعضهم قائلا “يا جماعة الرجل قال لكم إنه لن يرشح نفسه مرة ثانية” بعدما أعلن الرئيس المصري في كلمة ألقاها الثلاثاء إنه لن يترشح لولاية رئاسية جديدة. وأضاف أمام هؤلاء المتظاهرين الذين طلب منهم جنود الجلوس ليتمكن الوزير من التحدث إليهم “قولوا للمرشد أن يقعد معهم” في إشارة على ما يبدو إلى محمد بديع مرشد جماعة الإخوان المسلمين التي رفضت الحوار مع السلطة إلا بعد تنحي مبارك الذي يتولى السلطة منذ ثلاثين عاما. وأكد مكتب الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أنه يقوم بزيارة للمتظاهرين المطالبين بإسقاط مبارك في ميدان التحرير سعيا إلى “التهدئة”. وأعلن مرشد الإخوان المسلمين محمد بديع في تصريحات لقناة الجزيرة إن الجماعة على “استعداد للحوار” مع نائب الرئيس المصري اللواء عمر سليمان “بعد رحيل مبارك”. وقال الرئيس المصري في مقابلة مع قناة ايه بي سي الأميركية الخميس “ضاق ذرعي من الرئاسة وأرغب بمغادرة منصبي الآن” لكن “لا يمكنني ذلك خوفا من أن تغرق البلاد في الفوضى”. وأكد نائب الرئيس كذلك الخميس إن الدعوة إلى رحيل مبارك هي بمثابة دعوة إلى “الفوضى”. من جهته، قال رئيس الوزراء المصري أحمد شفيق إن مطالب المحتجين تحققت بنسبة 95 بالمائة. وقال لقناة الحرة التلفزيونية “تمت الاستجابة للمطالب بنسبة 95% (…) حصل التزام كامل بان الرئيس لن يعود ثانية للترشيح وأن نجله لن يترشح أيضا”.. وصلى المتظاهرون الجمعة في ميدان التحرير حيث أمهم الشيخ خالد المراكبي، وهو من أنصار السنة المحمدية وهي جماعة دينية إصلاحية معتدلة ليست لها أي اتجاهات سياسية وتدعو إلى نبذ البدع والخرافات. وطالب المراكبي المحتجين في خطبته ب”الثبات حتى النصر”، وقال “الكل جاء مسلم ومسيحي ليعبر عن حقه المسلوب” و”ليس لنا أي حزب يعبر عنا وعن مطالبنا ومن يريد أن يفاوض عليه أن يأتي إلى هنا ويتكلم إنها حركة مصرية”. كما أدى المتظاهرون صلاة الغائب على أرواح “شهداء الانتفاضة” التي أوقعت بحسب الأمم المتحدة قرابة 300 قتيل. وبكى الإمام ومعه جموع المتظاهرين أثناء أداء صلاة الغائب ثم تعالى هتاف الجموع كالهدير “ارحل ارحل”. وكان المتظاهرون بدأوا في التوافد منذ الثامنة صباحا إلى ميدان التحرير حيث أقام الجيش حواجز لتفتيش الداخلين إلى الساحة تفتيشا دقيقا. كما شكل المتظاهرون لجانا أقامت نحو ستة أو سبعة حواجز لمنع دخول أي “متسللين مسلحين”، بحسب ما قال أعضاء هذه اللجان لفرانس بريس. وتمركز الجيش أيضا في ميدان الجلاء الذي يبعد أكثر من كيلومتر عن ميدان التحرير حيث أغلق الطريق أمام حركة سير السيارات سامحا فقط بعبور المشاة. وفي الميدان رفع يسري وهو موظف في منظمة إغاثة لافتة كتب عليها “من يصنع نصف ثورة يحفر قبره بنفسه”، في إشارة إلى ضرورة استمرار الاحتجاجات إلى أن يتم إسقاط نظام مبارك. وقال يسري لفرانس بريس “من يتراجع في نصف الطريق، لن يرحمه النظام وسنواصل التحرك حتى يرحل فورا”. أما سعيد عبد الرحيم إمام (55 سنة) فحمل كفنا كتب عليه “هذا كفني .. مواطن مصري” وقال لمراسل فرانس بريس “إنني مستعد أن أموت كي يرحل هذا النظام”. وأبدى سعيد عدم ثقته في وعود مبارك بالإصلاح مؤكدا أنه “إذا بقي في السلطة سيعود بعد بضعة أشهر لاستخدام البلطجية ضدنا”. ويأمل المتظاهرون في أن يكون حجم المشاركة في تظاهرات الجمعة مماثلا على الأقل ليوم الثلاثاء الماضي عندما تجاوزت أعداد المحتجين في أنحاء مصر المليون شخص. بالمقابل أطلقت الأوساط الموالية للرئيس مبارك شعار “يوم الوفاء” في إشارة إلى تمسكهم بالرئيس المصري حتى نهاية ولايته الخريف المقبل، إلا أنه لم يعلن بعد عن أي تجمعات أو تظاهرات لهم كما حصل الأربعاء الماضي. وقال أحد قادة المتظاهرين الموالين لمبارك طالبا عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس بريس إنهم سيكتفون بالتجمع في ميدان مصطفى محمود في حي المهندسين ولن يتوجهوا إلى ميدان التحرير. ولم يشاهد سوى عشرات من مؤيدي مبارك في منطقة قريبة من ميدان التحرير عند كوبري 6 أكتوبر حيث أقام الجيش منطقة عازلة لمسافة 150 مترا تقريبا انتشرت فيها نحو عشر مصفحات ودبابات وفقا لمراسل لفرانس بريس. وكانت هذه النقطة الساخنة هي التي دخل منها أمس الأول الآلاف من الموالين لمبارك الذي شنوا هجوما داميا على المحتجين في ميدان التحرير أوقع ثمانية قتلى على الأقل ونحو ألف جريح. وقبل ساعات من بدء تظاهرات “جمعة الرحيل” كتبت صحيفة نيويورك تايمز أن الولايات المتحدة تبحث مع مسؤولين مصريين استقالة مبارك فورا ونقل السلطة إلى حكومة انتقالية برئاسة نائب الرئيس عمر سليمان. وكتبت نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما ودبلوماسيين عرب، أن الخطة المطروحة والتي تقضي بقيام حكومة انتقالية برئاسة سليمان تهدف إلى الحصول على دعم الجيش المصري. ودفعت الضغوط الخارجية على ما يبدو السلطات المصرية إلى التأكيد على عدم التعرض للمتظاهرين المحتجين خلال تظاهراتهم. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية في ساعة متأخرة من ليل الخميس الجمعة عن رئيس الحكومة المصرية أحمد شفيق إنه أصدر “توجيهاته” إلى وزير الداخلية محمود وجدي بعدم “التعرض لأي مسيرات سلمية الجمعة”. وفي واشنطن أعلن رئيس هيئة أركان الجيوش الأميركية الأميرال مايك مولن مساء الخميس أن قادة الجيش المصري “أكدوا له مجددا” أنهم لن يفتحوا النار على المتظاهرين، قبل ساعات من تظاهرة الجمعة. وقالت الصحافية كريستيان امانبور من شبكة ايه بي سي الأميركية إن نائب الرئيس المصري عمر سليمان أكد لها الخميس حين التقته على هامش مقابلة أجرتها مع الرئيس حسني مبارك في القاهرة “لن نسمح أبدا باللجوء إلى القوة ضد الشعب”. وكان أركان الحكم تسابقوا الخميس في إطلاق الخطوات الانفتاحية لتبريد الأجواء إثر موجة الإدانات الدولية لأعمال العنف في القاهرة . فقد قدم رئيس الحكومة “اعتذارا” عما حصل الأربعاء من مواجهات نتيجة وصول مجموعات مؤيدة للرئيس مبارك إلى ميدان التحرير، واعتبر أن الهدف من هذا العمل كان أحداث “شغب” واعدا بالتحقيق في الأمر والاقتصاص من الفاعلين. وعشية “جمعة الرحيل”، تم توقيف سبعة من قيادات المحتجين في ميدان التحرير بعد زيارة قاموا بها للمعارض المصري البارز محمد البرادعي . وقال نائب الرئيس المصري في مقابلة مع التلفزيون المصري الخميس إنه بدأ حوارا مع أحزاب معارضة وشخصيات سياسية مؤكدا أن الحوار سيشمل الإخوان المسلمين ولكنه لم يوضح إن كانت الدعوة وجهت إلى البرادعي أم لا. وترفض الأحزاب السياسية الرئيسية والإخوان المسلمون والبرادعي حتى الآن البدء في أي حوار قبل تنحي الرئيس المصري. واعتبر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الجمعة أن الخطوات الأولى التي اتخذت نحو انتقال السلطة غير كافية. وقال “بصراحة الخطوات التي اتخذت حتى الآن لا تلبي تطلعات الشعب المصري” مضيفا “قلنا إن مصر يجب أن تأخذ مبادرات لتثبت أن هناك طريقا واضحا يتمتع بالمصداقية وشفاف لانتقال السلطة”. وهاجم المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي الرئيس المصري متهما إياه بأنه “خادم الصهاينة والولايات المتحدة ” ودعا إلى إقامة “نظام شعبي يقوم على الديانة” الإسلامية.

    المصدر: مرايا برس نشر في مرايا برس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    نقل الليمور من سجن أصيلة إلى مصحة خاصة: قصة الرفق بالحيوان في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    عمر حجيرة.. رمز الحركة الوطنية وطبيب التوازنات في التجارة الخارجية المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة تستعد لحل نهائي لقضية الصحراء المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    في محطة جديدة من مسيرتها السياسية.. كل ما تحتاجون معرفته عن فاطمة السعدي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإسكان وتخطيط المدينة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    وفاة شاب وإصابة آخر في حادثة سير مروعة بين دراجتين ناريتين في مراكش

    17 أكتوبر، 2026

    قلوب فيطح: رحلة من قاعات المحاكم وأروقة البرلمان إلى جسور التواصل بين الحكومة والمجتمع المغربي والتشريعات الجديدة

    17 أكتوبر، 2026

    المختبر الوطني للشرطة العلمية يكشف كيف حول شاب مغربي «داعشي» غرفة نومه إلى مختبر لتجارب التفجير!

    16 أكتوبر، 2026

    صلاح الدين: عبقري مغربي يتألق في عالم السياسة ويقود الأرقام بخطوات هادئة

    16 أكتوبر، 2026

    من قصبة تادلة إلى قبة الحكومة.. تعرفوا على ماديحة خيير الوزيرة المسؤولة عن التكوين المهني في المغرب!

    16 أكتوبر، 2026

    أحمد رحو.. رحلة ملهمة في عالم التدبير والمال والدبلوماسية أمام تحدي حكومي جديد في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    الحكومة الجديدة: تجديد الكفاءات وتعزيز التحديث الحكومي لدعم دينامية الإصلاح في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    نبيل بنعبد الله.. الدبلوماسي الذي تم استدعاؤه لإخماد أزمات التعليم العمومي بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    حسن طارق.. من مسارات الفكر والوساطة إلى دفة القيادة القانونية للحكومة المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    جريمة شنيعة بسطات.. القبض على ثلاثة قاصرين اعتدوا على متشرد بواسطة أداة حادة

    16 أكتوبر، 2026

    المنصوري بعد التعيين الملكي: حكومتنا مجهزة ببرنامج طموح يلبي تطلعات المغاربة

    16 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري: تعرّفوا على أول رئيسة حكومة مغربية في التاريخ!

    16 أكتوبر، 2026

    عاجل: الملك يعيّن وزراء حكومة فاطمة الزهراء المنصوري الجديدة

    16 أكتوبر، 2026

    أمن جرسيف ينجح في الإطاحة بـ«هاكر» يعبث بالبطاقات البنكية

    16 أكتوبر، 2026

    مهنيو النقل السياحي في المغرب يطالبون المنصوري بوضع خطة إنقاذ للقطاع من “الإفلاس”

    16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter