قرر الاتحاد الاسباني لكرة القدم إقصاء ريال مدريد الاسباني لكرة القدم من منافسات كأس ملك اسبانيا ، وذلك بعد أن سمح للاعبه الروسي دينيس تشيرشف بخوض مباراة الذهاب في دور ال32، رغم انه لا يحق له المشاركة في أول مباراة من هذه البطولة بسبب تعرضه للإيقاف عندما كان لاعبا في صفوف فياريال.
ولكن قبل هذا القرار، خرج رئيس النادي الملكي فلورينتينو بيريز، ليبدأ حملة التبريرات والعثور على ثغرات في قانون الاتحاد الاسباني، ليبرأ ساحته ويبعد الشك عنه وعن إدارته، حتى لا يقال إن إدارة الملكي ارتكبت مثل هذا الخطأ الساذج الذي لا ترتكبه صغار الأندية. وبعد هذا القرار الصادم من الاتحاد، خرج بيريز مجددا ليؤكد انه سيقف أمام هذا القرار بكل شجاعة، وسيقوم النادي الملكي باستئناف هذا القرار، ولكن أراد الاتحاد الاسباني أن يقطع الطريق على آمال الميرينغي، وعندما أعلن الاتحاد عن أسماء حكام المباريات من جولة الإياب، لم تحدد حكما لمباراة قادس والريال، وذلك إشارة من الاتحاد أن الأمر حسم وإقصاء الملكي بات أمرا حتميا. وأكدت صحيفة (آس) الاسبانية، أن الاتحاد رفض تعيين حكم لمباراة ريال مدريد مع قادش مستنداً على قرار القاضي فرانسيسكو روبيو والذي أصدر قرار بإقصاء الملكي من البطولة. ولان الغريق يتمسك بقشة، ويبقى الأمل موجودا، قررت إدارة الملكي أن تهدأ من روع جماهيرها المحبة، وأصدرت قرارا غريبا فيه تحد واضح للاتحاد الاسباني، حيث طرحت تذاكر مباراة العودة أمام قادس على ملعب “سينتياغو بيرنابيو”، وقدمت وعدا بإعادة ثمن التذاكر في حالة إلغاء المباراة، لتبقى إدارة الملكي متمسكة بأمل الاستئناف. كما أكد مسؤولون في القلعة البيضاء أن مباراة الإياب ستكون في 16 ديسمبر الحالي، علما بأن مباراة الذهاب في ارض قادس انتهت بفوز الملكي 3-1. فهل يتمكن ريال مدريد من النجاة بواسطة قشة الأمل (الاستئناف)، أم أن الاتحاد الاسباني سيحرق هذه القشة ويغرق الريال في بحر الظلمات؟.
المصدر: العلم الرياضي نشر في العلم

