Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » استهجان عربي وعالمي لعزم كنيسة أمريكية على حرق مصاحف

    استهجان عربي وعالمي لعزم كنيسة أمريكية على حرق مصاحف

    بواسطة دابا ماروك8 سبتمبر، 20108 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    دان الرئيس اللبناني ميشال سليمان اليوم، الأربعاء 8-9-2010 عزم كنيسة أمريكية معادية للإسلام إحراق مصاحف السبت لمناسبة ذكرى اعتداءات 11 سبتمبر 2001، معتبراً ذلك “مناف لتعاليم الديانات السماوية”. واستهجن سليمان، بحسب ما جاء في بيان صادر عن مكتبه، “ما أعلنته مجموعة دينية في الولايات المتحدة عن نيتها إحراق نسخ من القرآن الكريم على الملأ”، معتبراً ذلك “منافيا بصورة صارخة لتعاليم الديانات السماوية السمحاء ويتناقض كليا مع منطق حوار الحضارات والاديان والثقافات”. ودعا إلى “التبصر ملياً في التعاليم المسيحية والمفاهيم الإنسانية التي تشدد على محبة الآخر واحترامه”.

    تفرقة بين المسلمين والمسيحيين وفي سوريا دان المسيحيون دعوة قس الكنيسة الأميركية البروتستانتية إلى إحراق المصحف في كنيسته واعتبروها معادية للإسلام، معتبرين أن دعوته هذه تهدف إلى التفرقة بين المسلمين والمسحيين، وترتبط بحملات “صهيوينة”، كما ذكر مصدر رسمي الأربعاء. ونقلت صحيفة تشرين الحكومية عن النائب البطريركي العام في دمشق للروم الملكيين الكاثوليك المطران جوزيف العبسي وصفه لهذا التصرف “بالمخزي”، معتبراً القس صاحب هذه الفكرة إنسانا “ليس عاقلاً، وما يقوم به عمل شيطاني، لأن أبسط قراءة للإنجيل ترفضه”. وأشار المطران العبسي إلى أن تصرف القس تيري جونز يدل على عدم معرفته بالقرآن، موجهاً إليه دعوة لزيارة سوريا “ليعرف حقيقة الإسلام”. وأكد المطران أن “هذه الجماعات التي تطلق دعوات كهذه، وهدفها الإيقاع بين الإسلام والمسيحية، لم تأت منفردة؛ بل يوجد رابط معها مع الحملات الأخرى التي تقودها الصهيونية”. بدوره اعتبر الوكيل البطريركي لبطركية الروم الأرثوذكس المطران غطاس هزيم أن جونز “لا يمثل المسحية وإنما شخصه” معتبراً أن الذين يريدون استفزاز الناس “هم أعداء المسيحية أولاً والإسلام ثانياً”. وتابع “ما من مستفيد في هذه المنطقة تحديداً إلا إسرائيل التي تريدنا على خصام وتقاتل”، داعياً القس إلى اختبار “الروحانية الشرقية المتأثرة فيها كل الديانات الشرقية بما فيها الإسلام”. من جهته اعتبر مدير الديوان البطريركي للسريان الأرثوذكس المطران جان قواق أن “ليس كل شخص تحدث أي كلمة يمثل المسيحية، فالمسيحية لها مرجعيات ومجالس”. وناشد قواق كل مسلم في سوريا “ألا يحكم على المسيحيين من تصرفات أناس غير مسؤولين (…) والذي أخشاه أنهم مدفوعون من الصهيونية العالمية”. بدوره اعتبر المسؤول في الطائفة المارونية في دمشق الأب طوني دورة هي “دعوة لإثارة الفتن، ملبية بذلك رغبة من ابتدعوا هذه الجماعات وهي الصهيوينة العالمية لتشويه صورة المسيحية في عيون المسلمين، ودفع ذوي الحمية والبساطة من اخوتنا المسلمين واقحامهم في ردود أفعال تشوه صورة الإسلام في نظر العالم”. وعبر نائب رئيس المجمع الأعلى للطائفة الإنجيلية في سوريا ولبنان القس صموئيل حنا عن “سخط واستنكار” الكنائس الإنجيلية في الشرق الأوسط “للفكر الذي يطلقه هذا القس”، معتبراً أنه “عمل لا يمت إلى المجتمعات المتمدنة ولا حتى البدائية”. ووصف تصريحات جونز بأنها “غير إنسانية وغير أخلاقية”، معتبراً هذا العمل “يثير النعرات الطائفية والدينية في المجتمعات الإنسانية”. كما دان رئيس طائفة الأرمن في سوريا ورئيس المجلس العالمي للأرمن البروتستانت القس هارونيون سليميان “هذا العمل اللامسؤول”، معتبراً أن مخطط جونز “عمل أخرق يعبر عن حقد أعمى”. ووجه راعي كنيسة دمشق للروم الكاثوليك الأب إلياس زحلاوي رسالة إلى القس جونز يسأله فيها “عن أهداف الدعوة التي أطلقها”، مخاطباً إياه “تعال إلى دمشق لأجعلك تعيش خبرة ما كانت تخطر لا ببالك ولا ببال جميع كنائس الغرب وأساقفته وكهنته وقساوسته”. الفاتيكان يعتبرها إهانة من جهته أعلن المجلس البابوي للحوار بين الاديان التابع للفاتيكان في بيان الأربعاء أن مشروع القس الأميركي “تيري جونز” لإحراق المصحف سيشكل “إهانة خطرة إزاء كتاب مقدس بنظر أتباعه”. وقال المجلس البابوي أنه “تلقى بقلق كبير خبر مشروع “يوم إحراق القرآن” في 11 سبتمبر”. وأضاف “لا يمكن معالجة أعمال عنيفة تدعو إلى الأسف” على غرار اعتداءات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة ، بمشروع مماثل لمجموعة مسيحية متطرفة في فلوريدا. وشدد المجلس على أن “كل ديانة مع كتبها المقدسة وأماكن عبادتها ورموزها، لها الحق في الاحترام والحماية”. وتابع إن “هذا الاحترام ينبع من كرامة الأشخاص المنتمين إلى هذه الديانة وخيارهم الحر على الصعيد الديني”. واعتبر المجلس البابوي أن “جميع المسؤولين الدينيين وجميع المؤمنين مدعوون إلى تجديد إدانتهم الشديدة لأي من أشكال العنف وخصوصاً ذلك الذي يرتكب باسم الدين”. وكانت صحيفة “أوسرفاتوري رومانو” الناطقة باسم الفاتيكان نقلت الأربعاء عن أسقف لاهور ورئيس المجمع الأسقفي الباكستاني لورانس جون سالدانها قوله: “نندد بشدة بهذه النية وهذه الحملة التي تتعارض مع الاحترام الواجب لكل الديانات وتتعارض مع عقيدتنا وإيماننا”. كنيسة ألمانيا : هذا استفزاز وفي ألمانيا قوبلت خطط حرق القرآن في ولاية فلوريدا الأمريكية ، بانتقادات شديدة من قبل مسئولين مسيحيين ويهود. ووصفت الكنيسة الإنجيلية في ألمانيا خطة حرق القرآن في الذكرى التاسعة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر بأنها “استفزاز لا يمكن تحمله” وأكدت أنها تنأى بنفسها عن هذا التصرف المستفز. وقال القس مارتين شنايدهوته اليوم الأربعاء في هانوفر: “إن حرق القرآن لا يتفق مع قيم المسيحية، ولا يساهم بأي طريقة في حل المشكلات وخلق الثقة”. مشيراً إلى أن القيام بمثل هذا العمل في وقت يتزامن مع احتفالات المسلمين في العالم بعيد الفطر لن يساعد في حدوث التفاهم بل سيعطي بيئة خصبة للمتطرفين. وأكد شنايدهوته على ضرورة احترام الكتب المقدسة لأصحاب الديانات الأخرى ولا سيما في دولة مثل الولايات المتحدة التي يستند تاريخها على حرية المعتقدات الدينية. من جهته أعرب المجلس الأعلى لليهود في ألمانيا عن صدمته من خطط حرق القرآن في الولايات المتحدة . وقالت رئيسة المجلس تشارلوته كنوبلوخ اليوم في ميونيخ : “هذا التصور مفزع ويمثل خرقاً واضحاً”. ذكرت في الوقت نفسه بعملية حرق الكتب التي نفذها النازي عام 1933 . واستشهدت كنوبلوخ بكلمة للشاعر الألماني هاينريش هاينة تقول فيها: “أينما تحرق الكتب، يُحرق البشر في النهاية أيضا”. وشددت كنوبلوخ على أهمية عدم السماح بسيطرة سياسة الكراهية وجعلها تنجح في النهاية معربة عن أملها أن تكون الغلبة في النهاية للعقل ولروح الحرية. الإتحاد الأوربي يُدين وفي ذات السياق قالت متحدثة باسم وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي كاثرين أشتون الأربعاء: “إن الاتحاد يدين الدعوة التي اطلقتها كنيسة أميركية معادية للاسلام في فلوريدا لاحراق مئات المصاحف السبت. وصرحت المتحدثة للصحافيين أن “الممثلة العليا (أشتون) تحترم كافة المعتقدات الدينية، وهذا العمل غير صائب”، في إشارة إلى إعلان قس أميركي خطته حرق مئات المصاحف في ذكرى هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001. أمريكا تعزز الأمن مظاهرات تندد بحرق مصاحف وعززت السلطات الأمريكية إجراءات الأمن في مدينة جينزفيل بولاية فلوريدا، وهي المدينة التي تشهد خطة مثيرة للجدل من جانب قس مغمور ينوي حرق نسخ من المصاحف، وذلك يوم السبت الذي يوافق الذكرى التاسعة لهجمات الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) على الولايات المتحدة عام 2001. وكان القس تيري جونز من مركز “دوف وورلد أوت ريتش”، أعلن أن يوم السبت سيكون “يوماً عالمياً لحرق المصاحف”، مما أثار انتقادات واسعة من البيت الأبيض وزعماء دينيين من جميع الديانات في أنحاء الولايات المتحدة . وقال مدير الاتصالات بالمدينة بوب وودز: “لضمان السلامة العامة فإن مدينة جينسفيل تراقب الوضع عن كثب مع وضع خطط تضم مجموعة واسعة من خطط الطوارئ”. ولم يذكر تفاصيل أخرى عن الإجراءات الأمنية المخطط لها، مشيراً إلى مخاوف أمنية. وتحظر عمليات الحرق في العراء وخارج المنازل بمدينة جينسفيل وتحتاج إلى تصريح. وقال وودز لوكالة الأنباء الألمانية إن إدارة مكافحة الحريق رفضت منح جونز هذا التصريح. وفي حال مضي جونز قدماً في خطة حرق المصاحف، فإنه بذلك ينتهك أنظمة المدينة . وأضاف وودز أن مسؤولي المدينة التقوا كثيراً مع ممثلين عن مركز دوف لإلغاء الخطة. وقال عمدة المدينة كريج لو، في بيان، إنه يدين “السلوك العدواني الموجه إلى جيراننا المسلمين وأصحاب العقيدة الإسلامية في أنحاء العالم… جماعة دوف مجموعة متطرفة صغيرة وتسبب الحرج لمجتمعنا”. الشارع الأمريكي غاضب من جانب آخر، سجلت “العربية.نت” ردود أفعال مسلمين أمريكيين في مركز دار الهجرة في ولاية فرجينا، ودار الهدى في مدينة مناسس الأمريكية ، ومسجد البيت المكرم، والمركز الإسلامي في واشنطن ومسجد الهجرة الأولى في منطقة واشنطن دي سي. وقال الشيخ إحسان محمد ل”لعربية.نت”: “باختصار شديد، تيري جونز يريد أن ينصب نفسه حاكماً على النوايا في الأرض, أنا أقسم بالله وأنا صائم، لو وقع بيدي كتاب الإنجيل الآن لرفعته إلى مكان طاهر نظيف، لأنه لا يكتمل عندنا إسلامنا إلا إذا آمنا بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر وبالقدر خير وشره”. وتابع الشيخ إحسان قائلاً: “حرق نسخ من المصحف لا يحسبه تيري جونز هو خير له بل هو شر له، فأحسب أن هذا الرجل باء بغضب الناس في الولايات المتحدة الأمريكية قبل غضب الله الجبار الكبير، لو كان يعقل ويعلم قدرة الله على خلقه”. أما الشاب الأمريكي الأسود جيررد فيلر (31 عاماً)، وهو من أصول أمريكية وقد اعتنق الإسلام قبل شهرين، فيقول ل”العربية.نت”: والله أن المقصود بحرق نسخة من المصحف هو الرئيس أوباما لقصد إحراجه بحجة سعة الحرية والتعبير عن الرأي، وأن يصنع الأمريكي ما يشاء في بلد رمزه تمثال الحرية المزعوم، لكي لا تجدد ولايته للرئاسة ثانية ونحن في أجواء انتخابات”. وتابع فيلر الذي سمى نفسه يوسف قائلاً: “أخبروني الشباب الذين معي أن للبيت رب يحميه، وأقصد الكعبة الشريفة في مكة المكرمة ، وللقرآن منزل عظيم لن يحتاج لجهد مسلم كي يدافع عنه، لكن نحن ننصر ديننا بالرفض والشجب والاستخفاف بأفكار المتطرفين سواء كانوا مسلمين أم غير مسلمين، كما أرى أن تيري جونز اليوم متطرف تجاوز كل حدود اللياقة في التعامل مع من يشاركوه حب بلادهم من المسلمين”. “خيبة فرعون وهامان” قرار حرق مصاحف أمام الناس يثير جدلاً كبيرا أما محمد أمين، وهو مسلم باكستاني (22عاماً) فقد أخبر “العربية.نت” قائلاً: “أريد أن أتحدث بوضوح، أن نسخة المصحف الذي يريد أن يحرقها تيري جونز يعلمنا أن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خائبين خاسرين مدحورين، وليس هناك مقارنة بين فرعون وجنوده وبين هذا القس المغمور، الذي لا يتعدى أنصاره 100 شخص”. واستطرد بالقول: “أخشى أن تجلب فعلة جونز الويلات ويقتل الحوار الذي ينمو يومياً في الولايات المتحدة بين الأديان والأعراق والأفكار بسلاسة”. وفي كلمة له خص بها “العربية.نت” قال المواطن الأمريكي من أصول عربية جلال إسماعيل، وهو حافظ للقرآن الكريم عن ظهر قلب، “يحاول تيري جونز وأتباعه حرق أوراق المصحف، لكن لا سبيل لهم إلى حرق القرآن في قلبي, والله سيطفئ ما أوقدت أفواههم من نيران الكلام الحاقد والفعل المشين”. أما المواطنة الأمريكية سندس إسماعيل (44 عاماً)، وهي من أصول عربية تونسية، فقالت: “يا أخي، أريد أن أسال هذا القس، هل سمع تيري جونز في دولة إسلامية تم حرق إنجيل أو توراة؟ هل سمع أن المسلمين حرقوا تلموداً أو كتاب الوصايا العشر؟ هل سمع أن المسلمين أقدموا على إقامة تجمع للاحتفال والتباهي بحرق مقدس مسيحي؟”.

    المصدر: مغرب سكوب نشر في مغرب سكوب

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الدار البيضاء الجنوبية: اكتشفوا بالصور آخر مستجدات أشغال محطة القطار الحديثة

    8 أكتوبر، 2026

    أمن أولاد تايمة يعتقل أب وابنه بتهمة سرقة بيانات بطاقات البنكية

    8 أكتوبر، 2026

    معهد العالم العربي في باريس يكرم التراث والإبداع المغربي في معرض “تحيا العروس!”

    8 أكتوبر، 2026

    تحالف “في عنان السماء”: مقاتلات F-35 الأمريكية وأسراب جاهزة للقتال تنير سماء معرض مراكش الجوي 2026 احتفالاً بمرور 250 سنة على الصداقة المغربية الأمريكية

    8 أكتوبر، 2026

    بعد 26 عاما من الغموض.. قصة أحمد نبيه: من الاختفاء المثير إلى عقوبة 140 سنة سجنا

    8 أكتوبر، 2026

    حاتم عمور يقرر التراجع عن إطلاق ديو مع نجمة «ستار لايت»

    8 أكتوبر، 2026

    ​628 حالة من العنف الرقمي والسياسي ضد النساء خلال الانتخابات الأخيرة بالمغرب

    8 أكتوبر، 2026

    المنتدى المغربي للصحافيين الشبان: عشر سنوات من الإبداع، 49 دورة تكوينية، 20 إصدارًا و36 نقاشًا حيويًا

    8 أكتوبر، 2026

    تحذير هام: تساقطات رعدية قوية مع تساقط البرد وهبوب رياح قوية اليوم الأربعاء في عدة مناطق من المغرب

    8 أكتوبر، 2026

    دفاع: كل ما يجب أن تعرفوه عن «إيريفي».. الدرون الحربية التي ستطورها «Harmattan AI» بالتعاون مع القوات المسلحة الملكية المغربية

    8 أكتوبر، 2026

    الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تُعزز دعمها للمجلس الوطني للصحافة وتؤكد استعدادها للتعاون في تطوير قطاع الإعلام بالمغرب

    7 أكتوبر، 2026

    انخفاض قيمة الدرهم مقابل الدولار والأورو: هل يستدعي ذلك القلق لدى المغاربة؟

    7 أكتوبر، 2026

    استئنافية فاس تؤجل محاكمة أفراد شبكة المحجز البلدي بوجدة بعد إدانتهم ابتدائياً بأكثر من 36 سنة سجناً

    7 أكتوبر، 2026

    مغربية ضمن الضحايا.. وفاة وإصابة 36 شخصاً في هجمات استهدفت مطاري أبها والملك خالد في السعودية

    7 أكتوبر، 2026

    بعد خمسة أشهر من الإضراب.. المحامون يعودون للحياة وسط محاكم المغرب

    7 أكتوبر، 2026

    احتجاجات الطلبة في فرنسا: ريشة كدار تهزّ الشارع الجامعي!

    7 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: تبون يخرج عن شعوره ويخسر أهم حلفائه

    7 أكتوبر، 2026

    «شركة لارام أول ناقل إفريقي يوفر الإنترنت الفائق السرعة عبر ستارلينك على متن طائراتها»

    7 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تناشد الأسر المغربية بضرورة إتمام تلقيح أطفالها وتؤكد أن اللقاحات متوفرة بالمجان

    7 أكتوبر، 2026

    التطبيع مع إسرائيل: بنكيران يتحدى العثماني ويثير زوبعة داخل قيادة العدالة والتنمية

    7 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter