Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » من المسوؤل عن تأخر تنفيذ البرامج التنموية في الاقاليم الصحراويه (1)

    من المسوؤل عن تأخر تنفيذ البرامج التنموية في الاقاليم الصحراويه (1)

    بواسطة دابا ماروك8 أغسطس، 20174 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    صحراء بريس/ العيون

    أقدم مدير وكالة الجنوب “الركلاوي جبران” الشهر الماضي بتجريد مديره الإداري والمالي المسمى ( ح-م ) من جميع المسؤوليات والتفويضات الممنوحة له وأمره بمغادرة الوكالة والالتحاق بإدارته الاصلية خلال مدة أقصها شهر (لكن بعد انتهاء هذه المدة فإن هذا الشخص ما يزال في الوكالة بدون أي عمل ويتقاضى على ذلك اجرة خيالية حوالي 40 000 درهم لشهر فأين نحن من قانون الشغل الذي ينص على مبدأ الاجرة مقابل العمل) ام أنها حيلة من حيال السيد “الركلاوي ” لتغليط و تمويه الرأي العام لتستر على التجاوزات و التلاعبات التي تشهدها الوكالة خصوصا في معالجة ملفات المقاولين وكذا في تمرير الصفقات العمومية كالصفقة التي كان مضمونها تزويد الوكالة بالمعدات الإعلاميات من وتحديث الانظمة المعلوماتية للوكالة في العيون بمبلغ 2 100 000.00 درهم ( حسب إعلان طلب العروض) لصديقهم… بعد أن قام بإعداد ملف الاستشارة لهذه الصفقة على مقاص زميلهم الذي رصت عليه في الأخير و بالاضافة كذلك الى الصفقة المتعلقة بتدريب وتكوين مستخدميها في اللغات والإعلاميات … و ذلك على نفس النهج الذي سلكوه من قبل في إعدادهم لملف فتح باب الترشيح لمنصب المدير الإداري والمالي للوكالة حيث وضعوا شروط الترشيح على مقاص هذا الأخير الذي تولى هذا المنصب في ما بعد وما رفق ذلك من خرق للمساطر و للقوانين الجاري بها العمل. كل من في داخل الوكالة يعرف الكبيرة والصغيرة على اساليب و تلاعبات والتضليل الممنهج من طرف مدير الوكالة و زمرته في تسوية ملفات المقاولين و في أثمنة وكميات الفواتير والصفقات ( كصفقة إعداد فضاء الراحة لطانطان بعد أن قام مهندس بالوكالة(م- ل- ر) باستفسار للمقاول المكلف بإعداد هذا الفضاء عن سر عدم إنجاز كل الأشغال مضمون هذه الصفقة أخبره بأنه تم ابتزازه من طرف المدير الإداري والمالي ( ح-م ) ومدير الديوان (ن- ب) مقابل التغاضي عن جودة الأشغال والكميات الغير المنجزة ) المتعلقة للاستعداد لتنظيم موسم طانطان الأخير وهنا نطرح تساؤل لماذا قرر ركلاوي جبران ومديره المالي انداك بإلحاق الى القسم الإداري و المالي وإسناد مهمة مسؤول على التحقق والمصادقة على صحة الفواتير بعد انتهاء الموسم طانطان مباشرة الى السيد (هش .الع) تقني متخصص في الإعلاميات الغير المؤهل لتحمل هده المسؤولية من حيث التكوين ؟ أم أنهم يريدون تمرير فوارتهم المشبوهة واستغلال جهله وتفانيه في تنفذ أوامر والي نعمته بدون اعتراض خوفا على أن يتم طرده خارج الإدارة أو أن يتخذ في حقه عقوبات تعسفية إن رفض كما فعل في حق بعض زملائه الذين رفضوا الرضوخ لسياسته التعسفية، فهل تعلم أيها التقني حجم وخطورة المسؤولية التي أسندت إليك أم تتجاهلها ؟ الم تساءل نفسك لماذا ثم اختيارك أنت شخصيا من دون غيرك وفي تلك الفترة بالضبط؟ أما حالة المحابات والعلاقات الشخصية! … التي ينتهجها المدير في اختيار بعض الأشخا\\\ص… ليشتغلوا في المناصب المسئولية ليست بحجم قدراتهم البسيطة وإمكانياتهم المتواضعة وبأجور خيالية في الشهر ومن بين هؤلاء الآنسة (ن-ذ) التي نعرف الكيفية والظروف (المسرحية)… التي تم خلالها ترقيتها هي وزميلتها (ف-ز-ز) وكذلك (م-ب) في العام الماضي ومند ذلك الحين لم نعد نعرف صفاتهم ومهامهم داخل الوكالة التي تتبدل كل يوم على حساب مزاج المدير وذلك من رئيسة مشروع في كلميم ثم الى مكلفة بمهمة وأي مهمة ؟ ثم بقسم الماء والبيئة ثم بخلية التتبع والتحين وأي تحين ؟ ثم بقسم طاطا الى أن اصبحت مديرته الإدارية والمالية وهذا كله في أقل من عام ، فكيف تفسرون وصول هذه الآنسة الى هذا المنصب وفي رمشة عين؟ بدون الرجوع الى القوانين المعمول بها وفتح باب طلب العروض وإجراء مبارة لشغل هذا المنصب فليس كل من دبّ وهبّ يناله بل يجب ان يتوفر على الخبرة العالية والتخصص في الميدان وعلى دراية بالقوانين والمساطر نظرا لحساسية هذا المنصب وكذا المسئولية الجسيمة المنوطة على عاتق من يتحملها. (ولو على نفس المنوال الذي سلكته يا سيدي المدير من قبل في ملف صديقك انذاك (ح-م))… رغم ان الملفات التي كانت تتخبط هذه الآنسة بتتبعها في العيون و الجماعات القروية في كلميم و طاطا مازلت تنبعث منهما رائحة نثنة ونفس الشئ ينطبق على زميلتها التي أصبحت رئيسة قسم كلميم بقدرة قادر!… هي حالة تحطيم وهدم بطيء لمؤسسة أعطت الشيء الكثير وتبديد لثروات وضياع لكفاءات كثيرة يمكن أن تكون سببا ً لتضييع الإمكانيات بوضع الأشخاص غير المناسبين في الأمكنة غير المناسبة. فقد بينت التجارب الكثيرة في المؤسسات أن العديد من الانتكاسات والمشاكل في العمل كان سببها سوء إدارة العمل وضعف القرار المتخذ و عدم الخبرة في التعامل مع الآخرين مهما كانت صفاتهم وهذا الأمر لا يعود الى وجود مشكلة أو خلل في الوظيفة أو العمل فحسب ، بل لأن هناك خلل في عدم قدرة من يديرها ويتحمل مسؤوليتها (وللإشارة فقط فإن مدير وكالة الجنوب الحالي فهو مهندس في الفلاحة تخصص تربية الحيوانات) وذلك لاحتقاره و تهمشه وتفريطه في الكفاءات … وخير ما نختتم به هذا الجزء (1) هو المقولة : “رحم الله امرئ عرف قدر نفسه” وكذلك قوله تعالى في اختلاف قدرات البشر واختلاف إمكانياتهم : ( نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ) سورة الزخرف آية 32.

    المصدر: ولنا العودة الموضوع نشر في صحراء بريس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    شركة «تسلا» تطلق الجيل الجديد من سيارتها الرياضية الكهربائية «الطائرة» في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    فاس تستضيف المؤتمر الدولي الرابع لأورام الصدر وتعلن عن تأسيس “الجمعية المغربية لمكافحة سرطان الرئة”

    17 أكتوبر، 2026

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    نقل الليمور من سجن أصيلة إلى مصحة خاصة: قصة الرفق بالحيوان في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    عمر حجيرة.. رمز الحركة الوطنية وطبيب التوازنات في التجارة الخارجية المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة تستعد لحل نهائي لقضية الصحراء المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    في محطة جديدة من مسيرتها السياسية.. كل ما تحتاجون معرفته عن فاطمة السعدي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإسكان وتخطيط المدينة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    وفاة شاب وإصابة آخر في حادثة سير مروعة بين دراجتين ناريتين في مراكش

    17 أكتوبر، 2026

    قلوب فيطح: رحلة من قاعات المحاكم وأروقة البرلمان إلى جسور التواصل بين الحكومة والمجتمع المغربي والتشريعات الجديدة

    17 أكتوبر، 2026

    المختبر الوطني للشرطة العلمية يكشف كيف حول شاب مغربي «داعشي» غرفة نومه إلى مختبر لتجارب التفجير!

    16 أكتوبر، 2026

    صلاح الدين: عبقري مغربي يتألق في عالم السياسة ويقود الأرقام بخطوات هادئة

    16 أكتوبر، 2026

    من قصبة تادلة إلى قبة الحكومة.. تعرفوا على ماديحة خيير الوزيرة المسؤولة عن التكوين المهني في المغرب!

    16 أكتوبر، 2026

    أحمد رحو.. رحلة ملهمة في عالم التدبير والمال والدبلوماسية أمام تحدي حكومي جديد في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    الحكومة الجديدة: تجديد الكفاءات وتعزيز التحديث الحكومي لدعم دينامية الإصلاح في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    نبيل بنعبد الله.. الدبلوماسي الذي تم استدعاؤه لإخماد أزمات التعليم العمومي بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    حسن طارق.. من مسارات الفكر والوساطة إلى دفة القيادة القانونية للحكومة المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    جريمة شنيعة بسطات.. القبض على ثلاثة قاصرين اعتدوا على متشرد بواسطة أداة حادة

    16 أكتوبر، 2026

    المنصوري بعد التعيين الملكي: حكومتنا مجهزة ببرنامج طموح يلبي تطلعات المغاربة

    16 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري: تعرّفوا على أول رئيسة حكومة مغربية في التاريخ!

    16 أكتوبر، 2026

    عاجل: الملك يعيّن وزراء حكومة فاطمة الزهراء المنصوري الجديدة

    16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter