تعرض حوش على مشارف حقول بويزكارن في ملكية ا – ا ليلة الثلاثاء الماضي إلى سرقة ما بداخله من ماشية” تسعة عشر رأس غنم ومعز” بطريق أثارت الكثير من التساؤلات حيث أن الجاني لن يكون سوى عصابة من شخصين أو أكثر منظمة وقد تتوفر على وسيلة نقل مكنتها من مغادرة بويزكارن قبل طلوع الشمس في اتجاه احد الأسواق الأسبوعية.
الغريب في الأمر وحسب رواية الشخص الذي تعرض للسرقة انه وأثناء ذهابه إلى مركز الدرك الملكي ببويزكارن لوضع شكاية في الأمر طلب منه احد المسئولين الانتظار والبحث …مما دفع بالمشتكي إلى مغادرة مقر قيادة الدرك متجرعا مرارة هذا الرد. وتأتي هذه السرقة لتضاف إلى أخرى اقترفها “مجهولون” كان مسرح أخرها محلات تجارية في اغلب المحاور الرئيسية بالمدينة وتعرض احد الخضارين للاعتداء بمنزله حتى أن دور الدرك الملكي ببويزكارن قد يكون انحصر في المراقبة الطرقية دون السهر على حماية ممتلكات المواطنين وإشعارهم بخدمتهم والسماع وتتبع شكايتهم. ولان العنصر البشري قد يحد من صلاحيات وتدخلات عناصر الدرك بفعل النمو الديموغرافي للمدينة واتساع الرقعة الجغرافية لهذه القيادة فان السلطات المختصة مدعوة وبعجالة لإنشاء مفوضية للشرطة التي وجدت بقعة أرضية لبناءها خاصة وان بويزكارن ستشهد في القريب بداية العمل بالسجن الجهوي.
المصدر: بويزكارن نشر في صحراء بريس

