تعيش الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة العيون الساقية الحمراء تسيبا كبيرا على مستوى الموارد البشرية ،وذلك ناتج عن الرؤية الضيقة التي تؤطر المسؤولين هناك حيث ان العديد من الملفات التي ازكمت النفوس وكان مثار جدل دفع الوزارة لإرسال لجان تفتيشية من أجل التقصي فيها دون أن تظهر أية نتيجة في الموضوع وللتذكير فإن آخر زيارة للجان التفتيش كانت يوم 19 شتنبر الماضي.
وسنحاول أن نرصد جانبا من هذه الاختلالات والتي تكمن في ملف مدرسة كوم :من أجل سواد أعين البعض لجأت الاكاديمية الى فتح مباراة لانتقاء أستاذ بالمؤسسة التابعة للبنك المغربي للتجارة والصناعة بالمرسى لكن عوض ان تقوم الأكاديمية الجهوية بالاقتصار الامر على نيابة العيون لجأت الى تعميم المذكرة من أجل تفصيلها على مقاس استاذة ببوجدور والتي نجحت في مباراة الله أعلم بالظروف التي جرت فيها لكن الاسئلة التي يطرحها الرأي العام هي: لماذا لم تقتصر المباراة على أساتذة العيون فقط من أجل التحكم في تدبير الفائض؟ وهل تم هناك تنسيق بين القسمين التربوي والاداري في الموضوع من أجل ضبط الخريطة المدرسية جهويا ام لا؟ كيف سيتم تعويض الاستاذة ببوجدور التي تعاني بعض الخصاص من جانب الموارد البشرية؟ ماذا تقدم هذه المؤسسة المالية للقطاع على المستوى الجهوي لكي تستقدم منه أطره البشرية وفق مواصفات خاصة ،خاصة ان المردودية ومعايير قبول التلاميذ أصبحت مثار نقاش يتطور يوما عن يوم؟ اسئلة وغيرها يطرحها الرأي العام الجهوي فهل يملك المكلف بالموارد البشرية على صعيد الجهة الجواب عنها؟ أم أنه سيختفي كعادته وراء المدير المعروف بطيبوبته التي تجعل العديدين يمررون قرارات دون أن يدروا عواقبها التربوية والتنظيمية على المدير خاصة والقطاع عامة؟
المصدر: حسن بوفوس نشر في العلم

