تقمص الحسين خرجة، عميد المنتخب الوطني لكرة القدم، دور المدرب في ما بين شوطي مباراة غامبيا أول أمس السبت.
وذكرت جريدة المساء ، أن خرجة طالب اللاعبين بأن يكونوا أكثر واقعية في المباراة وأن يتحلوا بصفة المحاربين وأضاف نفس الجريدة أن خرجة ظهرت عليه ملامحه الغضب من المدرب، بعدما ظل المدرب جالسا دون أن يحرك ساكنا، وهو الأمر الذي دفع خرجة إلى مخاطبة اللاعبين مابين شوطي المباراة في مستودع الملابس، حيث تكلم بخطاب قاس في وجه مجموعة من اللاعبين وطالبهم باللعب بقتالية إن كانوا يرغبون في الفوز على غامبيا. المصدر نفسه أشار إلى أن خرجة لم يكن مقتنعا بالخطة التي نهجها المدرب غيريتس، ولا بعدد من اختيارته. وظهر بالملموس غضب خرجة مباشرة بعد تسجيله لهدف التعادل، إذ يصوب عينيه نحو المدرب غيريتس. من ناحية ثانية قال خرجة إن المنتخب الوطني ضيع فوزا سهلا ومضى قائلا في تصريحات صحفية عقب المباراة:» غامبيا هي الورقة الأضعف لكننا لم نتمكن من هزمها، الآن أصبحنا ملزمين بالفوز في باقي المباريات.» ورفض خرجة لوم حكم المباراة الكاميروني عن أخطائه، لكنه أكد أن الحكم احتسب ضربة خطأ غير مشروعة منحت المنتخب الغامبي التفوق. وبخصوص المباراة أكد خرجة أن لاعبي غامبيا لعبوا بخشونة. وختم خرجة كلامه بتحية اللاعبين الذين لعبوا مباراتهم الأولى بقميص المنتخب الوطني، ومضى قائلا:»أهنئ اللاعبين الذين لعبوا لأول مرة، لقد أبانوا عن روح قتالية. أحييهم على أدائهم خاصة أننا خضنا أكثر من ربع ساعة من المباراة بعشرة لاعبين». يذكر أن الحكم لم يحتسب ضربة جزاء مشروعة للعميد خرجة بعد عرقلة واضحة في مربع العمليات من طرف الحارس الغامبي، كما ألغى هدفا مشروعا لمهاجم الرجاء ياسين الصالحي بحجة التسلل.
المصدر: كوورة بريس نشر في كوورة بريس

