استغربت العديد من الفعاليات السياسية بأزيلال و خاصة داخل الأحزاب المعروفة بصيتها لسنوات تسجيل العديد من الغرباء عن الإقليم القاطنين بمدن كمراكش و القنيطرة و الدار البيضاء و سلا و كذا الخارجين عن نفوذ جماعات القيد بالإقليم تسجيلهم باللوائح الانتخابية و لم يسبق لهم بتاتا أن قطنوا بالمناطق المعنية بل لم تطأ قدماهم أرضها و تناولت بأفورار مثلا أسماء مجهولة و عاملين بالقطاع الخاص ببني ملال و فلاحين بأيت وعرضى و ربات بيوت بالغرب شراردة بني حسان و بالتالي تمنح لهم الفرصة بالتصويت ضاربين عرض الحائط مجهوذات الدولة و إرادة صاحب الجلالة في ضمان نزاهة الاستحقاقات .
ويحمل العديد من المهتمين مسؤولية الفضيحة للجن الإدارية التي لم تقم بواجبها على أحسن ما يرام و استدلت بمجهوذات أحد رجال السلطة بالإقليم الذي يجبر أعوان السلطة بمراجعة أسماء القيد واحدا واحدا و نقل الغشاشين القاطنين بنفود ترابه بدوائرهم الأصلية و التشطيب على الغرباء و هو ما اعتبرته بعض الفعاليات عملا جبارا قل نظيره . وضعية هؤلاء الغرباء بالخصوص سواء داخل النفود الترابي لكل دائرة انتخابية بالجماعة القروية و الحضرية المعنية أو القاطنين خارج البلدة وضعت السلطات في موقف حرج و ناشدت هذه الأحزاب السياسية وزارة الداخلية بقطع الطريق على كل المخالفين و معاقبتهم قانونيا في حالة ما إذا ضبطوا غير قاطنين إما بالدائرة أو الإقليم فهل من منقذ ؟؟؟
المصدر: أبو وليد نشر في العلم

