Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » «دوافع المرأة لارتكاب الجريمة نفسية أكثر منها موضوعية»

    «دوافع المرأة لارتكاب الجريمة نفسية أكثر منها موضوعية»

    بواسطة دابا ماروك27 يناير، 20133 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    علي الشعباني أستاذ في علم الاجتماع تحدثت تقارير عن تنامي الجريمة النسائية، وارتكاب المرأة لأفعال إجرامية لا تتماشى مع طبيعتها الأنثوية، وكانت في السابق حكرا على الرجال موظفة في ذلك القوة الجسمانية والسلاح وأساليب الاحتيال. في الحوار التالي يتطرق الأستاذ علي الشعباني إلى أسباب انتشار الجرائم التي تحمل توقيعا نسائيا، بالإضافة إلى أسباب لجوء المرأة إلى استخدام العنف والقوة لاتكاب تلك الأفعال الجرمية. كيف يمكن تفسير تنامي الجريمة النسائية واقتحام المرأة لبعض المجالات الإجرامية التي كانت في السابق حكرا على الرجال؟ أول ما يجب التأكيد عليه هو أن الجريمة لا جنس لها، ويمكن أن ترتكب من طرف الرجال والنساء، فهناك رؤية خاطئة تنظر إلى الجريمة باعتبارها حكرا على الرجال وأن المرأة لم تقتحم عالم الجريمة إلا مؤخرا، بينما في الحقيقة لطالما كانت الجريمة ترتكب من طرف الجنسين معا، لكن الجانب الوحيد الذي كان يفرق بينهما هو أن جريمة الرجال كانت «علنية» وجريمة النساء «سرية». فالرجل كان ينفذ الجريمة بشكل علني إما بالقتل والسرقة والضرب والجرح وغيرها من الجرائم التي كان يعتمد فيها على قوته وصلابته، في حين أن جرائم النساء كانت خفية وتتم في السر. ما هي الوسائل التي تلجأ إليها النساء عادة لارتكاب أفعال إجرامية؟ كانت المرأة تسعى دوما إلى إخفاء معالم جرائمها لكونها لا تتوفر على أساليب المواجهة وخاصة القوة، وحتى تبقى كذلك منسجمة مع طبيعة أنوثتها لأن المجتمع يطلق عليها لقب الجنس اللطيف، فقد تعتمد في تنفيذ جريمتها على دس السم، أو عن طريق التحايل أو توظيف الآخرين، فبعض النساء قد يوظفن العشيق من أجل التخلص من الزوج، أو أشخاص آخرين عن طريق إغرائهم بالمال أو بأمور أخرى لينفذوا بالنيابة عنهن تلك الجرائم. وكل الجرائم التي حدثت عبر التاريخ وفي كل المجتمعات تؤكد أن الجريمة لم تكن حكرا على الرجال، كما هو الشأن بالنسبة إلى الدراسات التي تؤرخ للجريمة والتي تثبت أن الجريمة النسائية لطالما كانت حاضرة بقوة داخل كل المجتمعات. هل يمكن اعتبار لجوء المرأة إلى القوة في بعض الحالات بمثابة وسيلة دفاع تواجه بها العنف الممارس عليها داخل المجتمع؟ طبيعة المجرم لا تختلف، وقد حاولت دراسات عالم الإجرام سيزار لومبروزو أن تظهر خصائص وصفات المجرم وتشترك فيها الذكور والإناث. والمرأة قد تلجأ إلى العنف وتتجه إلى الفعل الإجرامي إما بدافع الغيرة والحسد أو الرغبة في الانتقام، فدوافعها في الغالب تكون نفسية أكثر منها موضوعية، على عكس الرجل الذي يرتكب الجريمة لأسباب موضوعية. فالرجل قد يرتكب الجريمة بدافع السرقة، ويقدم على القتل إذا تم ضبطه من طرف الضحية. كما أن المرأة قد تتحول إلى مجرمة عن طريق الخطأ والصدفة، إذا وجدت نفسها في موقف الدفاع عن النفس، حيث ترتكب الفعل الإجرامي دون أن تكون لها نية مسبقة في ذلك. ومن الملاحظ أيضا أنه في السنوات الأخيرة أصبحت المرأة تظهر قوتها عن طريق خروجها إلى المجتمع سواء من خلال العمل أو إتقانها لبعض الرياضات التي تندرج ضمن خانة فنون الحرب، ومن المعروف أن هناك ارتفاعا من حيث نسب النساء اللواتي يرتدن القاعات الرياضية ويمارسن رياضات مثل «الجودو» و«الكاراطي» و«التيكواندو»، وهذا يدل على أن المرأة أصبحت ترى في هاته الرياضات وسيلة للدفاع عن النفس وأيضا لإثبات نفسها وإظهار قوتها من خلال المهارات التي تكتسبها، لكن بعض النساء قد يستعملن هاته القوة والمهارات المكتسبة في غير محلها من خلال ارتكاب بعض الأفعال الإجرامية. حاورته شادية وغزو

    المصدر: شادية وغزو نشر في الأحداث المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    دار الكابرانات – الحلقة 227: عندما تتجاوز أسعار البطاطا أسواق الذهب والنظام يحلم بالجنة

    4 أكتوبر، 2026

    تبون يستعد لإغلاق ملف الصحراء المغربية مع الجزائريين

    4 أكتوبر، 2026

    الصحراء: غوتيريش يعزز مبادرة الحكم الذاتي ويشدد على ضرورة جولة مفاوضات فعلية بين الأطراف

    4 أكتوبر، 2026

    تواصل أشغال بناء أطول جسر في المغرب على مدار الساعة، والإنجازات تتسارع!

    4 أكتوبر، 2026

    طنجة: توقيف فرنسي من أصول جزائرية مبحوث عنه دولياً في قضية قتل مثيرة بفرنسا

    4 أكتوبر، 2026

    أكتوبر الوردي.. مركز الأونكولوجيا بوجدة يناقش الريادة في مواجهة السرطان في جهة الشرق

    4 أكتوبر، 2026

    بعد آخر سهرة له بمهرجان موازين.. فضل شاكر يحيي أول حفلة له من العاصمة السعودية الرياض

    4 أكتوبر، 2026

    حوار خاص مع ياسين: الفنان يكشف كواليس تصوير “باك ليبر” ويرد على تشابه فيلمه مع العمل المصري “برشامة”

    4 أكتوبر، 2026

    فيضانات قوية في كتالونيا: مأساتان وعميل مفقود في إسبانيا

    4 أكتوبر، 2026

    سد خنك كرو.. أشغال بناء خامس أكبر سد في المغرب تقترب من نهايتها

    4 أكتوبر، 2026

    نور الدين محقق يستكشف عوالم المتنبي وتاريخه الشعري بأسلوب مميز

    4 أكتوبر، 2026

    اعتقال سيدة وابنتها في مراكش عقب تورطهما في سرقة محل للمجوهرات

    4 أكتوبر، 2026

    تعاونيات فلاحية فـالـشـرق كتاخذ تكوين فـالثقافة المالية لتحسين المداخيل ورقم المعاملات

    4 أكتوبر، 2026

    احتقان وسط عمال التعليم بفاس.. ملفات معطلة تثير النقابة للاحتجاج

    4 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية تحتفي بتراث سينما علي الصافي في القنيطرة

    4 أكتوبر، 2026

    ردا على رسالة استهدفت رئيسة الحكومة.. «الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف» تدعو النيابة العامة لفتح تحقيق قضائي عاجل

    4 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الأحد: حرارة مفرطة مع ضباب، أمطار ورياح في هذه المناطق المغربية

    4 أكتوبر، 2026

    منتدى أصيلة يحتفي بإرث طوني ماريني الثقافي في المغرب

    4 أكتوبر، 2026

    الجسر الجديد للمشاة على ضفاف أبي رقراق يقترب من النهاية

    4 أكتوبر، 2026

    حوار: رفيق بوبكر يفتح لنا أسرار فيلم “باك ليبر” ورابطته مع “قسم 8”

    4 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter