يرى المتتبعون للشأن المحلي بعاصمة الفوسفاط بخريبكة أن أداء مركز الرحامنة سكيلز عرف تراجعا مهولا في الأونة الأخيرة رجحتها بعض المعطيات الى استقدام مدير جديد للمركز ليست له خبرة في المجال الإجتماعي ومجالات تدخل المركز الشيء الذي عاد سلبا على أداء فريق العمل .
فحسب المعطيات المتوفرة فقد تم تشكيل لجنة لتقصي الحقائق مشكلة من أعضاء بمديرية التنمية المستدامة والمنظمة الامريكية أميديست للوقوف على أسباب التوثر والتراجع المهول لأداء المركز أمام هاته الأجواء الملبدة التي تحف بفضائه . والسؤال المطروح بخريبكة هو عن سر سكوت الساهرين على هذا المركز عما يجري وهل سيتحركون لإيقاف هذا النزيف الذي ينهش جسد الإبداع والإبتكار في الإقليم ويسيء إلى ساكنته فالإحساس بالمرارة والدهشة هي السمة الغالبة عند جميع الفاعلين بالمدينة وما يتطاير من هنا وهناك من “زرع الفتنة” التي كان من الأنسب توجيهها نحو البناء بدل الهدم، . يشار الى ان خريبكة سكيلز هو ثالث مركز يفتح أبوابه بعد الرحامنة سكيلز واليوسفية سكيلز، وذلك في إطار سياسة التنمية المستدامة للمجمع الشريف للفوسفاط. والتي يعود تدبيره المفوض لخبراء في المجال للمنظمة الدولية “أمديست”.
المصدر: عالم برس نشر في عالم برس

