عبر مسؤولو الجيش الملكي لكرة القدم، عن استيائهم العميق من الناخب الوطني رشيد الطاوسي، بعد ضياع نقطتين أمام النادي القنيطري عن مؤجل الدورة 21 من الدوري الوطني للمحترفين، واكتفاء الفريق العسكري بالعودة بالتعادل وبالتالي أضاع نقطتين غي صراعه مع المتصدر الرجاء البيضاوي.
مصادر جيدة الاطلاع قالت إن إدارة الجيش الملكي تعاقدت مع الطاوسي بداية الموسم الجاري، على أساس مشروع طويل المدى بعقد يمتد لأربع سنوات، وهي سابقة في تاريخ الفريق العسري الذي لم يسبق له التعاقد مع مدرب لهذه الفترة، إذ اتفق الطرفان قبل توقيع العقد على تحقيق نتائج جيدة للفريق على المدى القصير وبناء فريق تنافسي قادر على العودة لمنصات التتويج على المدى المتوسط والبعيد، إذ كان الطاوسي يحمل مشروعا متكاملا على صعيد جميع الفئات العمرية للجيش الملكي، وعلى أساسه تعاقد مع الإدارة، غير أن تعيين الطاوسي مدربا للمنتخب الوطني عجل بفك ارتباطه مع الفريق العسكري، “رغم أن الجيش الملكي كان المتضرر الكبير من تعين الطاوسي ناخبا وطنيا وإخلاله بالعقد مع الفريق، إلا أنه لكم يسلك المساطر القانونية وسمح للطاوسي بقيادة المنتخب تغليبا للمصلحة الوطنية، على مصلحة الفريق، إذ كان الطاوسي مطالبا تسديد الشرط الجزائي في العقد، لكن الجيش ارتأى التنازل عنه”، تقول المصادر ذاتها، التي اعتبرت أن الطاوسي اضاع على الفريق العسكري نقاط مهمة حينما كان يغيب عن تداريب الجيش بسبب معسكرات الأسود، زيادة على استدعائه للمنتخب عددا كبيرا من لاعبي الفريق العسكري وبالتالي غيابهم عن تداريب فريقهم، والتحاقهم متأخرين قبل يومين او يوم واحد عن مباريات البطولة، ما أربك حسابات الطاقم التقني للفريق. ومازاد الطين بلة، تضيف المصادر ذاتها، أن الطاوسي استدعى أزيد من نصف التشكيلة الاساسية للجيش الملكي لمباراة تنزانيا الأمر الذي انهك اللاعبين بدنيا ونفسيا قبل العودة للمنافسة على البطولة الوطنية وكأس الاتحاد الإفريقي ”كاف”، زيادة على إصابة السعيدي في إحدى الحصص التدريبية للمنتخب قبل مباراة تنزانيا، التي أدخلت لاعبي الجيش الدوليين إلى المصحة النفسية التابعة للمركز العسكري للتداريب لتجاوز الهزات النفسية التي خلفتها مهزلة تنزانيا التاريخية. وتنتظر الجيش الملكي مباراة قوية أمام النصر الليبي ببنغازي، وهي مهمة جد معقدة في ظل فارق الهدف الوحيد الذي فاز به الجيش بالرباط، والمتابعة الإعلامية والجماهيرية والشعبية الكبيرة التي ستحظى بها مباراة النصر بليبيا باعتبارها أول نشاط رياضي دولي ستشهده لبيبيا بعد الحظر الذي فرضته “الكاف” عليها بسبب الاوضاع الأمنية غير المستقرة بعد الثورة.
المصدر: لكم الرياضة نشر في لكم الرياضة

