بسبب تراكم اخطائه وفشله في تدبير الشراكة المطلوبة بين السلطة والمجالس المنتخبة،واقصائه لمختلف القبائل الصحراوية والفعاليات السياسية والقبيلية والاعلامية والحقوقية المستقلة،وخلقه لصراعات مجانية مع منتخبين نافدين بالمنطقة وتحريضه لمقربين منه من اجل اثارة القلاقل في العيون ، ليتم نسبها لفاعلين ونشطاء حقوقيين صحراويين موالين لجبهة البوليساريو ، وبعد سنه لسياسة اقصائية وميزية بين قبائل الصحراء بمدينة السمارة ،عند ما كان عاملا عليها. تم انهاء مهامه والحاقه بوزارة الداخلية،ليعاد من جديد برتبة والي على جهة العيون ،التي فشل في تسييرشؤونها ما جعل الوزارة تغضب عليه ، وحسب مصادر حضرت حفل الولاء بالرباط ،فان اول غضبتها هورفض مصافحته خلال حفل الولاء الاخير بالرباط ،من طرف الوزير المنتدب في الداخلية الشرقي الضريس والي جهة العيون السابق والخبير في امور الصحراء،. وكان ثاتيرها قويا على الوالي ادخيل الدي قالت مصادرنا انه اصيب بشبه انهيار عصبي، فقد الوعي لاازيد من نصف ساعة باقامته بالعاصمة الرباط .
المصدر: صحراء بريس نشر في صحراء بريس

