بدأت الحياة تعود تدريجيا الى بوسطن بعد الهجوم الإرهابي الذي إستهدف أقدم مارطون في العالم وخلف 3 قتلى و 250 جريحا.وتعتبر بوسطن العاصمة العلمية للولايات المتحدة وتتميز عن نظيراتها بخصائص كثيرة تجعل كل زائر لم يأبه أن يودعها إلى بمشقة ألأنفس.إنها مدينة الحب والثقافة والأمان و مدينة الحظارة والجمال شوهها الإرهابيون في عشية وظحاها بالذم فأصبحت تئن من شدة الجرح الذي لن يلثم مهما طال الزمان.فقد شاءت الأقدار أن تستقبلني هذه المدينة وحيدا ولم ينتظرني ولم أعرف فيها أحدا ،فإحتظنتني كما تحتظن الأم إبنها أو أكثر، فأرضعتني بالشيء الكثيرلم ينسى ماأحييت . بوسطن الحبيبة الى قلبي،جرحك تصادعت له ظلوع قلوبنا وإنكسرت فالخزي والعارلكل هؤلاء الإرهابيون الذين نكروا لك الجميل،فأنت قوية وستبقين قوية إلى الأبد
المصدر: خليد مرزوقي نشر في أزيلال أون لاين

