صرح السفير بدر عبد العاطى المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أن صلاح الدين مزوار وزير خارجية المغرب قدم التهنئة للوزير فهمى على نتائج الاستفتاء حول الدستور الجديد، معربًا عن أمله أن تسير خريطة الطريق على الطريق المأمول، ومؤكدًا ثقته فى قدرة مصر على تجاوز الصعوبات واستعادة دورها الريادي فى العالم العربي.
وقال المتحدث أن الوزير المغربى نقل اهتمام الملك محمد السادس بالعلاقات مع مصر، والرغبة فى توحيد الرؤى والقناعات والتحرك المشترك للبلدين. و اتفق الوزيران المغربي و المصري على أهمية عقد مشاورات مستمرة على مستوى مساعدى وزيري الخارجية حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وإقامة حوار مؤسسى مستمر بين سفراء البلدين المعتمدين لدى المنظمات الدولية لتنسيق المواقف المشتركة خلال الفعاليات الدولية الهامة مثل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة أو الجلسات الخاصة بمجلس حقوق الإنسان التابع لنفس المنظمة. كما أنهما أكدا على ضرورة تكثيف تبادل الزيارات بين الشباب الدبلوماسيين المنتميين للبلدين، من خلال التعاون بين معهد الدراسات الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية المصرية ونظيره فى المغرب. ولم تستبعد أوساط متعددة بأن إبعاد العثماني عن الخارجية كان بسبب الأجواء السائدة في العالم العربي منذ الإطاحة بمرسي وتحكم السيسي في زمام الأمور، الشئ الذي كان سيعرقل أي تقارب مصري مغربي.
المصدر: سعيدة أبو القاسم نشر في شبكة أندلس الإخبارية

