قال حسن بناجح، القيادي في جماعة العدل و الإحسان، إن الحزب الأغلبي، في إشارة إلى العدالة و التنمية، في حكومة هذا المشهد المأساوي لا يجد أي حرج في أن يحتج بقوة على غياب الشفافية والنزاهة وحضور استعمال المال والعنف ضد مرشحه في الانتخابات الجزئية بفاس. معتبرا ذلك أكبر عبث.
و تساءل بناجح في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، “هل هناك جهة أخرى غير الحكومة تشرف على الانتخابات ورئيس هذه الحكومة هو الأمين العام للحزب المحتج؟” مستغربا من أول تصريح لرئيس الحكومة عبد الإله بن كيران بعد إعلان النتائج و الذي نوه فيه “بحرارة و يقظة أعضاء الحزب و كشفهم للفساد الانتخابي”. و أضاف الخصوصية المغربية، الاستثناء المغربي، التغيير في ظل الاستقرار، شعارات تتحالف لتخرج لنا مشهدا في غاية العبث، و أن من بين هذه الخصوصيات أن “الحكومة تزور الانتخابات ضد حزبها الأغلبي”، بحكم ان وزارة الداخلية هي المسؤولة عن مراقبة الانتخابات. يذكر أن لحسن الشهبي المرشح عن حزب الاستقلال، فاز أمس الخميس في الانتخابات البرلمانية الجزئيةن متفوقا على منافسه محمد يوسف عن حزب العدالة و التنمية.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

