شهد المسجد العتيق ببويزكارن ليلة المولد النبوي الشريف : السبت 11 ربيع الأول 1433 ه الموافق ل: 05 فبراير 2012 م حفلا دينيا أحيته جمعية رعاية المسجد العتيق حضره ممثلي السلطة المحلية بالاظافة إلى المندوب الجهوي للأوقاف والشؤون الإسلامية و رئيس المجلس لعلمي المحلي لكلميم. وتميز هذا الحفل بتكريم تلميذين قاما بحفظ و ختم المصحف الشريف على يد شيخهما مبارك الساخي كما تم توزيع هدايا تشجيعية على باقي رواد الكتاب القرآني بنفس المسجد و قد احتفلت شوارع وأزقة بويزكارن في ما مضى بهذين الطالبين (الصورة) احمد الكوراري و هشام الراوي.
و يتوجب على المسؤولين العناية اكثر بكتاب المسجد العتيق ببويزكارن الذي يفتقر إلى التجهيزات الضرورية و إعطاء أهمية قصوى لتشجيع الناشئة على حفظ وتلاوة القران الكريم وتكريم من يؤطرهم . فقد قال صلى الله عليه وسلم:”من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين” كما ورد عن حملة القران “إن أهل القرآن في أعلى درجة الآدميين ما خلا النبيين والمرسلين، فلا تستضعفوا أهل القرآن حقوقهم، فإن لهم من الله العزيز الجبار لمكاناً عليا , ولا يخفى على احد الوضعية الكارثية التي يعيشها المسجد العتيق ببويزكارن الذي شمله إحصاء الأوقاف و الشؤون الإسلامية ضمن لائحة المساجد الواجب ترميمها واصلاحها و يرجع هذا لأكثر من سنتين ولكن دون جدوى بالرغم من الوعود التي ما ما فتئ مندوب الأوقاف بكلميم يعطيها للمسئولين المحليين تارة ولمكتب الجمعية تارة اخرى في كل مناسبة يجتمع فيها بهم و يخشى السكان ان تتحرك الوزارة الوصية عندما يقع الاسواء لا قدر الله
المصدر: بويزكارن نشر في صحراء بريس

