برسم بطولة الشباب التابعة لعصبة سوس لكرة القدم، دارت بالامس السبت بالجرف مباراة جمعت بين اتحاد فتح انزكان و شباب الخيام ، خلالها تمكن الانزكانيون من الفوز، لكن فرحة الفوز لم تدم طويلا ، بحيث تعرض المهاجم ياسين برواس لكسر على مستوى الساق، وهو لمكر الصدف مسجل هدفين في المباراة، وتم نقله مباشرة صوب مستشفى الحسن الثاني، لتلقي العلاج الطبي .
وحسب معطيات استقيناها من خالد الناصيري، أحد المسيرين الشباب باتحاد فتح انزكان، فقد” تواجدنا بمستشفى الحسن الثاني بأكادير منذ الحادية عشرة ونصف صباحا، ننتظر عرض اللاعب المصاب على الطبيب، فكنا نجابه باستمرار بخبر غياب الطبيب، أو أنه لم يأت بعد، فيطول الانتظار. على الساعة الرابعة ونصف، يضيف الناصيري، جيء بلاعب أصيب في مباراة اخرى، وتعلق الامر بلاعب من شباب فريق نجاح سوس، وفي وقت وجيز حضر الطبيب، وعولج اللاعب ، مما جعلنا نتستغرب لشيء واحد فقط، كيف احتفظ بنا مدة خمس ساعات كاملة بعذر غياب الطبيب، في حين أن تدخله في حق لاعب نجاح سوس يثبت لامبالاة الممرض الذي كان يتلذذ بتطويل تعذيبنا النفسي؟”.. وبعد تصعيد كلامي مع الممرض الذي تصرف بشكل مهين تجاه حالة لاعب شاب ، تم عرض ياسين برواس على الطبيب، ولم يغادر الجميع مستشفى الحسن الثاني إلا في حدود الخامسة مساءا. لابد من الإشارة إلى ان الجميع سيفاجأ بفحوى مكالمة تلقاها المسير المرافق ، تخبر بتعرض لاعب من فئة كتاكيت اتحاد انزكان بكسر مزدوج على مستوى الساق، وهو مهاجم ، سجل بدوره هدفا، أي نفس توصيفات ياسين السابق الحديث عنه، وأمام ما تمت معاينته من تماطل ممرض في مستشفى الحسن الثاني، تم اختيار فكرة نقل اللاعب على عجل صوب مصحة الدكتور بيزران، التي من الممكن ان يكون اللاعب قد خضع فيها ليلة أمس لعملية جراحية. لم أجد في مرارة الحدث سوى التأكيد على تنامي أحداث متشابهة مؤخرا ( كنا أشرنا لحكاية مماثلة بمستشفى اقليمي بوارزازات)، وبما أن كثرة الهم تضحك كما يقول المثل المغربي الشهير، فالحكاية تلهم بلازمة قد تكون جذابة لأغنية أمازيغية أو لمقطع أحواش، لازمة نرددها ككورال وكأننا نستغيت : ” والزين…وا الوردي..”…
المصدر: محمد بلوش نشر في سوس رياضة

