مركزية فم الجمعة رقم2 -مجرد راي- اذا اعتبرنا مدرسة مركزية فم الجمعة بمثابة شجرة واذا افترضنا انها تطل براسها على “الوسط الحضري”فالصحيح قوله ان جذورها مغروسة في الوسط القروي اي في كل الواوير التي تسقيها من ماء عيونها(عين ترمزي عين،عين ايت علي بن سالم،عين ايت مالك…)فاي اللأجزاء اكثر تحكما في الاخر؟من هنا يكون انتماء هذه المدرسة قرويا لا حضريا،ومنه كان لازما في نظري ان يستفيذ تلاميذ هذه المدرسة و اساتذتها من كل ما تستفيذ منه مدارس العالم القروي(محافظ،برامج،توقيت،تنقيط…)لكن العكس هو الحاصل. صحيح ان مصلحة التلميذ فوق كل اعتبار والاكيد ان المسؤولين بنيابة ازيلال وعلى راسهم السيد الناءب الاقليمي يعملون في هذا الاتجاه لكن اتساءل هذه المرة هل مصلحة اكثر من 300 تلميذ (من حوالي 600 تلميذ) تكمن في الخوف الذي ينتابهم وهم يقطعون الشعاب في الظلام؟هل مصلحتهم تكمن في عدم الانتباه داخل القسم لان تفكيرهم مع التحدي الذي ينتظرهم بعد خروجهم من المدرسة؟هل مصلحتهم تكمن في تغيبهم حصص المساء تفاديا لمشاكل الاياب؟وهل مصلحتهم تكمن في عدم القيام بواجباتهم المنزلية مساء لان الذهاب والاياب الى المذرسة ارهقهم وانعكس سلبا على استعدادهم النفسي؟ هل مصلحتهمتكمن في كونهم الاطفال الاكثر تعثرا بهذه المدرسة؟ وهل …ولكم واسع النظر. هل صحيح ان التوقيت المعمول به بالعالم القروي ليس في مصلحة التلميذ ؟فاذا كان الامر كذلك ،فلماذا تعمل به اغلب المدارس الابتداءية بلاقليم؟ولماذا تعمل به مؤسسات عديدة في اوساط حضرية في مناطق مختلفة من بلادنا؟اليس المبرر هو اقتصاد الجهد وربح الوقت في الذهاب و الاياب للتلميذ و الاستاذ معا؟لماذا يتم فصل التلميذ عن الاستاذ وهما اسرة واحدة؟ واخيرا لماذا لا تعطى قيمة للمراسلات الصاعدة من “الصغار”؟الا يضر ذلك بمصداقية اجهزة المؤسسة التعليمية وشركاءها؟اعتقد ان كل ما ذكرته يضر بمصلحة التلميذ.واكيد ان اغلب العاملين بهذه المؤسسة هرموا واصابتهم التخمة من الحديث كل سنة عن التوقيت بهذه المدرسة.والاكيد ايضا ان هذا الضرر الحاصل غير مقصود من المسؤولين وعلى راسهم السيد الناءب الاقليمي لان انشاغالاتهم كثيرة في اقليم يعيش في الهامش. انه مجرد راي ولكم واسع النظر.
المصدر: ابو علاء نشر في أزيلال أون لاين

