Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » تغيير التغيير على صيغة ” عولمة العولمة ” في العلاقة بين الشمال و الجنوب – نموذج المغرب – ج 1-

    تغيير التغيير على صيغة ” عولمة العولمة ” في العلاقة بين الشمال و الجنوب – نموذج المغرب – ج 1-

    بواسطة دابا ماروك20 نوفمبر، 20115 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    العولمة في نظر المهدي المنجرة ، منظومة قيم مفروضة على المجتمعات المعروفة بدول العالم الثالث . و هي منظومة قيم مصوغة في قالب أنتجته استراتيجيات الدول الأقطاب إن صح التعبير أو لنقل ” الدولة القطب ” المتمثلة في الولايات المتحدة الأمريكية – تصدير نمط العيش الأمريكي من نواحيه المتعددة – ، وفق مصالح مشتركة مع قوى اخرى ذات أهمية اقليميا ( شمال شمال / شمال جنوب ) . و إن كانت العلاقة شمال شمال يطبعها نوع من التوازن الشبه المتساوي ، بخلاف العلاقة شمال جنوب ، الاستعمار الجديد في قالب جديد ( استعمار الاقتصاد و الثقافة و القيم … ) .

    ” ان العولمة القائمة في نظر المنجرة ، هي فرض لنمط معين من القيم من لدن دول الشمال على دول الجنوب ، بتزكية مباركة من أنظمة و حكومات هذه الأخيرة ، و كذا بواسطة أقلام مرتزقة رهنت فكرها و تحليلها لفائدة حكام متواطئين – في مرحلة ما بعد الاستعمار مع مستعمريهم القدامى … ” ( المهدي المنجرة : عولمة العولمة ، منشورات الزمن عدد 18 ، مطبعة النجاح الجديدة ، الدارالبيضاء، ط 2 ، 2011 ، ص 5 .) و هو استعمار باركته الأنظمة و الحكومات في شق الجنوب رعاية لاستمرارها في الحكم اللاديمقراطي و اللاشعبي وفق منظور المهدي المنجرة . و هكذا فان جل أنظمة الجنوب لا تخرج عن الصيغة / المنظومة القيمية التي تسود فيها علاقات المصالح الإستراتيجية المشتركة بين المستعمر و المستعمر – بفتح الميم – ( النظام / الحكومة ) ضدا على المصالح الشعبية و الوطنية ، و هي منظومة ذات قيم متزاوجة مزدوجة في تسويقها للإعلانات السياسية سواء الداخلية منها أو الخارجية ، فالداخلية التي تشيع زعما لا فعلا قيم الاحترام و المساواة بين المواطن و هي شعارات مسوقة في الوسائل التي تتحكم فيها الطبقة السياسية و الدولة ، إذ العلاقات التي تحكم الأنظمة الجنوبية لا تخرج عن النفوذ و تشكيل أحلاف ( أسر سياسية – اقتصادية) ، و الاغتناء من ممارسة العمل السياسي ، وغياب المساءلة الداخلية ، و انعدام أي وزن مادي و معنوي للشعب / المجتمع ( المواطن ) . و الخارجية التي تسوق الصورة الجميلة للديمقراطية من خلال اتفاقيات الاستغلال و استنزاف ثروات الشعب و تركزها في يد طغمة محدودة ذات علاقة بالمستعمر الجديد / القديم ، و من خلال الاتفاقيات الشكلية لحقوق الإنسان مع تطويعها داخليا وفق المسار الذي يخدم الأنظمة / الحكومات ، و التركيز على نشر قيمة أنمطة ( من التنميط ) الرأي العام حتى يبقى جامدا و ثابتا في العلاقة مع توجهات هذه الأنظمة و الحكومات السياسية و الاقتصادية ، في نط مفضوح على قيم الشفافية و النزاهة ، و الارتماء في أحضان النفاق و الخداع السياسي دون إعارة الاهتمام للانفضاح و الانكشاف الكائن ، بل إن التمادي في تنميق و تزيين هذه التوجهات هو السيد في كل المحافل و المواقف. إن العلاقة الشمالية الجنوبية لا تخرج عن حماية من يحمي مصالح الأخر ، و بمجرد انتفاء هذا الشرط حتى تبادر دول الشمال إلى التدخل بادعاء تحقيق – فرض – العدالة و الديمقراطية ، بغض النظر عن كينونتها من قبل و لا من بعد ، و إنما يصبح التدخل غطاءا لهذا التدخل ( نموذج العراق، أفغانستان ، ليبيا …. ) . و هي فوضى في ثوب إحقاق الحق ، أو هي كما سماها المهدي المنجرة : ” تنظيم نزع ملكية الشعوب” ، ، على ان هذه الملكية ملكية مادية ( الثروات و المقدرات الوطنية) و ملكية معنوية ( ثقافة الشعب و الوطن و تاريخه و طموحاته الوجدانية و الفكرية ، و هويته و نمط عيشه الوجودي)، إذا نحن اعتبرنا ” تنظيم نزع الملكية ” منظومة قيم هي الأخرى . الدولة المغربية : تغيير / تحوير التغيير . إذا كانت العلاقة بين دول الشمال و دول الجنوب لا تخرج عن منطق المصالح المشتركة ، و استحضار الامتياز الشمالي في هذه المصالح ، فان الامتياز الجنوبي ينحصر – في نظرنا – في استمرار نمط الحكم و قيمه ، و بالتالي تبقى دول الجنوب ملعبا لسياسات دولية تحاول الحفاظ على موازين القوى و استمرارية منظومة الامتيازات ، و لو بظهور زعامات جديدة مع بروز تغيرات جذرية في بعض دول الجنوب ( شمال إفريقيا بالخصوص ) . و لعل الأمر لم يخرج عن هذا الباب في الدولة المغربية عبر اعتمادها سياسية تضليلية جد متقدمة، مسخرة في ذلك كل الامكانيات المتاحة سياسية و اقتصادية و اجتماعية و ثقافية و اعلامية… لكن الدعاية المغربية اللابسة لثوب الأناقة الديمقراطية و الإصلاح – ما اصطلح عليه بالاستثناء-، و الانتقال السلمي للسلطة و مباركة أنظمة الشمال ( تصريحات مسؤولي فرنسا و امريكا … ) لا تخرج عن تزكية النظام ، و لو لم يكن ديمقراطيا … رعيا للمصالح المشتركة فيما بين الأنظمة. و لأن تنزيل الدستور بصفة ينكرها المتتبعون حتى من انصار طريقة الحكم، ما هي الا عولمة العولمة في صورة مصغرة مختزلة قيميا ( الإيهام بالتغيير و ان لم يكن التغيير …. )، و هي هنا تعادل اللاتنظيم ، اذا نحن نظرنا الى حجم الدعاية الكبيرة التي صاحبت عملية التغيير المزيف، لأنها لم تكن تغييرا كما هو متعارف عليه في أبسط التعاريف و التحديدات ، على اعتبار ان منظومة القيم السائدة قبلا، هي السائدة من بعد، لا من حيث تعامل الدولة مع الاحتجاجات الشعبية، و لا من حيث تعاملها مع الاستفتاء الدستوري ( انفاق ميزانية باهظة على الحملة الدستورية و تسخير جميع وسائل الدولة لها …). الصورة الخارجية المسوقة للتغيير في المغرب توهم بجنة ديمقراطية، لكن الصورة الداخلية تعود بنا الى آليات العصر الوسيط، أيام ريادة الكنيسة، فالدعاية للتصويت بنعم للدستور في المساجد، و خروج الزوايا في المسيرات المؤيدة لطريقة الحكم و عقاب مواطنين بمجرد أرائهم المخالفة لما يريده النظام / الحكومة ، ما هي الا منظومة قيم مهترئة ظن الرأي العام أن لا عهد له بها بعد سجال طويل . هي اذن ترسيخ لقيم الخداع و الخيانة و اللاوطنية في أذهان العامة، و هي منظومة مسمومة موجهة كلها ضد من يخالف طريقة الحكم و يرى غيرها ، و يطرح فكرة القداسة و أزلية النظام و شرعيته للنقاش، في مقابل منظومة قيم أخرى، قيم الحداثة و التغيير الفعلي و الديمقراطية الشعبية لا الديمقراطية النظامية. الحسن أنفلوس طالب صحفي

    المصدر: الحسن أنفلوس نشر في أزيلال أون لاين

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    ريشة عينوش: سيناريوهات الجزائر التي لا تُغني ولا تُسمن من جوع

    14 أكتوبر، 2026

    رئيسة الشرطة السويدية تُثني على نظيرتها المغربية بعد إلقاء القبض على 5 مطلوبين في شهر واحد

    14 أكتوبر، 2026

    عاجل: جلالة الملك يستقبل رئيسة الحكومة المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    الأمن بأكادير يوقف سويدي مطلوب دولياً في قضايا القتل والاتجار بالمخدرات

    14 أكتوبر، 2026

    عمر هلال: الحكم الذاتي في صميم تقرير المصير وطي صفحة الاستفتاء وفق رؤية بنطلحة الدكالي

    14 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يحتفل بانتخاب هياكله الجديدة في ظل مشاورات تشكيل الحكومة المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    استثمار ضخم يتجاوز 1.3 مليار دولار.. العملاق الصيني «غوتيون» يبدأ تجارب تشغيل مصنع البطاريات في القنيطرة

    14 أكتوبر، 2026

    استنفار أكثر من 500 عنصر وطائرات “كنادير” لمواجهة حريق غابة “زعرورة” في العرائش

    14 أكتوبر، 2026

    المجموعة الصحية بفاس تكشف تفاصيل تدخلها لإنقاذ طفلة تعرضت للدغة أفعى في تاونات

    14 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: حرب إيران تُحدث جلبة في سوق الطاقة.. ونمو الناتج الداخلي الخام في المغرب سيصل إلى %4,1

    14 أكتوبر، 2026

    تأجيل جلسة محاكمة «الشيخة الطراكس» ودخول جمعية مدنية يدفع الملف لعرض الأدلة الرقمية

    14 أكتوبر، 2026

    السفير هلال: القرار 2797 يفتح أفق جديد للأمم المتحدة نحو تسوية عادلة لقضية الصحراء المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    صويلح يدخل عالم «وان مان شو» بأول تجربة فنية له في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    الجزائر: بعد تسع سنوات من انطلاقها.. مطبعة النقود تواصل العمل بلا انقطاع

    14 أكتوبر، 2026

    دبلوماسية الإمبراطوريات: ندوة مثيرة بمؤسسة المعهد الملكي لأبحاث تاريخ المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    صحة عمدة طنجة تتدهور، وتأجيل الاستنطاق إلى نونبر

    14 أكتوبر، 2026

    طقس الأربعاء في المغرب: أجواء غائمة ورياح قوية تضرب هذه المناطق

    14 أكتوبر، 2026

    «تجربة فنية فريدة على القناة الأمازيغية: احتفالية بالذاكرة الفنية وتفاعل رقمي مميز»

    14 أكتوبر، 2026

    استعدادات مونديال 2030: رصد 15 مليار درهم لتصحيح اختلالات العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء

    14 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير بمستشفى الجامعي بطنجة بعد إصابة 13 مريضًا بالتهابات حادة نتيجة حقن للعيون

    14 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter