إحتج أعوان السلطة بكلميم من مقدمين وشيوخ على تأخر صرف أجرتهم الشهرية الخاصة بشهر يناير رغم هزالتها إذ لا تتجاوز في احسن الاحوال 2000 درهم ,رغم ما يقدمونه من خدمات جليلة للوطن تفرض عليهم التواجد اغلب الاوقات خارج البيت خلافا لكافة الوظائف,ورغم دالك لم يتم تسوية وضعيتهم القانونية, فمهامهم غير محدودة ,إذ يقومون بكل شئ حتى جمع الازبال ويعتبرون الذراع الواقي للقائد والباشا وغيره ,وعلى حسابتهم يتم تسوية العديد من الاشياء ادا كانت جيدة تحسب للقائد او الباشا ويتم ترقيته على أساسها وادا كانت عكس ذالك يعاقب اعوان السلطة وحدهم .
وللاشارة فأعوان السلطة يعملون كألالات تحت جميع الظروف وبدون توقف,كما لا يعرفون الي اي سلك ينتمون ,ورغم دالك لا تمنح لهم ترقية ولا ترسيم ويبقون مؤقتين حتى التقاعد ,فلا حق لهم في الاضراب او الانخراط في النقابة لدفاع عن حقوقهم وهو الامر الذي ادى بالكثير منهم الي حد التفكير في البحت عن عمل يرد بعضا من كرامتهم والبعض الاخر يفكر في الدخول في إضراب مفتوح فلا يعقل ان يصل اجر القائد الي 14000 درهم وعون سلطة لا يتجاوز دخله 1800 درهم رغم ان كل العمل والمجهود يقوم به عون السلطة بحكم نشاطه على الارض في حين يبقى القائد على كرسيه بالمكاتب المكيفة يجني ثمرات مجهود عون سلطة.
المصدر: كليميم نشر في صحراء بريس

