Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » حورِيَّةٌ تَقْتاتُ مِنْ ضِرْعِ النُّجومِ

    حورِيَّةٌ تَقْتاتُ مِنْ ضِرْعِ النُّجومِ

    بواسطة دابا ماروك16 فبراير، 20095 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في عُيونِ القَصائِدِ تَهْزُجُ زَغاريدُ الأَحْلامِ تَزْدانُ مَعابِدُ الصَّمْتِ بِنَوافيرِ الاقْتِرافِ تَخْتَلِسُ زَيْتَ قَناديلي النّاعِسَةِ تُسْرِجُ فَتيلَ اللَّيالي بِضَوْءِ اعْتِرافٍ يَتَنَسَّكُ عَلى مَشارِفِ الغُفْرانِ وَأَنْتَ؟! تَظَلُّ نَبْعَ مَعْصِيَتي! * نَحْنُ المَجْبولونَ بِالحُبِّ كَرَمْلِ حَنينٍ تَخارَقَهُ زَبَدُ اشْتِهاء.. أَلا تُنْقِذُنا أَمْواجُ بَراءَةٍ مِنْ خَطايانا؟! أَلا تَرْحَمُ بَقايانا نَواقيسُ مِنْ أَلَق؟ * وِِشاحٌ مِنْ زَقْزَقَةِ الأَماني يَمْتَدُّ جِسْرَ لِقاءٍ عَلى حَواشي المَدى آهٍ.. ما أَضْيَقَ المَدى في خِدْرِ الغِيابِ! أَيَهْرَمُ الفُؤادُ؟ أَيَهْزِمُهُ الفَناءُ؟ أَما مِنْ نابِهَةٍ ناهِبَةٍ لِلأَلَمِ؟ * بِعَلْيائِها الأَثيرِيِّ ؛ تَتَبَخْتَرُ حورِيَّةُ الخَيالِ في باحَةِ الجَمالِ تُناغي تَلاّتٍ حالِمَةً تَقْتاتُ مِنْ ضِرْعِ النُّجومِ! * عَلى أَهْدابِ حُلُمٍ غافٍ تَأْتي تُعانِقُ حَيائي تََسيرُ عَلى ساقَيْ لَهْفَةٍ وَحَصى الذِّكْرَياتِ؛ تُلاحِقُ أَقْدامَ عُمْرٍ بِجَناحَيْهِ يَهْفو إلَيْك! * تَحْمِلُني إِلَيْكَ قَصيدَةٌ مَصْبوغَةٌ بِدِماءِ بَوْحي تَتَحَسَّسُكَ بِموسيقا دَمي تَتَفايَضُ نَسْغًا لَزِجًا بِعُروقِ الأَنْفاسِ لِتُطْلِقَ أَجْنِحَةَ ذُهولِكَ في فَضائي وَتَتَّكِئَ العُيونُ المَأْلومَةُ عَلى مَسانِدِ الاشْتِعالاتِ! عندما نتكلّمُ عن (صناعةِ الشِّعر)، ندري أنّنا نفتّشُ بينَ طيّاتِ المعنى، كي نُبرزَ مفاتنَ القصيدةِ مِن بديعِ الكلام، والصّورِ الشّعريّةِ، والتّناغم، والتّنافر والتقارب. وفي قصيدةِ الشّاعرة آمال “حوريّةٌ تقتاتُ مِن ضِرع النّجوم”، العنوانُ كدلالةٍ، يأبى إلاّ أن يسموَ إلى لحظةِ التوهّجِ الحقيقيّةِ في حياكةِ اللّغة، لتُعربدَ الكلمةُ وتعتلي ظهْرَ نجمةٍ، فمِنَ الجسدِ الرّاسخِ المُتجذّرِ في الأرضِ، تخرجُ حوريّةُ البحرِ، لتقتاتَ مِن ضِرع النّجومِ، إنّهُ الخُروجُ مِن الجسدِ بروحٍ تصعدُ نحوَ الرّبِّ لتغفرَ لها خطاياها: ” تهزجُ زغاريدُ الأحلام/ تزدانُ معابدُ الصّمتِ بنوافيرِ الاقترافِ” وما بينَ نوازعِ الجسدِ وطهارةِ الرّوحِ، تتأرجحُ ذاتُ الشّاعرةِ لتزدانَ معابدُ الصّمتِ، والمعبدُ كرمزٍ لمكانِ الصّلاةِ الذي يتجلّى فيهِ الإنسانُ مع نفسِهِ، في حالةٍ مِن التأمّلِ بهذا الصّمتِ الذي يُجسّدُ صورةً للخشوعِ في هذا المكان. تنتقلُ إلى نوافيرِ الاقترافِ، وهنا أراها تُحضّرُ نفسَها، لتتخطّى لغةَ الرّوح إلى لغةِ الجسدِ، حيثُ اقتراف الخطيئة: “تختلسُ زيتَ قناديلي النّاعسةِ/ تُسرِجُ فتيلَ اللّيالي بضوءِ اعتراف/ يتنسّكُ على مشارفِ الغفرانِ” لقد دهشتُ فعلاً بالعنوانِ وتوظيفِ المُفرداتِ مثلَ “تقتات من ضرع النجوم”! والضِّرعُ بكَسرِ الضّاء جمْعُهُ ضُروع، وجاءَ على صيغةِ الفِعلِ التي تدلُّ على الحال، أو الاستقبال، ويُزادُ فيها على أوّلِ صيغةِ الماضي أحدُ أحرف (أنيت). قيل ذلك لمشاكلتِهِ الأسماءَ فيما يَلحقُهُ مِن الإعرابِ كبرٌ مِن أبحُرِ الشّعر، سُميّ بذلك، لأنّهُ ضارع المُجتثّ، وأضرعَ أو أضرعتِ الشّاة، أي نبت ضِرعُها أو عَظُمَ، فهي ضَرعاءُ وضَروع وضَريع وضريعة، والمعنى، نزَلَ لبنُها قُبيلَ النّتاجِ. ويتّضحُ المعنى الدّلاليِّ في توظيفِ الشّاعرة، إذ إنّ الضُّروعَ هي مَدرُّ اللّبنِ للشّاة، وهنا صورةٌ جماليّةٌ مجسِّدة لثديِ المرأة الذي التجأتْ إليه آمال لتقتاتَ منه، وهنا، ملامسةُ ثدي السّماء، كأنّهُ ثديُ امرأةٍ يلفُّ حنينَ الشّاعرة واحتياجَها إلى مكانٍ آخر، يُدِرُّ عليها حليبَ الطّفولةِ، هناكَ في السّماءِ وليسَ على الأرض ……..! الزّغاريدُ تختلسُ مِن زيتِ أيّامِها، لتُضيءَ عتمةَ اللّيالي، إنّهُ ضوءُ الاعترافِ الّذي يَتسلّلُ إلى روحِ الشّاعرةِ، فيجعلُها تتنسّكُ في تماهٍ، وتَوَحُّدٍ مع نقاءٍ وطهارةٍ، بهذهِ الصّورة الشّعريّةِ أدْلتْ باعترافِها، ليغفرَ لها الرّبّ.. وجدتُ تنافرًا في الألفاظِ، وتقارُبًا بينَ المعبدِ والخطيئةِ، وهذا أضافَ إلى النّصِّ الفاصلَ الزّمنيِّ ما بينَ التّباعدِ والتقاربِ. وتستمرُّ بقولها، “وأنتَ/ تَظلُّ نبْعَ معصيتي” مِن روحِها البتولِ بجسدِها المُشتهى ونوازعِهِ يبقى هو المعصيةُ، ولا أحدَ سواهُ، وحينَ يُزبدُ الاشتهاءُ، فلا مجالَ مِن إنقاذِ النّفسِ مِن خطاياها فتتساءلُ: ألا تُنقذُنا أمواجُ براءةٍ مِن خطايانا/ ألا تَرحمُ بقايانا، نواقيسُ مِن ألق؟ هذا التّخبّطُ، هو الصّوتُ في القصيدةِ، صوتٌ أقربُ إلى النّدمِ منه إلى الحزنِ، لطلبِ الرّحمةِ! في لحظاتِ الاعترافِ تتوشّحُ الشّاعرةُ بوشاحِ الأماني، وشاح مِن زقزقةِ العصافيرِ المُغرّدةِ هي أمانيها، العصافيرُ الفاردةُ أجنحتَها فوقَ جِسرٍ مِن لقاءٍ، لكنّهُ لقاءٌ على حواشي المدى/ على حافة العمر، فتقول: ما أضيقَ المدى في خِدْرِ الغيابِ/ أيَهْرَمُ الفؤادُ ؟/ أيَهزمُهُ الفناء؟ العمرُ الذي يَضيقُ في غِيابٍ مِن التّخديرِ، فهل سيشيخُ الفؤادُ ؟ هل نِهايتُهُ الهزيمة؟ وتعترضُ، إذ إنّ سؤالَها في هذا البيتِ: “أما مِن نابهةٍ/ ناهبةٍ للألم؟” عنصرُ الرّفضِ يَلعبُ دوْرًا مُهِمًّّا، وعدمُ الرّضوخِ للفناءِ، فرَفْضُها للألمِ يحتاجُ إلى جَلَدٍ، لِيخلد فؤادها! وتنبضُ الصّورُ الشّعريّةُ الأخّاذةُ، لتُحلّقَ بينَ الواقعِ والخيال: بِعَليائِها الأثيريّ/ تتبخترُ حوريّةُ الخيالِ في باحةِ الجَمالِ/ تُناغي تَلاّتٍ حالمةً/ تقتاتُ مِن ضِرعِ النّجومِ! حوريّةُ الخيالِ تعتلي التلاّتِ الحالمةَ، لتقتاتَ مِن ضِرعِ النّجوم؟! صورةٌ مُدهشةٌ للرّوحِ وهي تتطايرُ … تعلو … تُحلّقُ ….بِعُلوٍّ أثيريٍّ فتنسلخُ ذاتُ الشّاعرةِ مِنَ الواقعِ إلى عالمِ الخيالِ، وهناكَ في الأعالي يبدأُ الحُلمُ “على أهدابِ حُلمٍ غافٍ/ تأتي تُعانقُ حَيائي/ تَسيرُ على ساقَيْ لهفةٍ/ وحصى الذّكرياتِ/ تُلاحقُ أقدامَ عُمرٍ بجناحَيْهِ يَهفو إليك” يتحوّلُ الحُلم إلى رؤيا، إلى نبوءةٍ، فسوفَ يَأتيها ليُعانقَ حياءَها، ويمشي على ساقيْ لهفة، وتوظيفُ آمال لمُفردَتَيْ / ساقيْ لهفةٍ، وحصى الذّكريات/، يُعتبرُ نظرةً للبحثِ إلى ما وراءِ الأفقِ! أرْبِطُ بينَ السّاقيْنِ والحصى وبينَ قولِها: “تُلاحقُ أقدامَ عُمرٍ بجناحَيْهِ يَهفو إليك” هنا تنافرٌ في المعنى بينَ السّاقيْنِ والجناحيْنِ، بينَ الحصى وأقدامِ العُمرِ، للّهفةِ ساقان، وللذّكرياتِ حصى، وللعُمرِ أقدامٌ وجناحيْن!!!!. تخترقُ الشّاعرةُ هنا حدودَ اللّغةِ، لتُشكّلَ مِن لغتها لغةً متَفرِّدةً مُغايرةً، ومِنَ الحُلمِ إلى الرّؤيا يُعانقُ بلهفتِهِ حياءَ الأنثى فيها، فتتحوّلُ أقدامُ العُمرِ بخطواتِها إلى أجنحةٍ تسيرُ على حصى الذّكريات!؟ أمّا اكتمالُ الشّكلِ الدّائريِّ للقصيدةِ، فيظهرُ في أبياتِها الأخيرةِ، بلوحةٍ مُذهلةٍ تُظهِرُ تناصًّا لصورةٍ مِن القرآن الكريم، لها علاقةٌ باللّزوجةِ، بما معناهُ، اختلاطُ الطّينِ بالماءِ، أو كلمة “اللّزب”، دلالةً على التّماهي والتّوحّدِ حيثُ تقول: تتفايضُ نسغًا لزجًا بعروقِ الأنفاسِ/ لتُطلِقَ أجنحةَ ذهولِكَ في فضائي/ وتتكىءُ العيونُ المألومةُ على مساندِ الاشتعالاتِ! و.. لَزُبَ الطّينُ، أي لزقَ، ولَزُبَ بضَمِّ الزّاي، لَزُبًا ولُزُوبًا الطّينُ، أي لصُقَ وصَلُبَ، وللشّيءِ نقولُ، دخَلَ ببعضِهِ البعض، واللاّزبِ أي المُلتصِقِ كما الطّينُ، ومِن هنا لَزِجٌ ولُزوجةٌ ، تَمدّدَ ولم ينقطعْ عنهُ وكانَ بهِ، أهذا ما عنَتْهُ الشّاعرةُ لتوظيفِ المعنى، والمقصودُ بهِ الالتصاقُ بعُروقِ أنفاسِهِ في نسغِهِ؟ هنا صورةٌ مِن التّلاحمِ الكُلّيِّ، تشتركُ فيهِ الحواسُّ لترسمَ لنا صورةً مبنيّةً على الحركةِ والصّوتِ واللّونِ، فاتّكاءُ الشّاعرةِ على مساندِ الاشتعالِ، يُبيحُ لي كقارئةٍ قبلَ كلِّ شيءٍ، أن أجدَ التّرابُطَ بينَ جميعِ الحواسِّ المُوظّفةِ مَجازيًّا، لكن نشعرُ بها، وتَحُثُّنا أن نشتعلَ داخلَ هذا التّلاحمِ، الذي التصقَ بهِ ملمَسٌ عسليُّ المّذاقِ، وعَلِقَ في عُروقِ الأنفاسِ، كما وَرَدَ في أبياتِها الشّعريّةِ! وكأنّي بالشّاعرةِ، هي القصيدةُ المصبوغةُ بدماءِ البَوحِ وموسيقى الدّم، وبلمْسٍ لزجٍ يُطلِقُ في فضائِها أجنحةً/ فلا مفرَّ سوى الاتّكاء على الاشتعالِ في بوتقةٍ مِنَ التّماهي! أحيّي في آمال عوّاد رضوان هذه الابتكارات واللّغة السّليمة والرّموز، التي حثّتني أن أبحثَ في القواميسِ، لأراجعَ مِن جديدٍ ما خانتْني بهِ الذّاكرة، وتبقى القصيدةُ عندَ شاعرتِنا كالمطر، دمعةً على خدِّ الزّمنِ المسروقِ.

    المصدر: آمال عوّاد رضوان نشر في طنجة الأدبية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فاطمة وشاي.. من «حديدان» و«دواير الزمان» إلى سيدة البرلمان المغربي

    25 سبتمبر، 2026

    المغرب وإسبانيا: بوريطة يؤكد أن الشراكة تتطلب أسس قوية وليس خطابات فارغة وأفكار عقيمة

    25 سبتمبر، 2026

    مهرجان مراكش للفيلم القصير 2026: رشيد الوالي يتولى رئاسة لجنة تحكيم المسابقة الوطنية

    25 سبتمبر، 2026

    لأول مرة.. حزب «تحالف اليسار» يعزز حضوره البرلماني بـ 8 مقاعد جديدة

    25 سبتمبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الجمعة: أجواء حارة مع فرصة لأمطار خفيفة على السواحل المغربية

    25 سبتمبر، 2026

    انتخابات 2026: المجلس الوطني لحقوق الإنسان يوثق حادثتين “معزولتين” ويقدم تقريراً للنيابة العامة

    25 سبتمبر، 2026

    بعد نجاح «البام» في الانتخابات التشريعية.. ثلاث تحالفات للنقاش حول تشكيل الحكومة القادمة

    25 سبتمبر، 2026

    شخصيات معروفة عاشت كابوس الهزيمة في الانتخابات التشريعية بالمغرب

    25 سبتمبر، 2026

    مغربي يكشف أسرار أمراء سعوديين لتنظيم «داعش»

    25 سبتمبر، 2026

    انتخابات تشريعية – الداخلة: امبارك حمية والخطاط ينجا يحتفلان بالنصر ويؤكدان التزامهما بخدمة الساكنة في البرلمان

    25 سبتمبر، 2026

    وزارة التجهيز توضح أسباب انقطاع حركة السير على الطريق الوطنية بين باب برد وشفشاون

    24 سبتمبر، 2026

    الانتخابات البرلمانية: عزيز أخنوش.. سقوط القائد من عرش السلطة إلى قاع الإهانة

    24 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: مغامرة الهروب المحورية

    24 سبتمبر، 2026

    انتخابات 2026: خريطة برلمانية جديدة وسيناريوهات مفتوحة لتشكيل الحكومة المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: “البام” يحقق تقدمًا ملحوظًا في النتائج الأولية للانتخابات التشريعية بالمغرب

    24 سبتمبر، 2026

    نتائج الانتخابات التشريعية 2026: 4 أحزاب تدافع عن هموم ساكنة الفقيه بن صالح في البرلمان

    24 سبتمبر، 2026

    حموشي يستقبل السفير الكويتي المُعتمد في الرباط بحضور دبلوماسي مميز

    24 سبتمبر، 2026

    لوديي يستقبل وفد الكونغرس الأمريكي برئاسة براين ماست في زيارة تاريخية

    24 سبتمبر، 2026

    حزب الاستقلال يحقق النجاح في الصحراء المغربية: من 60 ألف مشارك إلى 52 ألف صوت في تجمع العيون

    24 سبتمبر، 2026

    بنكيران: حزب العدالة والتنمية سيخوض غمار المعارضة ولن يدخل الحكومة مجددًا

    24 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter