Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ابتهاج بنت حامد إدريس

    ابتهاج بنت حامد إدريس

    بواسطة دابا ماروك24 نوفمبر، 20087 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ابتهاج بنت حامد إدريس في سطور – المؤهل العلمي: ماجستير تربية فنية بتقدير ممتاز مع شهادة التفوق العلمي – الوظيفة الحالية: محاضرة بقسم التربية الفنية بجامعة أم القرى تخصص خزف ومبتعثة لدراسة الدكتوراه في الفلسفة، مجال الخزف. – صاحبة أول قاعة فنون نسائية في مكة المكرمة (أروقة الفن(. الحديث والكتابة عن فن الخزف السعودي له ارتباطات فكرية قبل أن يشتغل الجانب التقني في إنتاج القطعة الخزفية، ولكن هنالك تساؤلات عديدة عن مجتمع مهم لهذا الفن في المملكة العربية السعودية، ولهم ارتباطات فنية وعدد من الأعمال في فن الخزف بالإضافة إلى المشاركات الداخلية والخارجية في معارض فنية تشكيلية مختلفة، ومن خلال اطلاعي وتقصي البحث والدراسة وجدت هناك تفاوتا ليس بالمستوى لا الفكري ولا الأدائي، ولكن التفاوت في تحديد ماهية فن الخزف الذي بدا يتمحور بالدخول وبصعوبة بالغة ليعلن أن للملكة العربية السعودية شانا في هذا الاتجاه، الإجابة عن التساؤلات مطلوب والالتفاف حول الجواب يضعف النص، والذهاب والدخول في ساحة التخصص هي التي تصوب الدراسة وتجعل منها وثيقة مهمة للدارسين والمشتغلين في هذا المجال. ومن خلال إعداد استبانه بحثية لمجتمع البحث لفناني الخزف السعودي، والذين لديهم أعمال ومشاركات بالإضافة إلى الشهادة الأكاديمية وجدت هناك ما لا يقل عن17 فنان خزاف، وهذا بالتأكيد هو لبنة أساسية لإعداد مشروع أكاديمي وبلورة فن الخزف في المملكة باتجاه البوصلة العلمية والأكاديمية المطلوب تصحيح مقوماتها من خلال فن الخزف الذي يدرس في أقسام التربية الفنية في كليات التربية، وبما أن هناك فنانة سعودية هي ابتهاج بنت حامد، فالإجابات المهمة لفن الخزف السعودي المعاصر والتي أعدت الالتفاف الواضح من خلال اشتغال العلامة في نتاجها الفني، لا شك أن الفن بكل تياراته بدا يسبح في فلك البنيوية ويخرج إلى المنهج السيميائي وفق إعدادات اشتغلت العلامة هي الأخرى في هذا الاتجاه، وبما أن الفن نشاط إنساني يمارس من قبل مجموعة من الأفراد، إذن هناك مرسل مهم يوجه رسالة إلى المتلقي، وهذه تصاحبها ردود مختلفة بين القبول التام والرفض التام، ولفت نظري عمل خزفي أراه يخضع إلى قوانين السيمياء أكثر من غيره، وفي الوقت نفسه، يخضع إلى التطور والجدل. الفنان المعاصر لا يبدأ من فراغ، فهو لا بد أن يتعرض ربما إلى هزة عنيفة تحرك فيه الأفكار المتأثر منها بمعطيات الواقع الاجتماعي، وفي هذا النتاج وتأسيسا على ما تقدم وجدت الفنانة: تحاول دراسة ظاهرة اجتماعية من خلال عمل خزفي، متمثل بقطعة جدارية من الخزف أوجدتها انعكاس لواقع اجتماعي معين، وبما أن الفنون تعد هي أحد وسائل الاتصال communication وهي نشاط للمشاركة في المعلومات ونقل الصورة والمعاني، إذن لا بد من متطلبات لوجودها وهي أساسية في هذه العملية “المرسل”- الفنان “الرسالة”- العمل الفني- “المستقبل”- المتلقي، هنا الخزافة “ابتهاج” هي مسئولة عن نقل الأفكار التي تتم بواسطة رموز والتي دائما يقول فيها عالم الاجتماع “هربت ميد”: أهم ما يميز الاتصال الإنساني عن الحيوان هو جوهر الاتصال، على هذا الأساس صارت الرسالة تنطوي على عدة معلومات منها: أفكار، مشاعر، خبرات، قيم، كلها تتجسد في رمز يتحمل المعنى، فتكون أشكالا رافدة للمشاعر الإنسانية، ولهذا تحمل مضمون الاتصال، وقد طبقت الفنانة السعودية ابتهاج إدريس هذه العملية وجعلت من القيم وجه للتعامل بنص يمكن قرا ءته وإفهام أبعاده والنظر إليه ينتج عن تجربة في غاية التعقيد، ولكنها تعلن للمتلقي أن الواقع الاجتماعي في مرحلة تطور والأرقام ذات الرموز متعدد النوعيات وغالبا مايشكل في الخزف حجوم ليتخذ أشكالا مستمدة من الواقع الحياتي اليومي، في فن الخزف، هناك طرح للجمال الغير مرئي لأنه يدخل في الجانب التقني أكثر من غيره من الفنون كونه معد بمعادن وكذلك معرض إلى درجات الحرارة العالية جدا تغير من الشكل مما يجعل النتاج الخزفي أن يكون مرة “جماليا” والأخرى “ثقافيا” ليبتعد عن الفكرة الملاصقة له كونه استخدامي واستعمالي في أكثر أحيانه، لكنه فني لأنه يتبع الحدود بين الفنون واللافنون، وتأسيسا على ذلك لا بد من إعادة وجهة النظر القائلة بان المساهمة في الفن تنتج الثقافة، ولأن فن الخزف بدأ ينتج الثقافة لأنه اعتمد على العلاقة الجدلية بين الجمال والثقافة كما أسلفنا. والآن أريد أن أبحث عن الأفكار التي تمتاز بها الفنانة وأخذت صفة الحداثة تتغلب على الكثير من نتاجاتها كون أعمالها بدت ليست مجرد وسيلة فنية، أو حتى وسيلة اتصال وإنما وجدت أن الطريق أمامها مفتوحا يمر من خلاله الهدف الذي تريد تحقيقه، لا توجد عندها إصلاحات لصيغ، التقنية وإنما هناك حالات أسلوبية عامة بدأت تتجاوز به الظرف التاريخي وتبتعد عن التراث في مجتمعها دون استقدام أي من مفرداتها، وجدت ذلك بكل دقة ووضوح وكانت ناجحة في أن تعطي نصوصا تصل بها إلى حد البراءة في تحديد هوية المجتمع السعودي في أعمالها ولكن هنا من خلال استحداث منهج المعاصرة. في الواقع أن الوضوح هو سمة أعمال الفنانة، وهذه السمة وجدتها بلاغية خالصة تنطق الكثير وتجعل المتلقي يعمل هو الآخر بخصوصية فردية عندما يتلق أعمال الفنانة في كل زمان ومكان. وأريد أن أستقدم بعض من تحليلات “رولان بارت” حيث يقوم بتحليل الدالات النصية بموجب الشفرات الخمسة “الشفرة التأويلية، الدالات، الرمزية، الاشارية، التخمينية”، وفي أعمال هذه الفنانة وجدت نوعا من التأويل في كل الوحدات، وخصوصا قسم من الوحدات وضيفتها التعبير عن سؤال، والإجابة حتمية أعطت للمتلقي دورا في التفسير، ومن خلال ذلك تميز المتلقي بنوع من الاستجابة المتنوعة الأحداث وهذا يعود إلى نتاجها الفني الذي صاغ السؤال وربما الأفكار التأولية يأتي منها الصواب. والأمر الآخر تتمتع بنقل شفرة المعاني الضمنية التي من خلالها تعطي دور للإشارات التي رأيتها عبارة عن ومضات مما جعلني أفرح بطريقة الأداء والمنهج المطبق الذي بدا يجني المحصول، في بعض أعمالها أريد أن أسجل رأيا له من الأهمية البالغة، وهو ابتعادها عن شفرة التجميع أو بالأحرى الأشكال المكررة وهذا غير التكرار، وهي ليست عملية تتوالد فيها الأفكار وإنما هي عملية بؤس وجدتها في عدد من الأعمال الخزفية وتحتاج فقط إلى انتظام الصيغ وتعدد الوسائل في نصوص أفكارها سوف يخرجها من تلك المحنة. وفي قراءتي لبعض ما كتب عنها وجدتها شاعرة، تبحث في الواقع البيئي أكثر من أقرانها من الفنانين، ولأنها من مدينة مكة المكرمة لا بد أن تظهر لنا مظاهر الإثبات والاستقرار التي من خلالها ترتكز فيها الأفكار، وتحقق من خلالها المعرفة العلمية الحقيقية والمعرفة الثقافية والفنية، إنها امتلكت أفكار التجريد بالمعنى العام ودعت تلك المدرسة تسبح بأفكارها دون رادع، ويجد الكاتب أن هذه هي نوع من الخصائص الفردية التي تمتعت بها، وبنت فن الخزف في المملكة على أسس الوحدات المستقلة لتصل به إلى المعاصرة لا لتكسب واقعيته فحسب وإنما وجدتها في حالات متعددة من النتاجات لا تخلط بين الأفكار سواء كانت في التجريد أو الواقعية وحتى في الكلاسيكية في بعض الأحيان. ولذلك فإن فن الخزف في السعودية كشف عن الجانب الخفي من خلال أعمال الفنانة ابتهاج إدريس، باعتبار أن بنية مجتمعها تعد شيئا فشيئا فيها نوع من الاختلاف عن مجموعة العلاقات الاجتماعية التي تمتاز بها البيئات الأخرى، ولكن هذا ربما أعطى نوعا من القياس ولكنه لم يستمر طويلا كونه محكوما بعدة اتجاهات، مما جعل العديد من الفنانين الخزافين في السعودية لا يعتمدون على مبدأ التنويع الذي يتصل بالمواضيع الأساسية المحكومة بالبيئة، ويحاولون إغفال الجوانب العرضية الثانوية وهذه أصبحت مهمة في الفن المعاصر، كون الفن ليس فيه شيء غير مهم كل العناصر والأسس هي التي تولد العمل الفني في عملية مخاض يقوم بها الفنان نفسه، وهذا الجانب المهم في أعمال الخزافة، وثقافة أخرى مضافة هي الشعر، وأعتقد أنها أوجدت لها أرضية فيها نوع من الترابط في المجتمع ليزامن فن الخزف، وانما بدا لي مساير له وشمل كل تنظيماته الفنية بإبداع فني للغة مدركة لتقول إن لفن الخزف لغة. وأعتقد، في كتابتي المتواضعة، أن ابتهاج حامد إدريس هي بمثابة الهيكل التي تنطلق منها وجهات النظر الثابتة، ولكن لم تأخذ دورها ضمن المجموعات المتكاملة لباقي الفنون والعوامل المغلقة والحواجز المستمرة التي عطلت أفكار وبعثرت عملية تسلسل الغايات والذي يشير دائما إلى النمط الذهني والفكري الذي ساعدها في أعداد أفكارها على الطين.

    المصدر: محمد العبيدي نشر في طنجة الأدبية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    كاظم الساهر يضيء سماء الرباط بحفل رائع مع الجوق السمفوني الملكي

    25 سبتمبر، 2026

    بوريطة: إسبانيا تتحمل مسؤولية عدم عودة المهاجرين غير النظاميين والقاصرين

    25 سبتمبر، 2026

    فاطمة وشاي.. من «حديدان» و«دواير الزمان» إلى سيدة البرلمان المغربي

    25 سبتمبر، 2026

    المغرب وإسبانيا: بوريطة يؤكد أن الشراكة تتطلب أسس قوية وليس خطابات فارغة وأفكار عقيمة

    25 سبتمبر، 2026

    مهرجان مراكش للفيلم القصير 2026: رشيد الوالي يتولى رئاسة لجنة تحكيم المسابقة الوطنية

    25 سبتمبر، 2026

    لأول مرة.. حزب «تحالف اليسار» يعزز حضوره البرلماني بـ 8 مقاعد جديدة

    25 سبتمبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الجمعة: أجواء حارة مع فرصة لأمطار خفيفة على السواحل المغربية

    25 سبتمبر، 2026

    انتخابات 2026: المجلس الوطني لحقوق الإنسان يوثق حادثتين “معزولتين” ويقدم تقريراً للنيابة العامة

    25 سبتمبر، 2026

    بعد نجاح «البام» في الانتخابات التشريعية.. ثلاث تحالفات للنقاش حول تشكيل الحكومة القادمة

    25 سبتمبر، 2026

    شخصيات معروفة عاشت كابوس الهزيمة في الانتخابات التشريعية بالمغرب

    25 سبتمبر، 2026

    مغربي يكشف أسرار أمراء سعوديين لتنظيم «داعش»

    25 سبتمبر، 2026

    انتخابات تشريعية – الداخلة: امبارك حمية والخطاط ينجا يحتفلان بالنصر ويؤكدان التزامهما بخدمة الساكنة في البرلمان

    25 سبتمبر، 2026

    وزارة التجهيز توضح أسباب انقطاع حركة السير على الطريق الوطنية بين باب برد وشفشاون

    24 سبتمبر، 2026

    الانتخابات البرلمانية: عزيز أخنوش.. سقوط القائد من عرش السلطة إلى قاع الإهانة

    24 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: مغامرة الهروب المحورية

    24 سبتمبر، 2026

    انتخابات 2026: خريطة برلمانية جديدة وسيناريوهات مفتوحة لتشكيل الحكومة المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: “البام” يحقق تقدمًا ملحوظًا في النتائج الأولية للانتخابات التشريعية بالمغرب

    24 سبتمبر، 2026

    نتائج الانتخابات التشريعية 2026: 4 أحزاب تدافع عن هموم ساكنة الفقيه بن صالح في البرلمان

    24 سبتمبر، 2026

    حموشي يستقبل السفير الكويتي المُعتمد في الرباط بحضور دبلوماسي مميز

    24 سبتمبر، 2026

    لوديي يستقبل وفد الكونغرس الأمريكي برئاسة براين ماست في زيارة تاريخية

    24 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter