Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » فم الجمعة مدينة في ذاكرة النسيان

    فم الجمعة مدينة في ذاكرة النسيان

    بواسطة دابا ماروك2 أبريل، 20094 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يقع مركز فم الجمعة التابع لقيادة تنانت، دائرة بزو، عمالة إقليم أزيلال، على الطريق الجهوية رقم 307 الرابطة بين مركز أولاد عياد – الواقع بدوره على الطريق الرئيسي الرابط بين بني ملال ومراكش- ،الذي يبعد عنه بحوالي 40 كلم، ودمنات، وهو طريق متآكل وضيق، تخترقه العديد من المنعرجات، ولا يتسع لأكثر من سيارة واحدة. يبلغ عدد سكانه حوالي 10 آلاف نسمة، حسب إحصائيات 2004 . ورغم أن فم الجمعة يعتبر المركز التجاري الأول على مستوى إقليم أزيلال ، فانه لا زال يعيش خارج التغطية الحكومية، ما عدا ثانوية تم استحداثها مؤخرا والتي تخلق العديد من المتاعب للتلاميذ والأساتذة نظرا لبعدها عن المركز بحوالي 5 كيلومترات خاصة خلال فصلي الشتاء والصيف، فحسب بعض المصادر الموثوقة فالمركز يفتقر إلى كل شيء… التطهير السائل والصلب والمرافق الاجتماعية والحدائق العمومية ودور الشباب والمكتبات الجماعية والأمن و… في غياب مسيري الشأن المحلي الذين يتحكمون في زمام الأمور منذ السبعينيات ، مبررين ذلك بكون الجماعة فقيرة ولا تتوفر على الاعتمادات الكافية للاستجابة لمتطلبات الساكنة التي لا تعدو أن تكون بسيطة ومعقولة.

    فبمجرد دخول ممثل الجريدة مركز فم الجمعة، شاع الخبر وسار كما تسري النار في الهشيم حيث أحجم الكل عن الكلام، مواطنين عاديين وأساتذة وموظفين و…ومنهم من تدرع بكون الوقت ضيق ومنهم من اعتذر بلباقة، بالكاد وجدنا بعض المنتفضين الشجعان الذين عبروا عن رأيهم بكل حرية فيما يجري ويدور بهذا المركز. وحسب الروايات الشفوية لبعض الشيوخ فقد كان مركز فم الجمعة أيام اليهود الذين رحلوا عن المركز أواخر الستينيات وبداية السبعينيات، مزدهرا ، كونهم كانوا يتحكمون في التجارة بالمنطقة ، حيث يشترون المنتوجات المحلية كالزيت واللوز…، ويبيعونها بالبيضاء مقابل تزويد إقليم أزيلال بكل ما يحتاجه من باقي السلع الاستهلاكية الأخرى. أما معاملاتهم مع المسلمين وحسب مجموعة من المصادر، فقد كانت جيدة، حيث يكتفون بعائدات استثماراتهم معهم ( كمنحهم الأرض لاستغلالها أو منحهم رؤوس ماشية لتربيتها) دون الاستفسار عن كثرتها أو قلتها، حتى في حالة غش المسلمين لهم أو تقليص نصيبهم. وللإشارة فاليهود يتوفرون على مقبرة بمركز فم الجمعة، يحيط بها حائط ويحرسها حارس، وهي منظمة بشكل جيد، تتوسطها بناية جميلة، بها ضريح يخصهم ومجموعة من البيوت المقفلة، يستغلونها اليهود عندما يزورونه سنويا ويقيمون شعائرهم الدينية هناك لمدة ثلاثة أيام. ومباشرة بعدها يغادرون مركز فم الجمعة، في انتظار السنة الموالية. أما على المستوى السياسي فرغم أن مركز فم الجمعة صغير، حسب يونس حماد كاتب الفرع المحلي لحزب العدالة والتنمية، فهو منتعش ومزدهر وهناك أطياف سياسية كثيرة جدا، إلا أن المهيكل منها لا يتجاوز أربعة أحزاب: العدالة والتنمية، الحزب العمالي، الاتحاد الاشتراكي وحزب الاستقلال، كما أن هناك وعي بها، رغم أن العالم القروي وحتى أثناء الانتخابات يصوتون على الأفراد ، هذا هو المشكل بغض النظر عن الأحزاب، ولا يهتمون بالجانب الأيديولوجي لها، وهذا هو دورها الذي يتجلى في توعية المواطنين حتى يتمكنوا من التمييز، وبالتالي فان هدف حزب العدالة والتنمية هو خلق قاعدة اجتماعية بالمركز وأيضا تنمية الوعي السياسي وكذا المشاركة في الانتخابات وتسيير الشأن المحلي . أما فيما يتعلق بالجانب الاجتماعي ودائما حسب نفس المصدر، فجماعة فم الجمعية تعاني من مجموعة من المشاكل كغيرها من باقي المناطق الجبلية الأخرى،تصنف، كما يصنف المجلس نفسه، ضمن الجماعات التي ليست لها إمكانيات، فهي فقيرة ومداخيلها قليلة، ففي مجال التطهير الصلب مثلا، هناك أزبال منتشرة هنا وهناك داخل المركز، ونفس المشكل بالنسبة للتطهير السائل حيث المياه العدمة تجري وسط الأزقة في غياب قنوات تصريفها، ومشكل الطريق الرئيسية والطرق الفرعية، ومشكل الأمن حيث يقع مركز فم الجمعة ضمن النفوذ الترابي لمركز الدرك الملكي لايمداحن بوادي العبيد والذي يبعد بحوالي 26 كلم عن المركز، لان فقط وجود مركز الدرك الملكي بفم الجمعة فهو يطمئن الخائف ويخيف المعتدي. ورغم علمنا بالإمكانيات المحدودة للجماعة فإننا لا نتردد في إثارة هاته المشاكل وإيصالها إلى المسؤولين. هذا هو حال المراكز القروية بالمغرب، وإذا ما تم استثناء البعض منها كما هو الشأن لمركز فم الجمعة الذي يتوفر على رصيد تاريخي مهم، يتجلى في كونه كان مركزا يهوديا بامتياز، ومركزا لتجمع رؤوس أموال كثيرة والتي توارثتها عائلات عديدة منذ رحيل اليهود، لازالت متواجدة لدى العديد من الأثرياء هناك، الذين لا يفكرون في تنمية المركز، بقدر ما يفكرون في نفخ بطونهم وشراء أصوات الناخبين لإيصالهم إلى المناصب التي خلدوا فيها، ليس غيرة على المنطقة أو حبا فيها، لأنها أشبعتهم من زرعها وأسقتهم من مائها وأرضعتهم من حليبها، وإنما فقط للعض بالنواجذ على تلك المناصب وعدم التفريط فيها وربما توريثها للأبناء، ولما لا؟؟؟.

    المصدر: عبد الكريم جلال نشر في أزيلال أون لاين

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    المحاكم تستقبل صناديق الاقتراع ليوم 23 شتنبر

    29 سبتمبر، 2026

    عمليات أمنية متزامنة تسقط بأربعة مروجين للكوكايين بإمزورن

    29 سبتمبر، 2026

    الاستقلال يؤخر حسم موقفه بين المعارضة والأغلبية بالمغرب

    29 سبتمبر، 2026

    ندوة علمية تحتفي بالفكر الفريد لعبد الإله بلقزيز في أفق تطوير المعرفة المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    مراكش: انطلاق تحقيق قضائي مع مقدم شرطة للاشتباه في تورطه في قضية اغتصاب

    29 سبتمبر، 2026

    محكمة فاس تؤجل محاكمة سبعة متهمين في قضية “استغلال القاصرات” بقرية با محمد

    29 سبتمبر، 2026

    طنجة: اعتقال شخصين بعد استدراج حلاق إلى فيلا وسرقة ممتلكاته

    28 سبتمبر، 2026

    إدارة سجن «أوطيطة 2» ترد على ادعاءات سجين سابق حول «التمييز» وتعلن عزمها اللجوء للقضاء

    28 سبتمبر، 2026

    تقرير رسمي يكشف عن وضعية الاتصالات في المغرب: 58.8 مليون هاتف مُحمّل و42 مليون مستخدم للإنترنت

    28 سبتمبر، 2026

    تحقيقات جديدة حول حقيبة الأوراق الانتخابية بطنجة: ريشة كدار في قلب الحدث!

    28 سبتمبر، 2026

    ارتفاع أسعار المواد الغذائية يضر بالجيوب المغربية: المواطن يعاني من تداعيات فشل السياسات وصراعات الدبلوماسية

    28 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. البيضة تساوي أكثر من وزنها ذهبًا!

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شابتين ورفيقهما في طنجة للاشتباه في قيادتهم لعصابة «الدعارة الرقمية»

    28 سبتمبر، 2026

    شبهات استغلال القاصرين في دار الخير «الوفاء».. تأجيل أولى جلسات محاكمة 18 متهماً إلى 26 أكتوبر المقبل في فاس

    28 سبتمبر، 2026

    آخر مستجدات الوضعية الوبائية لداء الدفتيريا في سوس، وما يجب أن تعرفه!

    28 سبتمبر، 2026

    مراكش تستضيف النسخة الثامنة من المعرض الدولي للطيران بكثير من الحماس

    28 سبتمبر، 2026

    غيثة العلاكي تبوح بتفاصيل جديدة بعد حبس زوجها سعد لمجرد

    28 سبتمبر، 2026

    القبض على شرطي وشقيقته في الرباط بتهمة حيازة وترويج المخدرات

    28 سبتمبر، 2026

    بكتيريا “الدفتيريا” تودي بحياة شباب مغاربة وتنبه السلطات في أكادير

    28 سبتمبر، 2026

    فرنسا: رشيدة ذاتي تواجه خطر السجن لمدة 4 سنوات

    28 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter