توصلت الجريدة بنسخة من الرسالة التي بعثتها أسرة بوهلال، القاطنة بمدينة
فاس
، موجهة إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، تتعلق ب»التهديدات» التي يمارسها ناظر الأوقاف للحرم الإدريسي
بفاس
، حيث يوجه لهم حكما قضائيا عائليا سبق تنفيذه منذ أربع سنوات يطالبهم فيها بالتخلي عن عقارهم غير المحفظ والمسجل بتاريخ فاتح ابريل سنة 1960تحت عدد738 ، والذي سبق للمرحوم الطيب بوهلال أن اشتراه من ورثة ابن عمه المرحوم المعطي بوهلال في شراكة مع أوقاف جدهم الأول الحاج المعطي بوهلال.
وفي سنة 1980 تم نزع قطعة أرضية من هذا العقار المسمى جنان بوهلال والكائن بباب الخوخة
بفاس
و الذي تبلغ مساحته 7860 مترا مربعا لبناء مؤسسة تعليمية .
«ومنذ تلك الفترة – تقول الرسالة – ونحن نحاول حل المشكل والاستفادة من المبالغ المالية التي أودعت بحساب نظارة الحرم الإدريسي، رغم انه لا توجد صلة بيننا وبين نظارة الحرم الإدريسي، حيث اشرنا إلى ذلك في مشروع نزع الملكية الذي نشر سابقا بعدد من الصحف الوطنية .غير أننا لم نصل إلى حل يرضي الجانبين ،وقد بلغت المبالغ المودعة لصالحنا في الحساب البنكي لنظارة أوقاف الحرم الإدريسي من طرف الأملاك المخزنية بتاريخ 27 ابريل 2011 ماقدره 91.691.75 درهما ومبلغ 42.812.33 درهما المترتبة عن الفوائد المودعة في حسابات أوقاف الحرم الإدريسي لفائدة ورثة المرحوم الحاج المعطي بوهلال» .
و»لحل هذا المشكل – تضيف الرسالة – الذي طال أمده واستعصى حله وقضى حوالي 30 سنة في ردهات المحاكم ، اتصلنا بمصالحكم
بفاس
، مؤكدين لهم ان نزع الملكية هو بيع جبري وان كان عنصر الرضى ينتفي فيه ويدخل ضمن التعويض النقدي المنصوص عليه في ظهير يوليوز 1918 ،كما اقترحنا عليهم اقتناء عقار بالقيمة المالية المودعة في حسابهم البنكي إن تعذر عليهم تعويضنا نقدا تحت إشراف ناظر أوقاف الحرم الإدريسي ليستغل العقار المحبس وفق وصية جدنا المنصوص عليها في العقد العقاري.غير أن مصالح النظارة عرقلت وتعرقل الاقتراحات التي قدمناها وتختلق الأسباب الواهية بدافع الإبقاء على الأموال المودعة في حساب الحرم الإدريسي و محاولة السيطرة على العقار الذي هو في ملكية الطيب بوهلال، والذي ظل يتصرف فيه قيد حياته ويؤدي الواجبات الضريبية عليه رغم تمكين إدارة النظارة بالوثائق القانونية» .
« إن ما اشرنا إليه – تتابع الرسالة – هو نموذج لما يعانيه المواطنون من تصرف الإدارة وعرقلتها لمصالحهم … لهذا نلتمس منكم إعطاء الضوء الأخضر لمصالح نظارة أوقاف الحرم الإدريسي
بفاس
لحل مشكلنا إما ماديا، أو حسب ما اقترحناه عليهم « .
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

