تلقت “منظمة محامون بلا حدود – المغرب” بقلق شديد ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن نية الحكومة العراقية إعدام المواطن المغربي محمد إعلوشن المعتقل بأحد سجونها و ذلك في غضون شهر غشت الجاري.
وفي بلاغ توصلت أندلس برس بنسخة منه أكدت “منظمة محامون بلا حدود – المغرب” أنه انطلاقا من مرجعيتها الحقوقية و إيمانا منها بحقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا تعرب عن تخوفها من أن يلقى محمد إعلوشن نفس مصير مواطنه بدر عاشور محمد الذي تم إعدامه يوم 27 اكتوبر من السنة الماضية دون أن يحظى بأدنى شروط المحاكمة العادلة. كما أن المنظمة تعرب عن قلقها العميق إزاء الأوضاع المأساوية التي يعاني منها المعتقلون المغاربة بالسجون العراقية و تستنكر صمت الحكومة المغربية و تجاهلها المطلق لهذه الوضعية رغم مطالب عائلات المعتقلين و المنظمات الحقوقية. و إن “منظمة محامون بلا حدود – المغرب” و انطلاقا من حساسية الموقف و صعوبة الوضعية التي يعيشها المعتقلون المغاربة تطالب الحكومة المغربية في شخص رئيسها و وزير العدل و الحريات و وزير الخارجية و التعاون بتحمل مسؤولياتهم و التعجيل باتخاذ كافة التدابير و الإجراءات الضرورية لضمان حمايتهم و ترحيلهم إلى المغرب تنفيذا لاتفاقية الرياض العربية للتعاون القضائي. كما تناشد المنظمة كافة الفعاليات الحقوقية الوطنية و الدولية بالتحرك في اتجاه الضغط على الحكومة العراقية من أجل حثها على إيقاف مسلسل الإعدامات التعسفية و تحديد مصير المغاربة المفقودين بالعراق و حملها على احترام المعايير الدولية لمعاملة السجناء و المعتقلين في إطار المنظومة الكونية لحقوق الإنسان.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

