أعربت لجان التنسيق المحلية، أحد أنشط فصائل المعارضة السورية، عن أسفها اليوم ل”فشل” بعثة المراقبين الدوليين الذين أوفدتهم الأمم المتحدة للبلاد للوقوف على تنفيذ الطرفين لبنود خطة سلام المبعوث الدولي كوفي أنان، مما سيؤدي لعجز المجتمع الدولي عن بحث الوضع في سوريا بشكل فعال ومسئول.
وقالت لجان التنسيق في بيان لها إنه “من غير المفهوم أن يتم اتخاذ ذلك القرار بدون الوضع في الاعتبار الإجراءات المناسبة التي تؤدي لتخفيف وتيرة العنف الذي يرتكبه النظام وجرائمه بحق السوريين”. وكان رئيس بعثة المراقبين الجنرال روبرت مود قد أعلن أمس وقف كافة أعمال المراقبة على خلفية تصاعد حدة العنف في سوريا خلال الأيام ال10 الأخيرة، وهو القرار الذي أكد أنه ستتم مراجعته يوميا اعتبارا من لحظة اتخاذه. يذكر أن سوريا تشهد أزمة سياسية منذ أكثر من عام حين بدأت احتجاجات شعبية ضد الرئيس السوري بشار الأسد للمطالبة بإصلاحات سياسية في ظل حراك “الربيع العربي” الذي امتد لدول أخرى بالمنطقة. وقوبلت هذه الاحتجاجات بقمع من قوات النظام، ما أدى إلى مقتل أكثر من 11 ألف شخص، وفقا لبيانات الأمم المتحدة ، بينما يحمل النظام السوري “جماعات إرهابية مسلحة” مسئولية العنف الدموي الذي يجتاح البلاد منذ منتصف العام الماضي.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

