إلى حدود الدورة الخامسة ، مازالت خريطة الترتيب تشكو اكتمال رسمها الحقيقي ، وذلك بفعل تأجيل عدد من المباريات ، كما أن جل الفرق لم تسجل استقرارا على مستوى النتائج وكذا العطاء ، ولعل عودة الجماهير إلى المدرجات قد تحفز على تطوير الأداء ، والرفع من قيمة المنتوج الكروي .
رغم الأزمة المالية التي ترخي بسدولها على القلعة الخضراء ، فقد تمكن فريق الرجاء من العودة بنقطة التعادل من ملعب أدرار أمام الحسنية خلال المباراة التي عرفت طرد ثلاثة لاعبين من قبل الحكم دكي الرداد ، وشكل طرد اللاعب سعد اللمطي في الدقيقة 56 نقطة تحول هذا اللقاء ، حيث كانت العناصر الرجاوية متقدمة في النتيجة بهدفين لصفر قبل أن يدرك الفريق السوسي التعادل ليرفع رصيده إلى خمس نقط ، فيما أصبح رصيد الرجاء ثماني نقط تحصل عليها من انتصارين وتعادلين ، وهي انطلاقة لا ترضى كل المكونات الرجاوية ، سيما وأن الترقب هو صنع رهان اللقب .
المستوى التقني لمباراة المغرب التطواني ضد نهضة
بركان
استحسنه المتتبعون ، حيث رفعت العناصر التطوانية من الإيقاع وقدمت عرضا طيبا ، وتوجت اندفاعها بهدف اللاعب زايد كروش ، وكان بإمكانها مضاعفة النتيجة في أكثر من مناسبة لولا براعة الحارس
البركاني
المحمدي الذي استقبلت شباكه أول هدف منذ انطلاق البطولة ، وبهذا الفوز الثاني من نوعه ، ارتقى الماط إلى الصف الثاني مؤقتا، برصيد ثماني نقط ، فيما تجمد رصيد النهضة في ست نقط .
فريق اتحاد
طنجة
حافظ على مركزه في الصدارة مؤقتا برصيد عشر نقط ، حيث خرج عن سكة الانتصارات ، وعاد بتعادل من
خنيفرة
أمام الشباب المحلي ، وهي نتيجة منصفة ، لكن المدرب بنشيخة الذي تعرض للطرد ، لم يكن راضيا على الصورة التي رسمها لاعبوه، واعتبر في تصريح له النتيجة غير مرضية ، واشتكى من سوء أرضية الملعب ، لكنه اعترف بخطئه ، وقدم اعتذاره للحكم والجمهور واللاعبين .
من جانبه ، اعتبر المدرب إيعيش أن نقطة واحدة أمام اتحاد
طنجة
نتيجة إيجابية بالنسبة لفريق شباب
خنيفرة
الذي لا يتكلم سوى لغة التعادل ، حيث رصيده من النقط لا يتعدى أربعة ، تحصل عليها من أربع تعادلات ، وإذا ما استمر المدرب في صنع هذه النتائج ، فإن قطار العودة سيكون في انتظاره .
وضعية شباب
الحسيمة
لا تبعث على الارتياح ، والهزيمة أمام الوداد قد ترفع من نسبة الضغوطات على لاعبي الفريق الريفي ، وفي تصريح للمدرب الفرنسي دومنيك جوناطاط أكد أن خياره الوحيد هو الفوز خلال المباراة القادمة ، واعتبر النقص العددي سببا في الخسارة التي مني بها ضد الوداد ، هذا الأخير خاض فقط مبارتين وانتصر فيهما ، وفي انتظار إجراء باقي مؤجلاته ، فإن رصيده ست نقط .
مباراة الكوكب ضد الدفاع الجديدي لم ترق إلى مستوى الانتظارات ، واكتفى الطرفان باقتسام نقطتي التعادل ، فيما عرف فريق أولمبيك
آسفي
كيف يستثمر عامل الاستقبال بالميدان ، ويلحق خسارة جديدة بالوافد الجديد شباب
قصبة تادلة
، وهي الهزيمة الثالثة على التوالي ، الأمر الذي يتطلب من المدرب هشام الادريسي تحويل أساليبه التكتيكية من النظري إلى رقعة الميدان ، قبل أن يصبح ضحية مقصلة الإقالة .
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

