أكد الإعلامي حسن بويخف، أن الاستنتاج الأكثر رجحانا في التعاطي الرسمي مع موضوع المشاركة السياسية للجالية المغربية هو وجود تخوف ما من تلك المشاركة، وأضاف الكاتب الذي يشغل منصب رئيس تحرير صحيفة “التجديد” لسان حركة التوحيد والإصلاح وحزب العدالة والتنمية أنه مقابل عدة مؤشرات ترجح وجود تخوف رسمي من تلك المشاركة نجد مؤشرات قوية في أوساط الجالية تصر على حقها في المشاركة، كان آخرها تأسيس حزب سياسي قبل أسبوعين تقريبا خرج من رحم تلك الأوساط، بحكم أن مطلب مشاركة الجالية في المؤسسات المنتخبة مطلب قديم، وقد جاء الدستور الجديد ليحسمه بشكل واضح يقطع الطريق مع سياسة التسويف والإرجاء التي طبعت التدبير الرسمي له.
وتوقف الكاتب عند مجموعة من مؤشرات التخوف الرسمي، كما جاء في مقال صدر في عدد يوم أمس الاثنين (15 غشت الجاري)، ومنها الرسائل الواضحة التي تم تصريفها خلال الأنشطة الرسمية الأخيرة حول موضوع الجالية والتي تأتي في ظل مناقشة القوانين الانتخابية التي يروج في كواليسها توجه رسمي نحو اعتماد آلية “الوكالة” في مشاركة مغاربة الخارج في الاستحقاقات الانتخابية، مضيفا أن الالتباس الذي طبع الموقف الرسمي من مطلب الجالية المغربية من شأنه تعميق مخاوف الجالية من أن يتم مجددا الالتفاف على مطلبها. جدير بالذكر، أنه أعلن في نهاية شهر يوليوز الماضي عن تأسيس حزب سياسي جديد يعمل وسط مغاربة المهجر تحت اسم “الائتلاف من أجل الوطن”، بهدف إشراك مغاربة الخارج في العمل السياسي داخل البلاد، وتضم اللجنة التحضيرية للحزب الجديد 130 إطارا يقيمون في 23 بلدا، منهم عدة شخصيات تمارس العمل الحزبي والسياسي في بلدان المهجر إلى جانب رجال أعمال وكوادر من مختلف التخصصات داخل المغرب وخارجه.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

