أعلنت الخارجية
الأمريكية
، الجمعة، أن السيدة الأولى للولايات
المتحدة
، ميشيل أوباما، أكدت أن فتيات مغربيات يزرن انطلاقا من السبت الماضي
واشنطن
للمشاركة في برنامج التبادل في إطار مبادرة «ليتس غورلز لورن» (دع الفتيات تتعلمن)، التي انطلقت سنة 2015، والتي تقودها ميشيل أوباما.
وأوضحت الدبلوماسية
الأمريكية
، في مذكرة وزعتها على وسائل الإعلام، أن 44 فتاة من المغرب وليبيريا، تتراوح أعمارهن ما بين 13 و26 سنة، سوف يشاركن في برنامج التبادل الأمريكي، الذي يمتد على مدى ستة أيام.
وستشارك هذه المجموعة من الفتيات في تخليد اليوم العالمي للفتاة، وفي جلسة حوار بهذه المناسبة، علاوة على حضور عرض فيلم وثائقي من قناة (سي إن إن) حول الفتيات الصغيرات، بعنوان (وي ويل رايز).
ويمثل هذا البرنامج الأمريكي، الذي يدعمه مكتب الشؤون التعليمية والثقافية بوزارة الخارجية، جزء من مبادرة (ليتس غورلز لورن).
وبالإضافة إلى أنشطة بالبيت الأبيض، فإن الفتيات سيشاركن في حدث مخصص للتبادل الثقافي مع الشباب الأمريكي، وحضور اجتماعات في وزارة الخارجية، وزيارة الجامعات بمنطقة
واشنطن
الكبرى للالتقاء بالطلبة الدوليين، الذين يمثلون أجزاء عدة من العالم.
وتوحد مبادرة «دع الفتيات يتعلمن» جهود وبرامج العديد من الإدارات والوكالات والهيئات الحكومية
الأمريكية
، بما في ذلك الوكالة
الأمريكية
للتنمية الدولية، ومؤسسة تحدي الألفية، وهيئة السلام (بيس كوربس)، ووزارة الخارجية
الأمريكية
من أجل التغلب على العقبات والتحديات التي تعيق تمدرس الفتيات عبر العالم.
وتنطلق هذه المبادرة، التي أطلقت في مارس 2015 من قبل الرئيس والسيدة الأولى للولايات
المتحدة
، من واقع مقلق اليوم، يتمثل في أن 62 مليون فتاة في جميع أنحاء العالم – نصفهم من المراهقات- غير متمدرسات.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

