دعت نزهة الوفي عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، في تدوينة لها نشرتها بصفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، الى رفع القبعة لرئيس الحكومة عبد الاله بن كيران ، لما قام به من محاولات تأسيس قواعد التباري والتنافس السياسي، التي وجب أن يحتكم إليها الفرقاء في إطار المساحة المخولة له دستوريا وحزبيا.
وقالت الوفي ، إن عبد الإله ابن كيران رئيس الحكومة المكلف، صمد ودافع عن السمو في الحياة السياسية، وحاول تبيئة أسس معقولة ومعيارية في التوافق والتدافع السياسي في مشهد حزبي مهترئ. وأكدت الوفي لمن “يلبسون قفازات ظاهرها الأفلاطونية السياسة وباطنها التبخيس الممنهج” “أن ابن كيران لم ينهزم”، ودعتهم أن يرفعوا له “القبعة”، “لأنه طيلة قرابة ثلاثة أشهر، نقل إلى بيوت المغاربة والمقاهي، وأينما حللنا نقاشا عموميا دسما، استجلب مرة أخرى المواطنين بالداخل والخارج إلى السياسة، وشهدنا عودة المواطن للسياسة بشكل منقطع النظير”، وكان موضوع تشكيل الحكومة وأسسها الدستورية، موضوع تداول إعلامي وطني ودولي، وأصبح الغادي والبادي يناقش فصولا دستورية كانت مهجورة من لدن المواطنين، تضيف الوفي. ودعت الوفي، نساء ورجال العدالة والتنمية ومن صوت لهم إلى الصمود، أمام ما أسمته “تسونامي التبخيس الممنهج”، المراد منه استهداف شخص ابن كيران بالأساس، مبرزة أنه رجل لم ينهزم ولم يستسلم أبدا، كما لم ينهزم حزبه العدالة والتنمية، قائلة “المطلوب ممن رافقوا مسيرة نجاحه إلى اليوم، أن يصمدوا أكثر، وأن لا ينساقوا وراء تحليلات، وجب أن تقابل بمقولة المغاربة المشهورة “اللي كال الماء الحارق بارد يجي يدير يدو فيه”.
المصدر: حسن البعزاوي نشر في التجديد

