أعلن القضاء الألماني، يوم الأربعاء 21 دجنبر 2016، توقيف مغربي يشتبه في انتمائه إلى تنظيم الدولة (داعش) وإلى مجموعة قريبة من عبد الحميد اباعود، أحد منسقي اعتداءات باريس في 13 نونبر 2015.
ووفقا لوكالة الصحافة الفرنسية “فرانس برس”، نقلا عن بيان للنيابة الألمانية لمكافحة الإرهاب، فإن المغربي الذي عرف عنه باسم “رضوان. س” (24 عاما) أوقف، يوم الثلاثاء 20 دجنبر، في ولاية سكسونيا السفلى (شمال) بناء على مذكرة توقيف صدرت في 13 دجنبر. ويشتبه في انتماء المغربي في 2014 و2015 إلى التنظيم الإرهابي (داعش). كما يشتبه في أنه عضو في مجموعة تمحورت حول “أباعود”. وأوضح بيان النيابة الألمانية أن مهمة الموقوف كانت تتمثل في “تأمين شقق للتغطية” على الأنشطة في تركيا واليونان بين أكتوبر 2014 وبداية 2015. واستخدمت الشقق في إيواء منفذي اعتداءات. وأضاف المصدر ذاته أن الموقوف كان على علم بالتحضير لاعتداءات باريس . وبحسب البيان، كان المغربي على صلة بالمجموعة و”أباعود” بعد وصوله إلى ألمانيا في ماي 2015 وكان على استعداد لتلقي أوامر أخرى. ويأتي توقيف المغربي في وقت أعلن فيه التنظيم الإرهابي تبنيه الاعتداء بشاحنة، يوم الاثنين الماضي، في برلين الذي أوقع 12 قتيلا.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

