تحصل المخرج التونسي علاء الدين سليم في اختتام الدورة 73 لمهرجان البندقية السينمائي 2016 على جائزة «اسد المستقبل» التي يرصدها المهرجان لأفضل أول عمل روائي طويل وذلك عن فيلمه «أخر واحد فينا».
وقد تم انتقاء فيلم»أخر واحد فينا» للمشاركة في المسابقة الرسمية لأسبوع النقاد بالبندقية في إطار مهرجان البندقية السينمائي 2016 والذي امتد من 31 غشت الماضي إلى غاية 10 سبتمبر الجاري ، ليتنافس مع ستة أشرطة طويلة أخرى وليكون بهذا التتويج الفيلم العربي الوحيد الفائز بإحدى جوائز المهرجان.
ويروي «أخر واحد فينا» وهو أول فيلم روائي طويل (94 دقيقة)، ينجزه المخرج الشاب علاء الدين سليم قصة شاب من أحد بلدان
جنوب
الصحراء في محاولة لعبور المتوسط سرا بحثا عن مكان أفضل.ويتقمص الشخصية الرئيسية (نون) في هذا العمل السينمائي الفنان جوهر السوداني إلى جانب فتحي العكاري الممثل والمخرج المسرحي والأستاذ الجامعي.
وفي رصيد علاء الدين سليم عديد الأفلام من بينها الشريط الوثائقي «بابل» الذي شارك في انجازه سنة 2012 وفاز بالجائزة الكبرى في مهرجان مرسيليا الدولي للأفلام الوثائقية إضافة إلى أفلام أخرى قصيرة مزج فيها بين الروائي والوثائقي علاوة عن عدد من الفيديوهات الفنية.
هذا، وقد فاز المخرج الفلبيني، لاف دياز، بجائزة الأسد الذهبي في الدورة ال73 لمهرجان البندقية السينمائي يوم السبت الماضي عن فيلمه «المرأة التي رحلت». ويعد «الأسد الذهبي» أرفع جائزة تمنح للأفلام في مهرجان البندقية السينمائي، ومنحت لأول مرة من قبل اللجنة المنظمة في عام 1949، وتعتبر الآن واحدة من الجوائز الأكثر تميزا في صناعة السينما.
وضمن فعاليات المهرجان نفسه، فاز كل من المخرج الروسي، أندريه كونتشالوفسكي، والمكسيكي أمات إسكالانتي، بجائزة «الأسد الفضي» عن فيلمي «الجنة» و»الجامح»، على الترتيب.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

