Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » حينما يعبث من بالأرض يلعبون بدماء من عند ربهم يرزقون

    حينما يعبث من بالأرض يلعبون بدماء من عند ربهم يرزقون

    بواسطة دابا ماروك5 أبريل، 20116 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لماذا ضحى الشهداء بأرواحهم ؟! هم ضحوا من أجل الكرامة والعدالة والأنصاف وحرباً ضد الفساد ومصادرة حقوق الناس وعدم خضوع للظلم والظالمين … هذا جواب ما قد تساءلت عليه في مطلع مقالتي وكلكم تعرفون ذلك أكثر مني وبتفاصيل أكثر … ولكن ليس جواب التساؤل هو المقصود ولكن فهم الجواب بعدما أن يسأل ضميرك ويصرخ بك سائلاً … ضحى الشهداء لتراب الوطن وكرامته وعزته وحرباً على الظالمين الذي أهلكوا الحرث والنسل وقتلوا الإنسان وأذلوه بعدما كرمه الله … وخلود الأمم بشهداءها ومن ضحى لترابها وسكانها ، ومن لا يخلد شهداءه سيكون مصيره الفشل والنسيان والخذلان … فما عاشت وخلًدت أمة من دون شهداء … والأمة التي تخلد شهداءها لا تموت ، بل تبث الروح في الساعات والأيام والشهور والسنين وتصيرها دروساً وعبر ومنارات تضيء الدرب كي لا ننسى لماذا إستشهد الشهداء ولماذا رغم موتهم هم أحياء … هم أحياء عند ربهم يرزقون ، وفي الأرض لأهل الحق يناصرون ، وضد الباطل والظلم يحاربون … ولكن وياليتها لم تكن ولكن ولكنها صارت لكن ، ولكن ما باليد حيلة سوى أن تأتي لكن في أمور لم أتمنى أن تكن ولكنها كانت وصارت وستصبح وتمسي وسيتم كشفها رغم كونها مكشوفة … وكم من أمور مكشوفة وواضحة ولكن لا ترى ، وليس الخلل بالأعين وإنما بالعقول التي بها يثيب الله ويعاقب … والله يعلم زائغة الأعين وما تخفي الصدور . فحينما يعبث ويلهو من هم بالأرض يلعبون بدماء أولئك الذين هم عند ربهم يرزقون ، فأنا لله وإنا إليه راجعون … وحينما يسترزق بدماء من هم عند ربهم يرزقون أناس جعلوا ممن عند ربهم يرزقون شعاراً لتغطية فساد ما عندهم وحولهم ، فأنا لله وإنا إليه راجعون … ونال من عند ربهم رزقهم بعد عطاء وبذل وأثر ونتيجة ولكن من هم بالأرض يحكمون بتلك الأسماء لم يرى منهم بذل ولا أثر ولا عطاء ولا نتيجة بل فيهم الفاسدين والمغفلين والجهلة والحاكمين الناس بأسم الحزب لا بعطاء الشهداء الذين بذلوا الأرواح كي ينصف الفقير المظلوم ويذل الغني الظالم ويتساوى الناس وينصفون ، ولكن البعض من أولئك الذين حكموا بأسماء الشهداء ودمائهم تلاقفوا الحكم كتلاقف الطفل للكرة … ونحن لازلنا صابرين محتسبين والله يصف الصابرين : (وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ) ونحن لازلنا مهتدون ولا نحسب شهداءنا أمواتاً كمثل بعض المسئولين والسياسيين والناس الذي عدوا شهداءهم أمواتاً رغم قول الله : (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءاً عند ربهم يرزقون ) فمالكم حسبتموهم أمواتاً ولا يعلمون ما تفعلون بالحكم والسلطة من لا مسؤولية وإهمال وعبث وعدم جدية بالعمل والخضوع للحزبية والمجاملات السياسية على حساب الحق والعدل ومحاربة الباطل والفساد … والناس كذلك … ولولا الناس لما وقع الفاس بالراس … وقل أعوذ برب الناس من الناس … ومن كل وسواس وخناس … شهداء بأسمهم وبفضل دمائهم أنتم تحكمون … فمالكم كيف تحكمون !! ببركات تلك دماء شهداء العراق طوال سنين حكم البعث الظالم ، قد وعى الشعب وثار ضد ظالميه بثورات وإنتفاضات قبل سنين وسنين من ثورة تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين وعمان والتي ثارت اليوم بعد أن سطر العراق أول ثورة ضد حكم صدام حوالي العام 1978 بما سمي بأنتفاضة صفر ، وبعدها الأنتفاضة الشعبانية المباركة العام 1991 ومن ثم إنتفاضة ساعة الصفر في العام 1998 ولم يقدر للشعب أن يسقط نظام الحكم بيده لكثرة مؤيدي حكم صدام من شعوب عربية وحكومات ومخابرات وهو الذي فتك بالشعب فتكاً وقتل عشرات الاف لمجرد مطابتها بحقها في الحرية والعدالة … فليسمع من يطالب بالثورة اليوم ومن يؤيد موضة الثورات وليعي وليسأل نفسه أين كان عما يحصل في العراق أيام سنين المحنة وأيام الحصار … واليوم ببركة دماء تلك الشهداء تحكمون اليوم يا حاكمي العراق والتي من المفترض أن تعطيكم دروساً في الحرية والعدالة بحق الشعب ، فما دهاكم لمّا إستلمتم السلطة ببركة دماء الشهداء والشعب إنتخبكم لأنه تصور أنكم تمثلون تلك الدماء ولكن لم تكونوا كذلك … بل حتى صرتم تستنكفون من الشعب الذي إنتخبكم وتتقاعسون عن أداء واجباتكم التي تتقاضون عليها الملايين من أموال الشعب … ليأتي اليوم مسئولون وسياسيون يحكمون وهم يتاجرون بتلك الدماء ويحسبونها دعاية إعلامية وإنتخابية وسياسية لا قدوة وشرعة ومنهج يتبع … فهنالك مسئولون وسياسيون ورؤوس سلطة اليوم أقول أنهم : (مثلهم كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث)-من آية قرآنية- ، تناقشهم فيحرفون الكلام ويذروا الرماد في الأعين ويخادعون أنفسهم ويغمضون أبصارهم عن هموم الناس ومشاكلهم ومتطلباتهم ، وأن تنصحهم يلهثون ويتغابون وإن تتركهم يلهثون ويتغابون أيضاً . وهنالك مسئولون وسياسيون ورؤوس سلطة اليوم ، أقول فيهم : (كونوا قردة خاسئين) -من آية قرآنية- … لكثرة فسادهم وفساد من هو تحت سلطتهم وحزبهم لا بل يدافعون عن الفساد ويغطونه ويحلون السرقات ويستبيحون أرزاق الناس ويتصرفون بلا مسؤولية بالأموال العامة ويهدرونها على تفاهتهم ومصالحهم الشخصية والحزبية . وهنالك مسئولون وسياسيون ورؤوس سلطة اليوم لا يساوون عندي (عفطة عنز) –من قول للأمام علي- لا يساوون شيئاً ولا يستحقون حتى الذكر والعتاب والخطاب فهم أصغر من يعاتبوا وحتى يخاطبوا بكلمة . هنالك وهنالك وهنالك الكثير من هاهنا وهنالك في أرض الأمجاد والمهالك … في أرض كل من يحكمها يحسب أنه لها مالك … ويعدها ثروة وعوائد له وممالك … يتاجرون بتلك الدماء التي بذلها أصحابها فداءاً مجاناً وبلا مقابل في سبيل الله والوطن والحرية والكرامة وحق الأنسان الذي لم يقبلوا ورفضوا أن يذل ويهان … يتاجرون اليوم بدماء الشهداء التي غطت ثرى الأرض وسقته بالدم الطاهر عزاً وكرامة لكي يلهموا الأجيال حب الأرض … وحب الوطن من الأيمان . بذلوا الدماء لكي يروا تورد سنابل الخير والعطاء من تلك الأرض ، وليلهموا الأجيال أن قولوا لا والف لا للفاسدين من المسئولين والسياسيين ورؤوس السلطة كائناً من كانوا . وليأتي البعض ممن يتاجرون بتلك الدماء من أجل مكاسب سياسية وحكومية … إجتثاث … رفع إجتثاث !! منصب سيادي … ومنصب غير سيادي !! منافع إجتماعية … ورواتب خيالية !! سيارات مصفحة … وفلل فارهة … وحمايات وهمية ورواتبهم خيالية تسكن الجيوب وتستر العيوب وتفرح بها قلوب ساكنيها وتتورم ألماً وحسرة من هدرها الشعوب !! وزراء … محافظين … أعضاء برلمان … أعضاء حكومة … مدراء … قيادات عسكرية … سفراء … سفرات … عزائم … ولائم … ايفادات … مجاملات على حساب رزق الناس ومعايشهم … تزوير شهادات … رحلات سياحية لهم ولعوائلهم على نفقة الشعب … سكن على نفقة الشعب … كهرباء وخدمات ذهبية للمسئولين فقط يتحمل ضريبتها الشعب … وكلما إنتعش المسئول بلقمة وفندق خمس نجوم وسفرات سياحية فقد عانى وتأذى وتحسر بقدرها الالاف المؤلفة ممن أساء الأنتخاب والأختيار . وما جاع فقير إلا بقدر ما مُتِع به الغني … وما تأذى مواطن من سوء الخدمات إلا بقدر ما مُتع به المسئول … كلها بأسم يا شهيد … والذين لم يذكرونك بنصب تذكاري عملاق ، ولا ببناء مؤسسات خيرية ، ولا بأتباع نهجك الذي عليه إستشهدت ، فلقد إتبع البعض الشيطان فأظلهم وأعمى أبصارهم … إستثمروا تلك الدماء الزكية لا كمشاعل للحرية وتنير لهم درب الحرية والحق والعدالة ومراعاة هموم الشعب بل كوسيلة لملأ الجيوب ونيل المناصب ومواكب الحمايات وقطع الشوارع والجلوس في المكاتب ووضع العراقيل لعدم مقابلتهم ووضع أنفسهم بمعزل عن هموم الناس ومشاكلهم … لا بل يستنكفون حتى من مقابلتهم والاستماع لهم … رحمك الله يا شهيد وكم باسمك اليوم تقترف الآثام …

    المصدر: حيدر محمد الوائلي نشر في دنيابريس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    المحاكم تستقبل صناديق الاقتراع ليوم 23 شتنبر

    29 سبتمبر، 2026

    عمليات أمنية متزامنة تسقط بأربعة مروجين للكوكايين بإمزورن

    29 سبتمبر، 2026

    الاستقلال يؤخر حسم موقفه بين المعارضة والأغلبية بالمغرب

    29 سبتمبر، 2026

    ندوة علمية تحتفي بالفكر الفريد لعبد الإله بلقزيز في أفق تطوير المعرفة المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    مراكش: انطلاق تحقيق قضائي مع مقدم شرطة للاشتباه في تورطه في قضية اغتصاب

    29 سبتمبر، 2026

    محكمة فاس تؤجل محاكمة سبعة متهمين في قضية “استغلال القاصرات” بقرية با محمد

    29 سبتمبر، 2026

    طنجة: اعتقال شخصين بعد استدراج حلاق إلى فيلا وسرقة ممتلكاته

    28 سبتمبر، 2026

    إدارة سجن «أوطيطة 2» ترد على ادعاءات سجين سابق حول «التمييز» وتعلن عزمها اللجوء للقضاء

    28 سبتمبر، 2026

    تقرير رسمي يكشف عن وضعية الاتصالات في المغرب: 58.8 مليون هاتف مُحمّل و42 مليون مستخدم للإنترنت

    28 سبتمبر، 2026

    تحقيقات جديدة حول حقيبة الأوراق الانتخابية بطنجة: ريشة كدار في قلب الحدث!

    28 سبتمبر، 2026

    ارتفاع أسعار المواد الغذائية يضر بالجيوب المغربية: المواطن يعاني من تداعيات فشل السياسات وصراعات الدبلوماسية

    28 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. البيضة تساوي أكثر من وزنها ذهبًا!

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شابتين ورفيقهما في طنجة للاشتباه في قيادتهم لعصابة «الدعارة الرقمية»

    28 سبتمبر، 2026

    شبهات استغلال القاصرين في دار الخير «الوفاء».. تأجيل أولى جلسات محاكمة 18 متهماً إلى 26 أكتوبر المقبل في فاس

    28 سبتمبر، 2026

    آخر مستجدات الوضعية الوبائية لداء الدفتيريا في سوس، وما يجب أن تعرفه!

    28 سبتمبر، 2026

    مراكش تستضيف النسخة الثامنة من المعرض الدولي للطيران بكثير من الحماس

    28 سبتمبر، 2026

    غيثة العلاكي تبوح بتفاصيل جديدة بعد حبس زوجها سعد لمجرد

    28 سبتمبر، 2026

    القبض على شرطي وشقيقته في الرباط بتهمة حيازة وترويج المخدرات

    28 سبتمبر، 2026

    بكتيريا “الدفتيريا” تودي بحياة شباب مغاربة وتنبه السلطات في أكادير

    28 سبتمبر، 2026

    فرنسا: رشيدة ذاتي تواجه خطر السجن لمدة 4 سنوات

    28 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter