رحبت
الأمم
المتحدة
، الثلاثاء 30 غشت، بقرار مجلس الدولة الفرنسي تعليق حظر ارتداء البوركيني على شواطئ عدة مدن في البلاد.
وأكد المتحدث باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم
المتحدة
، روبيرت كولفيل، في بيان له أن استمرار سريان هذا الحظر لم يسهم في تحسين الوضع الأمني في
فرنسا
بل سيؤدي إلى تأجيج الكراهية الأتنية وتهميش المسلمين، لاسيما النساء المسلمات.
وأضاف المتحدث أن إجراءات، تهدف إلى الحفاظ على النظام العام يجب أن تتخذ بحق من يحرض على الكراهية ويمارس أساليب عنيفة، بحق النساء اللواتي يرغبن في مجرد ارتداء ملابس على الشاطئ، يشعرن بالرضاء فيها.
كما أعلنت المفوضية في تغريدة على حسابها الرسمي في «تويتر» أن هذا الحظر الذي يخص، النساءً والمراهقات، يمثل تمييزا واضحا بحقهن.
تجدر الإشارة إلى أن قضية حظر ارتداء البوركيني في
فرنسا
أثارت جدلا حادا داخل البلاد وخارجها، إذ وجهت الصحف الأوروبية إلى
باريس
انتقادات لاذعة بهذا الشأن، متهمة إياها بما وصفته «إذلال المسلمين».
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

