Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » المناطق السياحية بغمارة ( واد القنار و أقشور نموذجا / الشريط البحري الغماري)

    المناطق السياحية بغمارة ( واد القنار و أقشور نموذجا / الشريط البحري الغماري)

    بواسطة دابا ماروك13 يناير، 20196 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يعد إقليم شفشاون ومنطقة غمارة من أهم مناطق المغرب والشمال المغربي خاصة التي تتوفر على أماكن سياحية رائعة تتجلى في جماليتها ورونقها الخلاب التي تتوفرها سحر الطبيعة الباهرة من مياه و وديان و أنهار و بحار و شواطئ و جبال ، ويدخل أيضا فيها نوع المناخ الرائع الذي يسمو هناك مناخ متوسطي تتمتع بها المنطقة يتحلى بجماليته وطقسه الجاف و حار صيفا و ممطر وبارد نسبيا صيفا هذا هو طقس حوض البحر الأبيض المتوسط يتسم بمجموعة من الخصائص والمميزات يمتاز على المناخات الأخرى.

    لذا فكل هذه المؤهلات الطبيعية التى ذكرنا تشجع و تضمن الزيارات العديدة من السياح المغاربة والأجانب الذين يتوافدون على هذه المناطق السياحية الغمارية مما يعطي بصمة مهمة لهذه المناطق ، حيث يقصد الناس هذه المناطق كالقنار وأقشور طيلة شهور السنة صيفا وربيعا وشتاءا أما الساحل البحري لديه نشاط سياحي موسمي فقط في فصل الصيف لسباحة والإستجمام والإستمتاع بالبحر والشمس. فالتوافد خصوصا من جانب الساحل البحري للسباحة والتخييم في فصل الصيف قد يكون ذات أهمية خصوصا من الجالية المغربية و الزوار من مناطق أخرى داخل الوطن مما يطبع تنوع سياحي مختلف على طول العام وحسب الفصول وحسب المناطق السياحية المذكورة مما يشكل رواج لسكان المناطق السياحية . لذا فإن التركز السياحي يكون مركزا أكثر بين فصل الربيع وفصل الصيف اللذان يعرفان نوع من التزاحم والإقبال في هذه الفصول قد يكون هناك توافد مهم من السياح من داخل البلد ولا من خارجه من الأجانب. فمثلا أقشور والقنار يدخل فيها السياحة الجبلية كالغابات والوديان والقمم والمرتفعات والتنزه في محيطهما يطبع نوع من المغامرة والتجوال في المعمورتها يطبع ذات سياحة مصنفة بالجبلية . يقصد السياح هذه المناطق للاستجمام والإستمتاع بجمالية الأماكن و رونقها الطبيعي التي تسمو بها هذه المناطق الغنية بالموارد ، حيث يأتون الناس من كل بقع المغرب ومن خارجه للإستمتاع بهذين الموضعين السياحيين اللذان يحضيان بمجموعة من الخصائص والمؤهلات والمميزات ذات بعد سياحي، مما أعطى وزاد من شهرة هذه المناطق الساحرة بجماليتها المتواجدة داخل التراب الغماري. فيتوافد عددا مهم من الزوار بأعداد غفيرة ومهمة لهذه المناطق من عام لأخر والحصيلة تزداد ، حيث حضيت هذه المناطق إقبالا جما وكبيرا في فترة الصيف وخاصة يكون في أخر أيام الأسبوع (السبت والأحد.)مما تعرقل حركية الزوار و الوافدين عليها خلال هذه الفترة من الأسبوع ، فتمتلأ الأماكن لا يبقى سوى أمكنة قليلة فارغة للجلوس والتجوال ولسباحة النهرية قد يخلق هناك إكتضاض أحيانا بسبب الإقبال الكبير لهذه المواقع السياحية الرائعة والساحرة والجذابة. كل هذا و إضافة على ذلك على أن إقليم شفشاون ومنطقة غمارة من الجانب الطبيعي على الخصوص تعد من أحسن مناطق المغرب والشمال المغربي من حيث المناخ السائد كما ذكرنا سالفا هو المناخ المتوسطي الذي هو حار وجاف نسبيا صيفا وبارد و رطب شتاء و يتميز بالدفئ لعامل القرب من البحر. و من الجانب التضاريسي للمنطقة أيضا: التضاريس : تنحاز التضاريس ضمن سلسلة جبال الريف المتواجدة على طول الشمال المغربي المواجهة للجهة الجنوبية لساحل حوض البحر الأبيض المتوسط. تتميز سلسلة جبال الريف ضمنها غمارة الكبرى الممتدة على الحدود الغربية لقبيلة بني سعيد التابعة لتراب إقليم التطواني و شمالا بالبحر المتوسط و شرقا بالريف إقليم الحسيمة ، بتوفر هذه السلسلة من الجبال على ثروة مائية جوفية وسطحية مهمة وأراض خصبة على أطراف وجوانب السهول الفيضية كسهل قاع أسراس المحادي مع واد لو وسهل الفيضي لأغيل سوس محادي مع أطراف هضبة بوأحمد وأخاديد وأعراف منطقة أغيل غيسة و الذي ينتهي هذا السهل في منطقة تجساس وكذلك هناك سهل أمتار وسهول أخرى عدة على صعيد معمورة للمنطقة عامة….. قد تساعد و تيسر هذه السهول في إنجاح العديد من المنتوجات والمحاصيل الفلاحية و تسهل للفلاحين عملية الحرث والسقي نظرا للقرب من المجاري المائية. و تتميز هذه المناطق أيضا بجودتها الطبيعية لا من المياه التي تنبع من الحجر وخاصة الحجر الكلسي والصخور الرسوبية التي تحتويها البنية الطبوغرافية للمنطقة . و تتوفر المنطقة أيضا على غطاء غابوي مهم نموذج للمحمية تلاسمطان التابعة لإقليم شفشاون التي يشتركها ثلاث جماعات. الجزء الأكبر يتواجد فوق تراب جماعة (بني زجل) التابعة لأقشور و جزء قليل في جماعة (بني زيات )والجزء الثالث التابع لبنى سلمان جماعة أسيفان. فتلا سمطان نموذجا حيا للغطاء الغابوي لإقليمنا الشفشاوني وللمنطقة غمارة خاصة . و هناك إختلاف وتنوع أنواع الأشجار والغطاء النباتي داخل الإقليم ، حيث يتنوع صنف أشجار أيضا حسب المناطق والمحيط التضاريسي والبيئي لها ، وذلك من منطقة إلى أخرى مثلا على سبيل المثال شجر الأرز الذي يوجد بكثرة والذي يتوفر داخل المحمية تلاسمطان بهكتارات مهمة وشاسعة وانتشار شجر العرعار والصفصاق والدرو البري أيضا إنتشار حسب نوعية التربة والتضاريس . فالعرعار يتواجد في المرتفعات ويتأقلم مع جو حار وينسجم مع التربة الجافة وكذلك الضرو ينتشر بكثرة في الأرجاء كل قرى ومناطق الحارة وخاصيته معروفة ، فالصفصاف شجر معروف يكون في أطراف الوديان والأراضي الرملية والسهلية وفي الأراضي المروج لأنه يحتاج إلى كثرة المياه لإكمال نشاطه اليخضوري . فالتنوع الإكولوجي يعطي نوعا من الإنسجام للمنطقة وذلك حسب التنوع الطبيعي الذي يزخر به هذا الموضع والرقعة الجغرافية بالذات. لذا تلعب الأشجار دورا فعالا أيضا في الدورة الطبيعة والمحيط البيئي ، و تساهم أيضا في حماية الحيوانات لأنها تتخدها ملجأ للمبيت وشيء من هذا الشيء ، فالأشجار والغطاء النباتي يحافظان على عدة أصناف وتحمي عدة أنواع من الطيور وأصناف من الحيوانات وتحمي أيضا عملية الإنجراف والتعرية التي تطرأ على سطح التربة ، وفي هذا الصدد نجد أيضا تداخل الثروة الحيوانية التي توفرها المنطقة من طيور وأرانب و معز بري ، الذي يوجد في المحيط القاري للمنطقة داخل العنصر الغابوي . و في جانب الحياة البحرية نذكر على رأسها الثروة السمكية وجودة السمك الذي يوفرها حوض البحر المتوسط ومنطقة غمارة و شواطئ إقليمها على العموم يعتبر سمكها من أحسن وأجود سمك على الصعيد الوطني . ويوفر البحر فرص الشغل و عمل لعدد مهم من المواطنين والأسر الذين يجلبون قوت يومهم من الصيد التقليدي و من الصيد في أعالي البحار بالعمل في المدن التي تتوفر على الموانئ كطنجة والعرائش والحسيمةو آسفي . ونبقى في الجانب البحري إذ يتميز البحر والساحل الغماري بخاصية جيدة ومهمة كصفاء المياه ونقاوتها وكذلك خلوها من التلوث وعدم إشراك قنوات الصرف الصحي أو طرح النفايات أو شيء من هذا القبيل بالمنطقة ، و نظرا لعامل البعد عن المناطق الحضرية أيضا يلعب دور جلي ومهم كذلك في هذا الأخير للحفاظ على الثروة السمكية . والعامل الآخر قلة عدد الساكنة على الساحل الغماري أيضا مما يساهم في عدم تلوث المياه بسبب التدخلات البشرية. و عامل بنية الجيولوجية للحوض المتوسطي أيضا المقابل للضفة الغمارية تتوفر على بنية صخرية مهمة وصلابة الصخور مما يحافظ على جودة الأسماك إضافة لحمل الصخور لشعاب مرجانية والحشائش التي تقتات منها الأسماك ويعد غداء لها . و تلعب أيضا كثرة الوديان والأنهار المنتهية المصب في الساحل الغماري دورا مهما في جودة مياه الحوض المتوسط بالمنطقة المذكورة حيث تتغير دورة مياه البحر في كل وقت وحين إثر العمليات الفزيائية التي تساهم في عملية التبخر كل يوم وحسب الفصول وقوة التشميس وحسب الدوران المائي الذي يطرأ بين الاأنهار والبحار أيضا. كل ما ذكرناه في الجانب السياحي والجانب الطبيعي فحسب لمنطقة غمارة عامة ، إو لم نتكلم عن موضوعع المواقع السياحية الأخرى و خصوصياتها الطبيعية ، و بما أن المقام لا يتسع الآن سنخصص الموضوع مقام آخر نخوض في تفاصيله أكثر .

    المصدر: يوسف أنجة نشر في شورى بريس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    من طنجة للداخلة.. ملحق سياحي متميز يُظهر جمال المغرب وتنوع معالمه السياحية

    16 أكتوبر، 2026

    عبد المجيد صدار يستعرض الروابط بين القصة الأدبية وفن السينما في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    المغرب يبرز إنجازاته في محاربة الاتجار بالبشر: تفكيك 1597 شبكة وإنقاذ حوالي 1000 ضحية على مدار 5 سنوات

    16 أكتوبر، 2026

    توقعات جوية لنهار الجمعة: زخات رعدية ورياح قوية في هذه المناطق المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    حملة وطنية للتبرع بالدم في وجدة.. الشباب في المقدمة لدعم أرواح المرضى

    16 أكتوبر، 2026

    نسيم حداد يطلق مشروعه الموسيقي الجديد بعد سنوات من البحث في جماليات العيطة المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    بعد جلسة ماراطونية.. محكمة الاستئناف بفاس تؤجل إصدار الحكم في ملف آيت الجيد إلى يوم الخميس المقبل

    16 أكتوبر، 2026

    المغرب يطالب في روما بدعم النساء الفلاحيات وتعزيز الأنظمة الزراعية والغذائية لتحقيق التنمية المستدامة

    16 أكتوبر، 2026

    ملف آيت الجيد: محكمة الاستئناف بفاس تبدأ مناقشة دفوعات حامي الدين

    16 أكتوبر، 2026

    شبح أسعار المحروقات يهدد استقرار الاقتصاد المغربي

    16 أكتوبر، 2026

    «التجاري وفا بنك» ومؤسسة التمويل الدولية تعززان انطلاقة «بيك الباتروس» في الدار البيضاء ومراكش وأكادير

    16 أكتوبر، 2026

    «فرصة لا تعوّض في البيضاء: ألف درهم للمتر المربع بجوار المحج الملكي!»

    16 أكتوبر، 2026

    حسن بنعدي عن فاطمة الزهراء المنصوري: «استوفَت جميع المعايير.. دعوها تختار وزراءها كما تريد»

    16 أكتوبر، 2026

    حراس أمن خاص في أكادير متهمون بتحريض كلب ضد أطفال: تفاصيل مثيرة للجدل

    15 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بالرباط تلاحق أربعة أشخاص في حالة اعتقال بسبب تنظيم تجمهر غير مرخص

    15 أكتوبر، 2026

    إشادة كبيرة من التلفزيون السويدي بمهارات الأمن المغربي.. تفاصيل القبض على المجرمين المحترفين

    15 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة: اللجنة الرابعة تُصادق على قرار يُعزز القرار التاريخي رقم 2797 لمجلس الأمن

    15 أكتوبر، 2026

    سائقي السيارات في المغرب.. توقعات بانخفاض طفيف في أسعار الغازوال ابتداءً من الليلة

    15 أكتوبر، 2026

    أسعار اللحوم في المغرب: متخصصون يكشفون الأسرار وراء الزيادة الصاروخية

    15 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا أسماء تفتتح أول جامعة شاملة في العالم بالعاصمة الرباط

    15 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter